رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 مساءً | الخميس 02 يوليو 2020 م | 11 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

باحث أمريكي: هذا ما جنته علينا "11 سبتمبر"

باحث أمريكي: هذا ما جنته علينا 11 سبتمبر

صحافة أجنبية

اعتداءات عناصر شرطة أمريكية على متظاهرين

باحث أمريكي: هذا ما جنته علينا "11 سبتمبر"

وائل عبد الحميد 09 سبتمبر 2015 19:31

"تختلف أسماء البعبع وتتغير الوجوه بمرور الوقت، لكن تبقى النهاية متشابهة، ألا وهي الإذعان دون نقاش إلى أي شيء تريده الحكومة مقابل وعد زائف للسلامة والأمن".

جاء ذلك على لسان الباحث الحقوقي والمحامي الدستوري الأمريكي جون ويتهيد في مقال بصحيفة "ذا بليز" عن تردي الحريات داخل الولايات المتحدة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر.

وإلى مقتطفات من المقال

بدأ الأمر، بعد 11 سبتمبر،  بتمرير "قانون باتريوت" في أكتوبر 2001، ثم تضخم تقييد الحريات إلى حد التخلص من كافة الضمانات الحيوية ضد تجاوزات الحكومة، والانتهاكات،  وممارسات الفساد.
 

ومنذ ذلك الحين، نتعرض لعملية إرهاب وترويع، في دولة المراقبة الأمريكية.
 

تختلف أسماء البعبع وتتغير الوجوه بمرور الوقت، لكن تبقى النهاية متشابهة، ألا وهي الإذعان دون نقاش إلى أي شيء تريده الحكومة مقابل وعد زائف للسلامة والأمن.
 

ومن المثير للسخرية أن تأتي الذكرى الرابعة عشر لأحداث 11 سبتمبر بعد أيام قليلة من العيد رقم 228 للتصديق على دستورنا الأمريكي، ولم يبق شيء حقيقة لنحتفي به.
 

لقد تعرض الدستور بثبات لعمليات قص وتقويض وتآكل وتفكك، حتى أن ما تبقى بات مجرد شبح لوثيقة فاخرة جرى تمريرها منذ أكثر من قرنين.
 

معظم الأضرار التي أصابت الدستور تتعلق بـ "قانون الحقوق" الذي كان حصنا تاريخيا ضد الانتهاكات الحكومية.
 

لقد كان القانون  يحمي من الرقابة الحكومية، وعسكرة الشرطة، وغارات فرقة التدخل السريع “SWAT"، ومصادرة الأصول، وتجاوزات الطائرات بدون طيار(  الدرونز)، وعمليات التفتيش الذاتي الكاملة، والماسحات الضوئية لكامل الجسد، وغيرها من الانتهاكات.
 

لكن الحكومة الفاسدة و التي يديرها الكونجرس والبيت الأبيض والمحاكم أقرت تلك التجاوزات.
 

تلاوة قانون الحقوق بوضعه الحالي يجعلك تترحم على حريات ضائعة.
 

وكما أوضحت في كتابي "أمريكا أرض المعركة..الحرب ضد الشعب الأمريكي، فإن الدستور الذي جرت صياغته لإخضاع الحكومة للمساءلة لم يعد ذا جدوى.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان