رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | الأربعاء 23 سبتمبر 2020 م | 05 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد وثائق ويكيليكس.. برلين تنتفض

 بعد وثائق ويكيليكس.. برلين تنتفض

صحافة أجنبية

انجيلا ميركل وباراك أوباما

بعد وثائق ويكيليكس.. برلين تنتفض

عبد المقصود خضر 03 يوليو 2015 07:06

استدعى مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السفير الأمريكي في برلين لتوضيح موقف بلاده بعد المعلومات الجديدة التي نشرها موقع "ويكيليكس" حول تجسس وكالة الأمن القومي على عدد من المسؤولين الألمان، فيما أشارت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية إلى أن المانيا لن تتخذ أي قرارات أبعد من ذلك.

 

وقالت الصحيفة: إن عمليات التجسس الجديدة للأمن القومي اﻷمريكي على ألمانيا التي نشرها ويكيليكس، تسلط الضوء على فتور جديد في العلاقات بين برلين وواشنطن”.

 

وأضافت المستشارية اﻷلمانية رفضت اﻹدلاء بأية تعليقات لوسائل اﻹعلام, والخميس تم استدعاء سفير الولايات المتحدة في برلين، جون أيمرسون، كما حصل  في فرنسا، عندما استدعى لوران فابيوس السفير جين هارتلي، بعد كشف ويكيليكس عن تجسس وكالة اﻷمنالقومي على ثلاثة من رؤساء الجمهورية.

 

لكن الرد الدبلوماسي كان مشوشا بعد فضيحة أخرى، ففي مايو الماضي كشف عن روابط وثيقة وخاصة بين (المخابرات الألمانية، تحت إشراف مباشر من المستشارية) وكالة الأمن القومي- حيث تنيب اﻷولى عن الثانية في التجسس على الشركات الأوروبية فضلا عن كبار المسؤولين في المفوضية الأوروبية. تشير ليبراسيون

 

في منتصف يونيو، أغلق المدعي العام الألماني التحقيق الجاري حول مزاعم التجسس على هاتف أنجيلا ميركل، على أساس أن هذه الاتهامات "يتعذر إثباتها قانونياً في إطار آلية الحق الجنائي”.

 

لكن من بين وثائق وكالة الأمن القومي التي حصل عليها موقع ويكيليكس، محضر محادثة بين أنجيلا ميركل ومساعد شخصي يؤكد التجسس على المستشارة .

 

إعادة فتح القضية لم يثبت بعد، لكن المدعي العام، كما ذكرت "تسود دويتشه تسايتونج" أعلن أنه تم فحص المعلومات الجديدة "في إطار دوره القائم" لاتخاذ قرار بشأن احتمال استئناف التحقيقات في عمليات الجسس الجديدة، والتي تجاوزت هذه المرة المستشارة اﻷلمانية وطالت أيضا عددا من الوزراء منهم مستشار الشئون الأوروبية نيكولاس ماير لاندروت. فضلا عن مكاتب عددا من الوزراء وكبار المسؤولين.

 

وحسب الصحيفة فإنه وفقا لعملية التجسس التي تمت بين 2010 و2012، اهتمت الوكالة الأمريكية بشكل أساسي بنشاطات وزارات المال والاقتصاد والزراعة.

 

وقالت إن "وزير الاقتصاد الحالي ونائب المستشارة سيجمار جابرييل كان في تلك الفترة في المعارضة، ولكن يمكن مع ذلك أن نعتبر أنه تعرض للتجسس، ورقم هاتف وزير المال السابق اوسكار لافونتان الذي ترك منصبه عام 1999. وهذا الرقم "لا يزال معتمدا والذي يطلبه يتصل مباشرة بسكرتير وزير المال وولفجانج شويبله".

 

الكشف عن عملية التجسس الاقتصادي في فرنسا من قبل وكالة الأمن القومي لم يكن مطمئنا بلا شك، أما بالنسبة لمسؤولية جهاز الاستخبارات الحكومي "GCHQ " وعمله جنبا إلى جنب مع وكالة الأمن القومي، لم يؤد حتى الآن إلى أي رد فعل ولو رسميا على الأقل .

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان