رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 صباحاً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

بلومبيرج: المؤتمر اﻻقتصادي.. حضرت مساعدات الخليج وغاب العالم

بلومبيرج: المؤتمر اﻻقتصادي.. حضرت مساعدات الخليج وغاب العالم

صحافة أجنبية

المؤتمر الاقتصادي

رغم مساعي تقليل الاعتماد على أمواله..

بلومبيرج: المؤتمر اﻻقتصادي.. حضرت مساعدات الخليج وغاب العالم

حمزة صلاح 14 مارس 2015 17:23

حضرت مساهمات دول الخليج الداعمة لنظام السيسي وغابت المساعدات الدولية البارزة للاقتصاد المصري.. هكذا خلصت شبكة "بلومبيرج" اﻹخبارية اﻷمريكية في رصدها للمؤتمر اﻻقتصادي المنعقد في شرم الشيخ.

تعهدت دول الخليج العربي بتقديم مساعدات لمصر مقدارها نحو 12.5 مليار دولار خلال مؤتمر" target="_blank">المؤتمر الاقتصادي" target="_blank">مؤتمر" target="_blank">المؤتمر الاقتصادي المنعقد في منتجع شرم الشيخ، بما يحافظ على مكانتها باعتبارها الداعم الرئيسي للاقتصاد المصري المتعثر، حسبما أفادت الشبكة اﻷمريكية.

وفي تقريرها الذي جاء تحت عنوان "بحث مصر عن مستثمرين جدد يبدأ بمعونة من داعميها القدامى"، قالت بلومبيرج  إن قادة دول الإمارات والسعودية والكويت وعمان أعلنوا  حزمة مساعدات استثمارية لمصر بقيمة 12.5 مليار دولار في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادي الذي يهدف في الأساس إلى جعل هذا البلد الشمال أفريقي أقل اعتمادا على مساعدات الخليج.

 

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبى، عن ضخ استثمارات إماراتية في مصر تبلغ نحو 4 مليارات دولار (مليارا دولار وديعة وملياران استثمارات)، وتعهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولي عهد السعودية، بتقديم المملكة حزمة مساعدات بـ4 مليارات دولار لمصر (مليار وديعة و3 مليارات استثمارات).

 

وكذلك أعلن الشيخ الجابر الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، عن ضخ استثمارات كويتية في مصر تبلغ نحو 4 مليارات دولار، فيما قدمت سلطنة عمان مبلغ 500 مليون دولار (250 وديعة في البنك المركزي و250 استثمارات لمشروعات في مصر).

 

وأشارت الشبكة إلى أن الأموال الخليجية تدفقت إلى مصر بعد عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013، بهدف دعم النظام الذي يشاركها عدائها للإسلام السياسي، ويسعى مؤتمر شرم الشيخ" target="_blank">مؤتمر شرم الشيخ للمستثمرين إلى إظهار وقوف مصر على قدميها من جديد بعد أربع سنوات من الاضطرابات السياسية، رغم استمرارية محاربة حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي اﻹسلاميي في البلاد.

 

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الإمارات ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية فى مصر: "يجب علينا جميعا الوقوف إلى جانب مصر اليوم، لأن أمن مصر واستقرارها بمثابة أمن المنطقة واستقرارها".

 

رسالة إيجابية

 

يأتي مؤتمر" target="_blank">المؤتمر الاقتصادي" target="_blank">مؤتمر" target="_blank">المؤتمر الاقتصادي في وقت حرج تواجهه مصر، إذ تعاني الدولة العربية الأكثر تعدادا للسكان من تراجع صافي الاحتياطيات الأجنبية إلى 15 مليار دولار، من أصل 36 مليار دولار قبل ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

 

ينمو الاقتصاد المصري الذي يقدر بـ300 مليار دولار بأبطأ وتيرة منذ عقدين، وبينما وصل المؤشر القياسي للبورصة إلى أعلى مستوياته على مدى 6 سنوات في أوائل فبراير الماضي، انخفضت النسبة بحوالي 4% منذ ذلك الحين.

 

وقال عمر الشنيطي، المدير الإداري لـ"مجموعة مالتبيلز للاستثمار" المتخصصة في إدارة الأصول والاستشارات المالية بالقاهرة: "سوف ترسل مساعدات الخليج الأخيرة رسالة إيجابية جدا عن الاقتصاد المصري، إذ إنها تختلف عن المساعدات السابقة في أن جزءا كبيرا منها يأتي على هيئة استثمارات، وليس ودائع فقط".

 

جاء الجزء الأكبر لإعلانات الاستثمار الخليجي وغيره من شركات لديها وجود في مصر.

 

وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل المعروفة باسم "مصدر" وشركة "إيه سي دبليو إيه" السعودية للطاقة مذكرات تفاهم مع الحكومة المصرية لبناء محطات طاقة بقيمة 15 مليار دولار، كما وقعت "مجموعة السودين" الإماراتية اتفاقيتين بقيمة مليار دولار لإنشاء المركز اللوجستي العالمي للحبوب في دمياط ومنطقة خدمات لوجستية ومراكز تسوق في العين السخنة على البحر الأحمر.

 

المعونة الأمريكية

 

كثفت دول الخليج العربي دعمها لمصر تحت حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي قاد عزل الجيش الرئيس الإسلامي المنتخب في عام 2013، فيما قلصت الولايات المتحدة الدعم المالي لمصر خلال الفترة ذاتها.

 

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن موافقة لخطط مصر الاقتصادية خلال مؤتمر" target="_blank">المؤتمر، وقال إنه يتوقع وصول الولايات المتحدة إلى قرار قريبا بشأن استئناف المساعدات العسكرية بأكملها، التي تأثرت بعد عزل مرسي، مضيفا أن تحرك مصر نحو الديمقراطي سيساعد على انتعاش الاقتصاد في البلاد.

 

وذكر كيري، اليوم السبت “يعتبر مؤتمر" target="_blank">المؤتمر فرصة لمساعدة مصر على اجتياز أكثر المراحل صعوبة، لكن بيدون حصول البلاد على الاستثمار الخاص المهم على المدى الطويل، سوف تتكرر نفس الحلقة المفرغة".

 

وكان كيري قد حث مصر أمس الجمعة لاتخاذ خطوات نحو الحريات السياسية وحقوق الإنسان، قائلا: “كلما تعزز الانفتاح السياسي والحريات هناك، تحققت الطموحات الديمقراطية، وازدهرت الأعمال التجارية بشكل أكبر".

 

ووصف الرئيس السيسي – خلال خطابه بمؤتمر" target="_blank">المؤتمردعم مصر بمثابة دعم دولة كانت ولا تزال "خط الدفاع الأول" في الحرب على الإرهاب، فضلا عن تركيزه على السياسة الاقتصادية في البلاد، قائلا: “مصر ملتزمة باقتصاد السوق وتشجيع القطاع الخاص".

 

تقليص الدعم

 

خلال الفترة التي سبقت انعقاد مؤتمر شرم الشيخ" target="_blank">مؤتمر شرم الشيخ، اتخذت السلطات المصرية خطوات لجذب المستثمرين، شملت تقليص دعم الطاقة، وخفض ضريبة الدخل، وخفض قيمة الجنيه، كما وضعت الحكومة آليات جديدة لحل النزاعات التجارية، بعد سلسلة من الدعاوى القضائية المرفوعة على العقود.

 

وأضاف السيسي: “مصر ترحب بالشركاء والمستثمرين الذين يسعون إلى فرص بداخلها".

 

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، إن فكرة انعقاد مؤتمر للمستثمرين في مصر كانت مقترح قدمته المملكة العربية السعودية العام الماضي، لافتا إلى أن دولته ضخت بالفعل 14 مليار دولار لمصر على مدى العامين الماضيين.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان