رئيس التحرير: عادل صبري 11:42 صباحاً | الخميس 12 ديسمبر 2019 م | 14 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد تجميده... «بابا العرب» مشروع مسلسل لم ير النور

بعد تجميده... «بابا العرب» مشروع مسلسل لم ير النور

فن وثقافة

البابا شنودة

بعد تجميده... «بابا العرب» مشروع مسلسل لم ير النور

فادي الصاوي 07 نوفمبر 2019 21:33

«إلى أن يشاء الله».. بهذه العبارات تم استدال الستار عن مسلسل «بابا العرب» الذى يقوم ببطولته الفنان ماجد الكدواني، ويناول قصة حياة البابا شنودة، قبل أن يرى النور، لعدم توافر التموين المطلوب ولأسباب خاصة بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون الجهة المنتجة للمسلسل.

 

المسلسل الذى تم الإعلان عن تجميده اليوم، كانت تتراوح تكلفة انتاجه من 50 إلى 80 مليون جنيه مصري، وسيتناول عبر 34 حلقة، حياة البابا شنودة على 3 مراحل «الطفولة والشباب والرهبنة والباباوية ثم النياح»، وأعد المادة التاريخية للمسلسل المؤرخ الكنسي نشأت زقلمة، فيما قام بإعداد السيناريو والحوار عطا الله توفيق.

 

وحصلت الكنيسة المصرية على موافقة الرقابة على المصنفات الفنية للمسلسل، بالإضافة إلى موافقة وزارة الثقافة المصرية، بشرط عرضه على القنوات الفضائية العامة، وعدم قصره على الأقباط.

 

 وكان من المقرر عرض "بابا العرب" العام القادم، غير أن اسم المسلسل أثار الجدل في الشارع القبطي بين من يرى أن البابا شنودة له مواقف قومية وعربية ومن ثم الاسم ينطبق عليه، ومن يرى أن الاسم يُقحم السيرة الباباوية في السياسة، رغم أن الدير وهو الجهة المنتجة لا علاقة لها بالأمر.

 

فكرة قديمة

بدوره، قال الراهب القمص بيموا بدير الأنبا بيشوى والمشرف العام على مشروع المسلسل في تصريح له، إن فكرة إنتاج الدير لعمل درامي عن البابا شنودة الثالث كانت موجودة من زمن بعيد، الأمر ذاته أكده نشأت زقلمة، المؤرخ الكنسي ومؤلف المسلسل.

 

وأشار  زقلمة فى تصريح له، إلى أن البابا شنودة ذاته وافق على فكرة إنتاج عمل درامي عن سيرته عندما عرض عليه جزء أولي من العمل في عام 2008 وكان في صيغة فيلم وثائقي من إنتاج دير الأنبا بيشوى.

 

وأوضح زقلمة أن البابا شنودة استشعر الحرج من تنفيذ الفيلم في حياته وفضل أن يخرج للنور بعد وفاته، وبالفعل انتج الدير فيلما وثائقيا في عام 2012 وعرض تحت عنوان "الراعي".

 

ولد نظير جيد روفائيل سنة 1923 ، في قرية سَلَّام بأسيوط، وعرف فيما بعد باسم البابا شنودة، كان ضابطا برتبة ملازم بالجيش المصري قبل أن يترهبن، أحب البابا شنودة كتابة القصائد الشعرية، وحصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ من كلية الآداب في جامعة القاهرة "جامعة فؤاد الأول سابقًا"، وعمل محررا لعدة سنوات ثم رئيسا للتحرير في مجلة مدارس الآحد وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة.

 

 صار راهبًا في دير العذراء الشهير بالسريان في 1954، وعمل سكرتيرًا خاصًا للبابا كيرلس السادس في عام 1959، وتمت رسامته بيد البابا كيرلس السادس، كأول أسقف للتعليم والكلية الإكليريكية في عام 1962، وتم تجليسه على الكرسي المرقسي يوم 14 نوفمبر 1971، ليصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.

 

أصدر أكثر من 150 كتابًا في كثير من المجالات اللاهوتية، وقام برسامة 117 أسقفًا و2000 كاهن و1000 راهب، وقام بعمل 80 رحلة رعوية خارج مصر.

 

 وقبل وفاته أوصى البابا شنودة بأن يدفن فى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون الذى كان يلجأ إليه للاعتكاف من وقت لآخر، وينسب للبابا الراحل تجديده وتوسعته وتحديثه وترميمه وإدخال الكهرباء إليه، ورحل البابا عن عالمنا يوم 17 مارس 2012 بعدما جلس على الكرسي البابوي أكثر من أربعين عامًا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان