رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 مساءً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

إبراهيم وشاحي: «جدار الروح» لوحات تحطم معوقات الحلم والأمل

إبراهيم وشاحي: «جدار الروح» لوحات تحطم معوقات الحلم والأمل

فن وثقافة

من لوحات معرض "جدار الروح" للفنان محمود حامد

إبراهيم وشاحي: «جدار الروح» لوحات تحطم معوقات الحلم والأمل

كرمة أيمن 15 أكتوبر 2019 19:50

"الجدران في كل مكان وفي كل زمان وعبر الوجود، يظنها البعض بأنها جمادًا مصمتًا لا روح فيه، ولكن في الواقع هي "جدار الروح"، الروح التي عاش بها الإنسان على الأرض لصنع الوجود، وأنشأ بها قيم إنسانية روحية رسخها لتكون إرث من جيل إلى جيل".. بهذه الكلمات قدم الناقد الفني الفنان إبراهيم وشاحي، قراءة في معرض الفنان الدكتور محمود حامد؛ عميد كلية التربية الفنية. 




وقال إبراهيم وشاحي، إن الجدارن في بيئتنا المصريه تحديدًا تحمل قيم إنسانية خاصة بتذوق مختلف وروح مميزة ممزوجة بغلاف من القيم الجمالية، بتناول فني من خلال ما تحمله هذه الجدران من نقوش ورسوم ورموز نحتها الإنسان ليعبر عن ما بداخله من مشاعر، ووثق كل ما يكنه في نفسه من أفكار ومعتقدات في صوره رسوم ورموز.



وأضاف: "هذه الرموز هي خلاصة محادثات وتساؤلات عميقة بين النفس والروح بلغة خاصة، هذا الحوار مازال مستمر لاينقطع أبدًا عن الوجود الإنساني في الكون".



وعن معرض "جدار الروح"، أشار إلى أن من هذا المنطلق نلاحظ أن الفنان محمود حامد يحمل بداخله شعور خاص به مليء بالتساؤلات المحيرة والأفكار الغريبة والغموض المثير عندما تنتابه هذه المشاعر، وهو دائما في حالة حرص علي فك رموز الكون وطلاسم الوجود، ودائمًا يبحث عن الإنسان في كل شيء. 



وتابع إبراهيم وشاحي: "كان الحل الوحيد عنده لحل هذه التساؤلات الموجعة والمتشابكه المعاني أن يتم عرضها عرضًا فنيًا ويشارك معه الجمهور في معرضه "جدار الروح".

وأوضح أن الفنان محمود حامد؛ استخدم الألوان الذهبية في معظم أعماله للرمز عن سمو الفكرة ووضعها موضع الاهتمام، وأيضًا استخدام اللون الأزرق بكثرة ليرمز للصفاء والهدوء النفسي بعد كم الصراع والتوتر الذي كان فيه طوال فتره التساؤلات المحيرة في عالم الوجود. 



وأكمل: "استخدام الفنان محمود حامد، الرموز والطلاسم ليؤكد على أنه مازال هناك سر في هذه الأرض سر لا ينتهي وغموض مستمر، ودور الإنسان البحث عنه وكشفة والتعلم منه.

ويقول إبراهيم وشاحي: "عند مشاهده أعمال الفنان محمود حامد تشعر بالراحة والهدوء بالرغم من كثره التساؤلات فيها فهذا الشعور ينتاب كل من وقف أمام أعماله يبحث ويحل معه اللغز.



واختتم قائلًا: "من الوهلة الأولي تشم رائحة الارض ويسبح بك الحنين للوطن والبحث عن الذات بين مفردات أعماله، وتري في أعماله نفسك، وتشعر بأنك البطل، وأن كل الوجوه في أعماله تشبهك، تبوح بما تشعر به وتتساءل ومن منا لا يحتاج إلى "جدار الروح" ليجعله سندًا له يشعر معه بالدفء والسكينة والطمأنينه، ويجعله مصدر لقوته وإرادته، ويحطم به معوقات الحلم والأمل". 



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان