رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 مساءً | الاثنين 03 أغسطس 2020 م | 13 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"البعد الآخر".. كتاب يناقش العواطف الإلكترونية

البعد الآخر.. كتاب يناقش العواطف الإلكترونية

ميديا

غلاف كتاب " البعد الآخر..الهوية والحب والجنس في عالم افتراضي"

"البعد الآخر".. كتاب يناقش العواطف الإلكترونية

كرمة أيمن 23 نوفمبر 2013 13:38

"الفضاء الإلكتروني مرآة تعكس الفضاء الواقعي، فمن خلاله يظهر كل ما بداخل الإنسان، كل ما هو في عمق الإنسان، سواء كان إيجابيا أو سلبيا"..بهذه الكلمات بدأت الكاتبة شيرين فؤاد مقدمة كتابها "البعد الآخر.. الهوية والحب والجنس في عالم افتراضي"، والصادر مؤخرا عن دار "إشراق" للنشر والتوزيع.

تقول الكاتبة إن الواقع الإلكتروني واقع الوهم المريح، يلجأ إليه الكثيرون للهروب من واقع لا يستطيع من خلاله إقامة العلاقات الطبيعية، والتعبير عما يدور بنفوسهم بشكل كامل وصريح.

 

وتضيف: "في الفضاء الإلكتروني يحاول الإنسان الحصول على الحياة المثالية في مدينته الفاضلة، فيكون كل قول أو فعل له مغزى ودلالة لما يتمناه أو يفتقده في الواقع".

 

وتحاول الإجابة عن العديد من التساؤلات منها: هل الوضع الإلكتروني يصنع علاقات إنسانية؟ وماذا عن الخيانة الإلكترونية؟ وهل هناك إمكانية لتحجيم أثر الإنترنت على الحياة الشخصية والزوجية؟

 

وتقوم شيرين فؤاد بتفسير عدة ظواهر فجرها الاتصال عبر الإنترنت، منها تعدد الهوية للشخص، وإدمان الألعاب الخيالية، والجنس الإلكتروني، والسلوك الفاضح.

 

كما تناقش ظاهرة "العاطفة الإلكترونية" تعبيرا عن العواطف المتولدة داخل الفضاء الإلكتروني سواء كانت عاطفة صداقة أو حب، بالإضافة إلى الظواهر التي تنتج بسبب تحولات خفية في الشخصية والانتقال من تشكيل نفسي لآخر.

 

وترصد شيرين في كتابها كيفية تولد العواطف الوجدانية بالفضاء الإلكتروني، وخطورتها على كيان الأسرة وكيان الفرد ذاته، وتحاول إثبات أن خصائص الفضاء الإلكتروني كإخفاء الهوية، وعدم الرؤية، والبعد المكاني والزمني، وغير ذلك من صفات وخصائص لذلك العالم، هي ذاتها أسباب تولد العواطف بذلك الفضاء، بل إنها سبب لأن تكون تلك العواطف مكثفة وشديدة، ولكنها رغم ذلك غير مستقرة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان