رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

ذا هيل: إيران تستعد لشن حرب إلكترونية على الشركات الأمريكية

ذا هيل: إيران تستعد لشن حرب إلكترونية على الشركات الأمريكية

صحافة أجنبية

الإنترنت وسيلة إيران للإنتقام من الولايات المتحدة

حذرت من مغبة التوصل إلى اتفاقية نووية

ذا هيل: إيران تستعد لشن حرب إلكترونية على الشركات الأمريكية

محمد البرقوقي 18 مايو 2015 09:36

قالت مجلة " ذا هيل" الأمريكية المعنية بنشر أخبار الكونجرس إن الاتفاقية النووية المحتملة مع إيران من الممكن أن تمثل منصة تنطلق منها الدولة الشيعية لشن حرب إلكترونية على الشركات الأمريكية والعالمية.

ونقلت المجلة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني عن خبراء قولهم إن طهران قد تستغل مسألة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من جانب الغرب حال التوصل إلى إتفاقية بخصوص برنامجها النووي، لتعزيز برنامجها الإلكتروني ( السيبراني" الذي استخدمته بالفعل في اختراق شبكات حساسة في العديد من الدول، ومن بينها بالطبع الولايات المتحدة.

وأضاف الخبراء أن طهران سوف تلجأ على الأرجح، حال إبرام الإتفاقية مع القوى الست الكبرى، إلى الانتقام من الشركات الأمريكية عبر فضاء الإنترنت.

وأشار الخبراء إلى أنه وعلى الرغم من أن محاربي الإنترنت الإيرانيين ربما يجتنبون واشنطن إذا تم التوصل إلى إتفاقية، فإنهم سيحصلون لا شك على تقنية أفضل وتدريب أعلى، ما سيسرع من وتيرة التقدم الذي تحرزه البلاد بالفعل والذي سيضعها في مصاف القوى الإلكترونية الكبرى.

وقال فريد كاجان باحث في مجال الأمن القوي بمعهد المشروعات الأمريكي المحافظ والذي شارك في إعداد تقرير حديث حول التهديد الإلكتروني الإيراني: " نحن في موقف رخو من هذا المنطلق." وتساءل: " هل ستدعونهم يمتلكون تلك التقنية."

وتدفع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إتجاه التوصل إلى إتفاقية دبلوماسية مع طهران والتي من شأنها أن ترفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الأخيرة مقابل وقف أنشطتها النووية المثيرة للجدل والسماح بالخضوع للتفتيش الدولي.

ويتشكك الجمهوريون في نتيجة تلك المباحثات مع اقتناع الكثيرين منهم أن الاتفاقية وإن تمت فإنها لن تحول دون إمتلاك إيران للسلاح النووي.

ويخشى النواب الجمهوريون في الكونجرس الأمريكي من أن يؤدي رفع أو حتى تخفيف العقوبات عن طهران إلى تقوية أجندتها في مجالات أخرى، مثل فضاء الإنترنت.

وقال جون راتكليف النائب الجمهوري عن ولاية تكساس: " لا أتفق مع التأكيد الذي يذهب إلى أن ما يُطلق عليه إتفاقية حول برنامج طهران النووي سوف يسهم في خفض الدوافع لديها في إطلاق هجمات إلكترونية على الشركات والمصالح الأمريكية."

وأكد راتكليف في تصريحات حصرية لـ " ذا هيل" على أنه " إذا ما حدث بالفعل وتم التوصل إلى إتفاقية نووية مع طهران، فإن إيراداتها المتزايدة وكذا تعزيز مكانتها في المجتمع الدولي سوف تزيد ميولها العدواني."

في غضون ذلك، حذر العديد من الباحثين الأمنيين من مغبة الاتفاقية النووية المحتملة مع إيران، لافتين إلى أنه وعلى الرغم من أن إبرام إتفاقية في هذا الصدد لن يقلل من برنامج طهران الإلكتروني المتقدم- تمتلك الأن خامس أعلى برنامج إلكتروني في العالم- فإنه من الممكن أن يثني البلاد من تصعيد شدة الهجمات على الشركات الأمريكية.

وقال جيف باردين كبير المسئولين الإستخباراتيين في " تريدستون 71" شركة بيانات الإنترنت: " لا أعتقد أننا سنرى أية هجمات تُشن على الولايات المتحدة الأمريكية."

من جهته، قال ستوارت ماكلور، الرئيس التنفيذي لشركة " كايلانس" الأمنية التي نشرت تقريرا مدويا حول نطاق القرصنة الإيرانية: " لا نرى أي شيء حتى الأن. ونشاط القرصنة الإيراني اختفى تماما."

وتضخ إيران استثمارات ضخمة تُقدر بعشرات الملايين من الدولارات سنويا  في مجال الإنترنت، حيث خصصت البلاد في السنوات القليلة الماضية نفقات قليلة لتأسيس برامج لتعليم الإنترنت  والاستيلاء على شركات متخصصة في مجال الأمن كـ منصات لإطلاق هجماتها الغلكترونية وكذا بناء البنية التحتية للأسلحة الإلكترونية.

يشار إلى أن الرئيس أوباما كان قد وقع مؤخرا على مرسوم تنفيذي يمنح بموجبه سلطات لوزارة الخزانة الامريكية لفرض عقوبات اقتصادية على أنظمة الحكم الأجنبية التي تمارس أنشطة القرصنة ضد الولايات المتحدة.

كانت إيران والمجموعة التى تتضمن الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولى أى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافةإلى ألمانيا قد اتفقوا في أبريل الماضي على حلول للقضايا الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووى الإيرانى فى أعقاب مفاوضات متعمقة دامت لأكثر من أسبوع فى مدينة لوزان بسويسرا.

رابط الموضوع الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان