رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 صباحاً | الأحد 29 مارس 2020 م | 04 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

إذاعة إلمانية: بعد تفحم دوابشة..نتنياهو يهذي

إذاعة إلمانية: بعد تفحم دوابشة..نتنياهو يهذي

صحافة أجنبية

جانب من جنازة الرضيع الفلسطيني على دوابشة

إذاعة إلمانية: بعد تفحم دوابشة..نتنياهو يهذي

أحمد زيدان 02 أغسطس 2015 16:26

وصفت إذاعة “دويتشلاند فونك” الألمانية التصريحات التي تفوه به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أعقاب “إحراق” رضيع فلسطيني الجمعة الماضي بأنها هراء و “كلام فارغ”.

وأضافت: "حديث نتنياهو بعد الإحراق المتعمد للرضيع الفلسطيني على دوابشة هراء، ومحاولة فقط لتحسين سمعة إسرائيل في الخارج في أعقاب هذا العمل الإرهابي المشين"
 

ونقلت إذاعة إسرائيل عن نتنياهو قوله إن جريمة حرق الرضيع أصابته بـ “الصدمة”، وتابع قائلا: “تل أبيب تتعامل بيد من الحديد مع الإرهاب أيا كان مصدره"
 

وبدلا من مجرد الإدلاء بأقوال، كان ينبغي على نتنياهو اتخاذ خطوات جادة ملموسة، لكن انتظار أن تفعل تل أبيب شيئا ما هو في واقع الأمر ليس مجديا، بحسب الإذاعة.
 

ووصف التقرير الهجوم الذي أدى إلى حرق منزل فلسطيني في الضفة الغربية، والذي أسفر عن مقتل رضيع وإصابة أمه وأخيه بجروح خطيرة بأنه عمل إرهابي.

 

وتابع التقرير: “ لا شيء سوف يتغير بعد هذا الحادث، لأن الجناة لم يقبض عليهم حتى الآن، ولكن كل المؤشرات تدل على أن الأمر يتعلق بالمستوطنين المتطرفين".

 

وطالبت "دويتشلاند فونك" البلاد التي تفخر بكونها دولة قانون بالتعامل بقدم المساواة مع كافة الممارسات الإرهابية، دون التحيز لإسرائيل على حساب الفلسطينيين.

 

ومضت تقول: التعامل مع مرتكبي جرائم العنف يتسم بالتباين الشديد في إسرائيل، فيعاقب الفلسطينيون بكل قوة، في حين أن الجناة الإسرائيليون يفلتون بشكل دائم من العقوبات، أو يصدر ضدهم أحكام خفيفة، ثم سرعان ما يفرج عنهم قبل انتهاء المدة"

 

واستشهد التقرير بقضية قتل الإسرائيليين لصبي فلسطيني، قبل عام، وإحراقه حيا، موضحاً أنه على الرغم من أن الجناة قد اعترفوا بالجريمة ولكن القضية لم تحسم إلى الآن.
 

وعلاوة على ذلك، تعتقل السلطات الإسرائيلية الأصوات الناقدة الفلسطينية، أو هؤلاء الذين يعلنون تعاطفهم مع جماعات معادية لتل أبيب، ويعاقبون بدعوى أنهم "إرهابيون".


وبالمقابل، لا يتم المساس بإسرائيليين يعلقون على جدران منازلهم بأريحية مطلقة شعارات كراهية مثل ("الموت للعرب ") على جدران المنزل، ويدمرون الحقول الفلسطينية ويحتلون الأراضي، ولكن نادراً ما يتم احتجازهم للمساءلة.
 

وأوضح الموقع أن "القوميين" المتطرفين في إسرائيل، وخاصةً مستوطني الضفة الغربية، يحبطون التعايش السلمي، ويمنعون تحقيق حلم تسوية.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان