رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 مساءً | الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م | 11 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: لهذا.. بدأ نجم "داعش" في الأفول

إندبندنت: لهذا.. بدأ نجم داعش في الأفول

صحافة أجنبية

داعش تكبد خسائر فادحة في الأسابيع الأخيرة في العراق وسوريا

إندبندنت: لهذا.. بدأ نجم "داعش" في الأفول

محمد البرقوقي 05 أبريل 2016 15:38

أفرج مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميًا بـ"داعش" عن فيديو جديد يطالبون فيه بشن مزيد من الهجمات على لندن وبرلين وروما، في خطوة يرى المحللون أنها تعكس تداعيات أزمة تمر بها الآلة الدعائية للتنظيم الإرهابي.

 

الفيديو يدعو فيه "داعش" أنصاره لمقاتلة من وصفهم بالكفار، ويقول المتحدث فيه: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم،" وفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

 

وفي أعقاب إظهاره صورًا لهجمات باريس الدامية التي وقعت في نوفمبر  الماضي وهجمات بروكسل في الشهر المنصرم بالإضافة إلى تفجيرات الـ 11 من سبتمبر، قال المتحدث في الفيديو: إنَّ تلك الهجمات ما هي سوى "رسالة تحذيرية" للدول التي تشترك في قتال تنظيم الدولة.

 

ومضى المتحدث في الفيديو يقول باللغة الإنجليزية:"إذا كانت الهجمات قد وقعت في باريس أمس، وفي بروكسل اليوم، يعلم الله أين ستكون الهجمات غدًا." وتابع: "ربما تكون في لندن أو برلين أو روما."

 

الفيديو صدر أمس الاثنين بواسطة جماعة يطلق عليها "الوعد للإنتاج الإعلامي" والتي تدعم "داعش،" وفقًا لما ذكره ناشطون في مدينة الرقة السورية.

 

ويهدد مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الذين أعلنوا مسئوليتهم عن التفجيرات التي هزّت العاصمة البلجيكية بروكسل الشهر الماضي وحصدت أرواح أكثر من 30 شخصًا، بإدخال "أوروبا في أيام مظلمة."

 

وقال جيليس كيبل، الخبير الفرنسي المتخصص في الشئون الجهادية لصحيفة "إندبندنت" إنّ الرسالة الدعائية التي يتبناها "داعش" أصبحت متخبطة.

 

وأضاف كيبل: "طريقة تواصلهم تمر بأزمة، "موضحًا "هذه الهجمات العشوائية وقعت في مدن متعددة الثقافات بها سكان مسلمون يحاولون تجنيدهم لصالح التنظيم المتطرف."

 

وتابع:"  لكن تلك الممارسات لم توحد المسلمين معًا خلف ا(داعش)، بل أبعدتهم عنه."

 

ومع ذلك، يقول خبراء في مجال الإرهاب إن هجمات بروكسل الأخيرة تظهر تقهقر التنظيم في الوقت الذي مُنِي فيه بخسائر عسكرية فادحة في المناطق التي يبسط سيطرته عليها، وقُتل كبار قادته في غارات جوية.

 

ويعكس تصريح منسوب لـ إبراهيم البكراوي، أحد منفذي هجمات بروكسل، حالة الهلع والفوضي التي كان عليها في الرسالة التي تركها والتي قال فيها إنّه "كان في عجلة من أمره" ويشعر بأنّه "مطارد" من جانب قوات الأمن.

 

وتجيء هجمات العاصمة البلجيكية في أعقاب القبض على صلاح عبد السلام، المشتبه الرئيسي في تفجيرات باريس الدامية، في انتصار استراتيجي ضخم للسلطات الأوروبية.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان