رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 صباحاً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

إيكونوميست: الجهاديون المستفيدون الوحيدون من تدمير اليمن

إيكونوميست: الجهاديون المستفيدون الوحيدون من تدمير اليمن

صحافة أجنبية

الجهاديون في اليمن

إيكونوميست: الجهاديون المستفيدون الوحيدون من تدمير اليمن

حمزة صلاح 30 مارس 2015 09:23

 

توقعت مجلة "إيكونوميست" البريطانية أن يكون المستفيدين الوحيدين من اليمن" target="_blank">تدمير اليمن هم الجهاديون المتعهدون بالولاء لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش).

 

وبالنظر إلى كونهم أهدافا لغارات الطائرات بدون طيار الأمريكية منذ وقت طويل، صعد الجهاديون هجماتهم وأججوا الانقسامات الطائفية التي نادرا ما تظهر في المجتمع اليمني، لدرجة أن الدبلوماسيين تخلوا تقريبا عن الأمل في حل الفوضى سلميا، كما لن يساعد القتال في تسوية الأوضاع على الأرجح، فلا تزال مصر تتذكر تدخلها في اليمن" target="_blank">اضطرابات اليمن خلال ستينيات القرن الماضي كنوع من حرب فيتنام، وكذلك عانى الجيش السعودي من وقوع العديد من الضحايا في عام 2009.

 

ورجحت الصحيفة أن يعجز الحوثيين عن فرض النظام في الأراضي التي سيطروا عليها مؤخرا، وألا يتقاسموا السلطة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، كما لن تستطع الدول المتدخلة إعادة سلطة الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، لأنه سيجد صعوبة في تلبية مطالب الشعب وحتى حلفائه، الذين سيتسامحون معه بدلا من دعمه على ما يبدو، وربما تتوصل الأطراف المتناحرة في النهاية إلى إنشاء مخطط تقاسم السلطة واتحاد فيدرالي فضفاض، لكن ليس قبل إراقة المزيد من الدماء.

 

وقد بدأ الحوثيون، الذين تتمركز قوتهم شمال اليمن، في شن احتجاجات ضد الحكومة المركزية في العاصمة صنعاء خلال الصيف الماضي، لكنهم صعدوا حملتهم في سبتمبر حتى استولوا على مبان حكومية متعددة، وبالرغم من بعض المحاولات لعقد صفقات سياسية بين الجانبين، إلا أن الحوثيين تقدموا نحو مناطق أخرى في البلاد.

 

وتكثفت الأزمة في يناير عندما أبرز الحوثيون قوتهم من خلال اقتحام القصر الرئاسي ووضع الرئيس عبدربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية.

 

تمكن هادي من الهروب إلى عدن جنوب البلاد في فبراير وأعلن أنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، ومنذ ذلك الحين وقعت مصادمات بين مؤيدي هادي مع الحوثيين وحلفائهم من وقت لآخر، ما دفع الأمم المتحدة للتحذير من حرب أهلية وشيكة.

 

يتلقى الحوثيون الدعم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي استقال في 2012 بعد أشهر من الاحتجاجات المناهضة لحكمه والمستوحاة من ثورات الربيع العربي، ودفعت الفوضى العميقة العديد من الحكومات لسحب موظفي سفاراتها من صنعاء، كما سحبت الولايات المتحدة مؤخرا قواتها الخاصة المتبقية في اليمن، بما يمثل صفعة لجهود مكافحة الإرهاب في البلاد.

 

واستولت قوات حوثية أجزاء من عدن والقواعد الجوة المجاورة الأربعاء الماضي، ما دفع السعودية لشن عمليات عسكرية تحت اسم "عاصفة الحزم" ضد الحوثين في اليمن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان