رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | السبت 30 مايو 2020 م | 07 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

موقع أمريكي: داعش وأردوغان..هل انقلب السحر على الساحر؟

موقع أمريكي: داعش وأردوغان..هل انقلب السحر على الساحر؟

صحافة أجنبية

رجب طيب أردوغان وأبو بكر البغدادي

موقع أمريكي: داعش وأردوغان..هل انقلب السحر على الساحر؟

أحمد بهاء الدين 31 يوليو 2015 14:26


 رأى موقع (بيونس إنسيدر) الأمريكي أن التحول الدراماتيكي الأخير في موقف تركيا من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مشيرا  إلى أن أنقرة تلعب لعبة خطرة مع التنظيم وأن القادم قد يكون سيء. 


وقال الموقع في سياق تقرير أورده على موقعه الإلكتروني بعنوان "تركيا تلعب لعبة خطرة مع داعش والقادم قد يكون أسوأ"، إلى أن تركيا انتقلت من لعب دور الحياد إلى الانخراط في الصراع الدائر على حدودها الجنوبية مع سوريا، وذلك من خلال خوضها لحرب على جبهتين ضد تنظيم "داعش" في شمال سوريا وحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

 

وبحسب التقرير نفذت أنقرة ضربات جوية ضد "داعش" في سوريا للمرة الأولى الأسبوع الماضي، وسمحت للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية بعد أن أحجمت عن ذلك لفترة طويلة.

 

كما قصفت أنقرة معسكرات في شمال العراق تابعة لحزب "العمال الكردستاني " للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات على الأقل. وألقي القبض على مئات ممن يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش" وحزب العمال الكردستاني في مداهمات بأجزاء مختلفة من تركيا.

 

ولفت الموقع إلى أن تنظيم "داعش" بسط سيطرته على نحو 40 بالمئة من الحدود التركية-السورية البالغ طولها 565 ميل، حيث كان من المعتاد رؤية المقاتلون وهم يتجولون بالقرب من الحدود. 

 

كما سلط الضوء على تقارير صحفية أفادت بوجود أدلة تؤكد علاقة مباشرة بين مسئولين أتراك و"داعش"، مشيرة إلى التقرير الصحفي للكاتب مارتن شيلوف بصحيفة (الجارديان)، والذي كشف فيه عن أن الغارة الأخيرة التي شنتها قوات أمريكية واستهدفت مجمع سكني يقطن به قيادي بـ"داعش"، أماطت اللثام بشكل تفصيلي عن تعامل مباشر بين مسئولين أتركا وبين قيادات بارزة في "داعش".

 

  واعتبر الموقع أن العلاقات التي أقامها حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، مع تنظيم "داعش"، حافظت على نوع من الحياد المعقول في الصراع، ولكن اللعبة أصبحت أكثر خطورة الآن، حيث إن الغارات الجوية ضد "داعش" وإنهاء معاهدة السلام مع الأكراد من شانه تعقيد علاقة أنقرة بكل من "داعش" وواشنطن.

 

كما نوه إلى أن تركيا تصور العمليات العسكرية ضد "داعش" والأكراد على أنها حرب على الجماعات الإرهابية "دون تمييز".

 

وقال الموقع إن تداعيات قرارات الحكومة التركية الأخيرة، والتي ستظهر خلال الأيام المقبلة، ستكشف كم الفوضى التي آلت إليها سياسة أنقرة تجاه سوريا.

 

وفي تصريح خاص لـ"بيزنس إنسيدر" قال جوناثان سكانزير، نائب رئيس مركز الأبحاث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، "لقد كانت الحدود التركية-السورية هادئة بشكل استثنائي طوال منذ اندلاع الأزمة السورية منذ سنوات، ويرجع ذلك لأن حزب العدالة والتنمية تربطه علاقات استخباراتية بـ"داعش"، مشيرا إلى تسهيله عبرو الجهاديين عبر تركيا إلى الأراضي السورية.

 

وتابع سكانزير "بالنظر إلى الموقف العام لداعش، لماذا امتنع التنظيم عن مهاجمة تركيا العضو الموالي للغرب في حلف الناتو؟"، موضحا أن الجانب التركي من الحدود ظل هادئا نسبيا قبل الأحداث الأخيرة، على الرغم من العدد الهائل من المقاتلين الأجانب الذين يعبرون من تركيا إلى سوريا والعكس.

 

وأشار إلى أنه منذ عام 2011 شكلت الحدود الجنوبية لتركيا نقطة لتهريب النفط "الرخيص" والأسلحة والمقاتلين الأجانب والآثار المنهوبة، ولكن مع تصاعد وتيرة الصراع توافد أصبح المقاتلين الوافدين أكثر تشددا.

 

 

 

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان