رئيس التحرير: عادل صبري 01:25 مساءً | الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 م | 08 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

"أساطير الأولين" تروي مشكلات الحياة اليومية

أساطير الأولين تروي مشكلات الحياة اليومية

ميديا

غلاف المجموعة القصصية "أساطير الأولين"

"أساطير الأولين" تروي مشكلات الحياة اليومية

أ ش أ 20 نوفمبر 2013 13:04

صدر مؤخرًا عن دار "ميريت للنشر"المجموعة القصصية "أساطير الأولين"، للكاتب والروائي هاني عبد المريد.

تضم المجموعة 27 قصة، يضمهم خيط سردي واحد، حيث يقع سكان بناية سكنية في ورطة تدعوهم للاجتماع، واللجوء للحكايات فى محاولة للتسلية، وإزاحة الغمة، وهنا تتوالد قصص المجموعة قصة تلو أخرى، والتى لا تناقش قضايا كبرى، لكنها تنبش في تلك الندوب الصغيرة التى قد لانراها، لكنها موجودة، وتمس روحنا.


المجموعة تعتمد على تيمة الحكى طوال الوقت، من المحاولة للتأريخ لأصل الحكايات، مرورًا بالحكى عن رجل الحكايات المفتون بالحكايات، والذي يحاول تجميعها ونسجها فى سجادتين.


ويقفز الكاتب من حكاية إلى أخرى بدأ من حكاية البنت الزلزال التى تدعو لأن نتقبل أنفسنا وذواتنا كما هي، لحكاية الولد الذي انتظم في الصف، والذي انكسر حلمة الصغير، على أرضية الواقع، لحكاية الولد الذي يسير كما يليق بضابط، والذى حلم ببذلة الضابط، وعندما ارتداها كان ككمساري الترماي.


جدير بالذكر، أن المجموعة القصصية "أساطير الأولين" تعد الإصدار الثالث للكاتب هاني عبد المريد، وصدر له من قبل مجموعتين قصصيتين هما "إغماءة داخل تابوت"، "شجرة جافة للصلب"، وروايتين بعنوان "عمود رخامي فى منتصف الحلبة" و" كيرياليسون".


ومن أجواء المجموعة القصصية "أساطير الأولين":


"لن ننام، سنبقى كما نحن.. يحكى كل منا حكاية؛ ففي ذلك تسلية تنسينا ما نحن فيه، وربما فيه من التطهر ما كان سببًا في كشف الغمة، هنا اكتشفوا أنهم مجرد غرباء، ولا توجد بينهم الثقة الكافية لتوالد الحكايات، لذا لم ينطق أحد منهم بحرف، وجرى أمام أعينهم الحكاية التي ألقت بصاحبها في جهنم، والحكاية التي قتلت صاحبها، والتي سجنت والتي جرست، ساد الصمت، العيون تتلاقى في محاولة للاستقرار على من سيبدأ، حتى قالها أحدهم بكل صراحة، سنحكي كما يليق بغرباء، كما يليق بالخوف و توقع الغدر، فكانت الحكاية تنبت شيطانيًا.. بلا نسب، فلا يُعرف هل تخص الحاكي أم عن أحد الحاضرين، أم أنها مجرد حكاية حدثت فى وقت ومكان ما، هكذا انطلق الحكى دون قيود، وبدأت الحكايات تتوالد واحدة تلو الأخرى، لتملأ فضاء المكان".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان