رئيس التحرير: عادل صبري 12:25 صباحاً | الاثنين 06 يوليو 2020 م | 15 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

لوموند: في إفريقيا.. أوباما قائد الحرب على الإرهاب

لوموند: في إفريقيا.. أوباما قائد الحرب على الإرهاب

صحافة أجنبية

باراك أوباما

لوموند: في إفريقيا.. أوباما قائد الحرب على الإرهاب

عبد المقصود خضر 30 يوليو 2015 15:34

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا حول الاستراتيجية التي يسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتبنيها تجاه القارة السمراء التي تعاني من العنف والإرهاب.


واستندت الصحيفة في تقريرها على كتاب "حروب أوباما" للكاتب الصحفي الأمريكي بوب وورد الذي قدّم فيه أقرب وأشمل وصف ظهر حتى الآن للرئيس الشاب لينقل عن قُرب صورة أوباما وهو يدرس القرارات الحاسمة التي سيتخذها بشأن الصراع العالمي ضدّ الإرهاب.


وقالت: كشف بوب وودورد في كتابه (حروب أوباما) كيف فُرض على الرئيس الأمريكي لعب دور زعيم حرب لبلد غارق في حروب بالعراق وأفغانستان، وبمناسبة زيارته الرابعة لإفريقيا، يريد أوباما أن يصرف طبيعة هذه الحروب عن القارة السمراء.


وأضافت زيارة أوباما لكينيا ينظر إليها كثير من زاوية عاطفية، بأنها مسقط رأس والد الرئيس الأمريكي، لكن هذا البلد يحمل أهمية جيوسياسية فيما يتعلق بالعلاقات التي ستربط أمريكا مستقبلاً مع إفريقيا في ما يتعلق بالمساعدات الأمنية.


وأشارت إلى أنه في خطاب تاريخي, حيث إن أوباما هو أول رئيس أمريكي يتحدث أمام الاتحاد الإفريقي, أكد " أنه بما أن إفريقيا تواجه الإرهاب والحرب, فالولايات المتحدة ملتزمة بالوقوف إلى جانبكم".


وأكدت لوموند أن القارة السمراء أصبحت ضحية التشنجات الأمنية ذات الطبيعة والأصول المختلفة، فالإرهاب ينتشر في إفريقيا بشكل متزايد مع بيئة مواتية لهذا الامتداد. ولا يمكن معالجة هذه الظاهرة من دون معالجة مصدر الشر.


كما فهم أوباما أن بلاده لا يمكنها الاستمرار في معالجة ما يحدث في إفريقيا من خلال القوى الاستعمارية السابقة، ففي مقديشو منذ وقوع الكارثة للجيش الأمريكي، لم يعد الأمريكيون على خط الجبهة، وكذلك الأمر في مالي أو في وسط أفريقيا، وفي منطقة الساحل والمغرب العربي.


وبينت أنه منذ إنشاء "أفريكوم" والقيادة العسكرية الأمريكية بأفريقيا، بات استراتيجية الولايات المتحدة واضحة: وهي إدخال إفريقيا في استراتيجية واشنطن ضد الإرهاب.


فبعد الشمال والغرب والجنوب، اختار أوباما هذه المرة دول أفريقيا التي تمثل المحاور الرئيسية في توازن شرق القارة الغارقة في العديد من النزاعات، من أوغندا إلى الصومال مرورا بكينيا والسودان.


ولفتت الصحيفة إلى كيف أن كينيا تدفع ثمنا باهظا لالتزامها بمحاربة "الإرهابيين" التابعين لحركة الشباب الصومالية ، ويوضح الهجوم الذي وقع في ويست جيت، والمذابح التي وقعت في جامعة غاريسا القوة الضاربة لهؤلاء المتمردين.


كما بينت لوموند أنه في إثيوبيا, اكد أوباما على عمق العلاقات بين واشنطن وأديس أبابا. فمع تعزيز قوة بعثة الاتحاد الإفريقي بفرقة من 4400 جندي، لعبت إثيوبيا دورًا قياديًا في الصومال، وأن الخسائر التي لحقت بحركة الشباب مؤخرا هو نتيجة للدعم اللوجستي والمالي من واشنطن.


كذلك فإن جلسة الاستماع للرئيس النيجيري، المنتخب حديثًا، وتصريحات المديح التي وجهت له تأكّد على العلاقات الدبلوماسية المتميزة بين البلدين، والتزام واشنطن بمكافحة "داعش" الفرع الجديد لتنظيم في غرب إفريقيا.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان