رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | السبت 14 ديسمبر 2019 م | 16 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

مترجم لـ«هاندكه» الحائز على نوبل : ترجمة روايته كانت تجربة صعبة جدا

مترجم لـ«هاندكه» الحائز على نوبل : ترجمة روايته كانت تجربة صعبة جدا

فن وثقافة

المترجم أحمد فاروق

في حديثه مع "مصر العربية"..

مترجم لـ«هاندكه» الحائز على نوبل : ترجمة روايته كانت تجربة صعبة جدا

آية فتحي 15 أكتوبر 2019 09:00

قال المترجم أحمد فارروق، الصحفي المصري بـ"دويتش فيلا"، مترجم رواية " خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء" لبيتر هاندكه، الذي حاز على جائزة نوبل للآداب، الخميس الماضي، إن الإنجاز الأدبي لهاندكه يؤهله للفوز بجائزة نوبل عن جدارة.

أوضح  "فاروق"  في تصريح خاص لموقع "مصر العربية"  موقفه من فوز بيتر هاندكه، بجائزة نوبل للآداب قائلا : لولا موقف هاندكه المخزي والغريب من الدكتاتور ميلوسوفيتش وحضوره جنازته وإلقاء خطبة تتفهم دوافعه وإنكاره لمذابح وجرائم ارتكبها الصرب، كنت طبعا سأسعد بفوز واحد من أكثر الكتاب المحببين إلى قلبي بالجائزة، لأن انجازه الأدبي يؤهله لذلك بجدارة.

وأشار "فاروق" إلى أن ترجمة رواية "خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء" كانت تجربة صعبة جدا، وكانت جرأة منه؛ لأنها أول ترجماته على الإطلاق، وربما ليست أنجحها، على حد وصفه، العمل يقوم كثيرا على التلاعب اللفظي، هناك حالة سوء فهم متواصل بين بطل الرواية حارس المرمى ومن حوله.

 واستطرد مترجم  رواية "خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء" قائلا : الرواية عبارة عن طرح تساؤلات مستمرة عن اللغة واستخداماتها والتعابير اللغوية، التي يستخدمها البشر دون أن يفكروا فيها، أحداث الرواية  غير تقليدية، حيث نتعرف  على بطل الرواية الذي كان حارس مرمى مشهور في ماضيه، ثم يتم فصله من شغله، ليهيم على وجهه في فيينا، ثم يتعرف على الكاشيرة الخاصة  بالسينما، ويقيم  علاقة معها، ثم يخنقها في اليوم التالي ويهرب إلى الريف، ثم نتابع في بقية العمل ما يدور  في ذهن الحارس وخوفه من الملاحقة، وهو ما يجعل  علاقته باللغة ملتبسة طوال الوقت.

ووصف "فاروق" هاندكه بأنه  أديب عملاق ولكن هذا الموقف أفقده كتير من المصداقية،  خصوصا أنه كان دائما له مواقف متمردة وكتاباته كانت من بداياته نقدية، ولها طابع سياسي ولكنها كانت تأتي من خلال نقد اللغة، أي نقد الخطاب.

 

وتابع فاروق قائلا : هاندكه في الستينات والسبعينات ناقد لغوي، وهذا يتجسد في عمله الرئيسي مسرحية كاسبار التي ترجمها دكتور مصطفى ماهر، لكنه أيضا على علاقة وطيدة بالسينما وكتب مع فيم فيندرز فيلم "خوف حارس المرمى"، وأيضا "الملاك فوق برلين"، لكن هو أيضا بارع في وصف الأحاسيس والمشاعر في العالم الغربي المعاصر، مثل رواية "محنة/ الشقاء العادي" بترجمة هبه شريف أو بسام حجار، ورواية "الزنابير" باكورة أعماله.

ويذكر أن  الأكاديمية السويدية أعلنت يوم الخميس الماضي فوز الكاتب النمساوي بيتر هاندكه بجائزة نوبل للأدب لعام 2019 ، وذلك عن عمله المؤثر الذي استكشف ببراعة لغوية حدود وخصوصية التجربة الإنسانية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان