رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 صباحاً | الأربعاء 25 نوفمبر 2020 م | 09 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

كاتب أمريكي ﻷوباما: كيم كاردشيان أفضل منك أخلاقيا

كاتب أمريكي ﻷوباما: كيم كاردشيان أفضل منك أخلاقيا

صحافة أجنبية

صورة تجمع باراك أوباما بكيم كاردشيان وكاني وست

في مئوية إبادة الأرمن..

كاتب أمريكي ﻷوباما: كيم كاردشيان أفضل منك أخلاقيا

محمود سلامة 24 أبريل 2015 19:20

تحل هذا الأسبوع ذكرى مرور مائة عام على ما يصفه كثير من المؤرخين بالإبادة الجماعية للأرمن، حيث يقولون إن تركيا ارتكبت بحقهم مذبحة راح ضحيتها نحو مليون ونصف المليون مواطن أرميني.

 
وفي مقال نشر له على موقع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، يوضح الكاتب جاك ترابر أن هذا أيضا هو العام السابع على التوالي الذي يتخلى فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تعهده السابق باستخدام مصطلح "الإبادة الجماعية" لوصف هذا الحدث.
 
وقال الكاتب إن الاعتراف بهذه "الإبادة" يعد موقفا أخلاقيا، موضحا للرئيس الأمريكي أن هذا الموقف اﻷخلاقي سبقه في اتخاذه الممثل جورج كلوني، وحتى نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان وأفراد عائلتها، بينما لم يتخذه أوباما بعد.
 
وأشار الكاتب إلى أن أوباما تعهد في حملته الانتخابية عام 2008 باستخدام مصطلح "الإبادة الجماعية" لوصف مذبحة الأتراك عام 1915 بحق الأرمن، وهو التعهد الذي قطعه على نفسه للحصول على أصوات الأمريكيين من أصل أرميني (حسب قوله).
 
وأضاف أنه في عام 2006، وبعد أن طلب من السفير الأمريكي لدى أرمينيا الاستقالة لاستخدامه مصطلح "الإبادة الجماعية"، حرص السيناتور باراك أوباما (آنذاك) على انتقاد إدارة جورج بوش انتقادا لاذعا لعدم اتخاذ موقف حيال هذا الأمر.
 
وقال أوباما آنذاك إن "الإبادة الجماعية للأرمن ليست ادعاء، ولا رأيا شخصيا، ولا وجهة نظر، وإنما هي حقيقة موثقة مدعومة بقدر كبير من الأدلة التاريخية".
 
وعقب الكاتب على ذلك بقوله "لكن ذلك كان وقتها".
 
وخلص الكاتب إلى أن أوباما الآن، شأنه في ذلك شأن بوش، يعتبر تركيا حليفا أهم من أرمينيا، لاسيما وأن تركيا صاحبة ثاني أكبر جيش في حلف الناتو بعد الولايات المتحدة، كما أنها حليف هام عندما يأتي الحديث عن سوريا وتنظيم داعش وإيران وقضايا الشرق الأوسط.
 
وتصف أرمينيا وعدد من المؤرخين الغربيين والبرلمانات الأجنبية عمليات القتل بحق الأرمن بأنها "إبادة جماعية" لكن الولايات المتحدة وغيرها من حلفاء تركيا يمتنعون عن استخدام هذه الكلمة كي لا تسوء علاقتهم مع أنقرة.
 
يذكر أن تركيا وأرمينيا وقعتا اتفاقا تاريخيا لتطبيع العلاقات بينهما بعد قرن من العداء.
 
وتسعى أرمينيا إلى أن تقر تركيا بأن مقتل الأرمن إبادة جماعية لكن الحكومات التركية المتتالية رفضت ذلك.
 
وتعترف أنقرة بحدوث فظائع لكنها تعللها بكونها وقعت في سياق الحرب، مشددة على أنها لم تحدث بنية مُبَيّتة لإبادة المسيحيين الأرمنيين.
 
وقد لقي مئات الآلاف من الأرمن حتفهم عام 1915 عندما هجروا جماعيًا من شرق الأناضول، ومنهم من قتل على يد الجنود العثمانيين، ومنهم من قضى جوعا أو مرضا.
 
ويقوم الأرمن بحملة دولية لكي يطلق على ما حدث وصف إبادة جماعية.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان