رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 مساءً | الاثنين 10 أغسطس 2020 م | 20 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

جولة أوباما بإفريقيا تكشف نواياه تجاه القارة

جولة أوباما بإفريقيا تكشف نواياه تجاه القارة

صحافة أجنبية

باراك أوباما

صحيفة إفريقية

جولة أوباما بإفريقيا تكشف نواياه تجاه القارة

حمزة صلاح 26 يوليو 2015 12:48

 

رأت صحيفة "تايمز لايف" الجنوب إفريقية أن زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحالية إلى إفريقيا تسلط الضوء على الألغاز الجيوسياسية في القارة السمراء؛ فبينما تتوجه نيجيريا نحو الغرب، تتطلع جنوب إفريقيا إلى الشرق.

 

وقال محللون ومتخصصون في الأسواق الحدودية بمؤسسة "دامينا أدفايزورز": "بالرغم من الهدنة المؤقتة في الجغرافيا السياسية العالمية التي أدت إلى إبرام الاتفاق النووي الإيراني، فإن نفوذ القوى المركزية العالمية التي تجذب دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو معا وتُفرِّق دول البريكس آخذ في الاتساع".

 

وأضافوا: "هناك 54 دولة إفريقية ضعيفة اقتصاديا وعسكريا تبدو وكأنها "الحدود النهائية" لتنافسات الكتل الجيوسياسية العالمية، لكن هذا التنافس الجيوسياسي المتجدد بين "الشرق" و"الغرب" يظهر مع زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحالية إلى إثيوبيا وكينيا".

 

وأكد المحللون: "بينما تمتلئ زيارة أوباما إلى كينيا بالحنين العاطفي بسبب نسبه الأبوي، فإن خطاب الرئيس الأمريكي في نيجيريا الموجه لدول الاتحاد الإفريقي البالغ عددها 54 دولة (الذي يلقيه من على المنصة التي دفعت الصين ثمنها ضمن التمويل الباهظ المقدم من بكين لمقار الاتحاد الإفريقي) يسلط الضوء على خيارات القارة الجيوسياسية القاسية".

 

فمنذ عام 1963، سعت إفريقيا لاتباع مسار جيوسياسي مستقل وغير منحاز، لكن الفشل التكنولوجي في القارة دفعها "للتبعية الاقتصادية والفكرية لأوروبا والولايات المتحدة والآن الصين"، وبسبب عجز إفريقيا عن تقرير مصيرها بنفسها، لا تزال القوى الجيوسياسية خارج الحدود تُملِي على القارة ما يتعين عليها فعله.

 

وتابعوا: "في حين أن مصر والعديد من دول شمال إفريقيا انزلقت تدريجيا نحو الديمقراطيات المستبدة مثل روسيا وتركيا، تواصل الدول الفرانكوفونية الغربية ودول إفريقيا الوسطى التشبث بفرنسا لاستقرار عملتها المحلية "الفرنك الإفريقي" وربطها باليورو".

 

واختتم المحللون بالقول: "مع توقيع كل دول غرب ووسط إفريقيا تقريبا على اتفاقية شراكة الاتحاد الأوروبي، وتوجُّه دول شرق إفريقيا الكبرى مثل إثيوبيا وأوغندا وتنزانيا شرقا نحو تجمع البريكس، فإن القارة السمراء ستظل كيانا جيوسياسيا مقسما بشكل ميئوس منه".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان