رئيس التحرير: عادل صبري 09:29 مساءً | الثلاثاء 31 مارس 2020 م | 06 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: نيجيريا الأولى أفريقيًا في عدد القتلى المدنيين

جارديان: نيجيريا الأولى أفريقيًا في عدد القتلى المدنيين

صحافة أجنبية

موقع انفجار قنبلة في نيجيريا

جارديان: نيجيريا الأولى أفريقيًا في عدد القتلى المدنيين

حمزة صلاح 23 يناير 2015 19:04

في ظل مقتل الآلاف نتيجة التمرد في جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان والصومال، تعاني نيجيريا من أكبر عدد من القتلى المدنيين في مناطق الحروب في القارة الأفريقية، بسبب تفاقم العنف على أيدي جماعة "بوكو حرام"، وفقًا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

 

وأظهر بحث حديث، يسلط الضوء على تكتيكات بوكو حرام باستهداف غير المقاتلين، أن حملة الإرهاب التي شنتها الجماعة المتمردة هي المسؤولة عن نحو نصف جميع الوفيات من المدنيين في مناطق الحروب في أفريقيا العام الماضي.

 

وأشار مشروع بيانات أحداث ومواقع النزاعات المسلحة، وهي جماعة أكاديمية تستخدم تقارير وسائل الإعلام لرصد العنف في مناطق النزاعات، إلى مقتل 6347 مدنيًا نتيجة القتال المرتبط بجماعة بوكو حرام في عام 2014، حيث ارتفع عدد القتلى في المناطق المشتعلة مثل نيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان بنسبة 30% ليبلغ 13508 قتيلاً خلال العام الماضي.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن بوكو حرام، التي تعني "التعليم الغربي حرام"، تحاول تشكيل دولة خاصة بها في شمال نيجيريا، تطبق فيها تفسيراتها الصارمة للشريعة الإسلامية، وشنت الجماعة أعنف هجماتها هذا الشهر، ما أسفر عن مقتل 2000 شخص في يوم واحد.

 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن هناك ما يزيد عن 1 مليون نازح في نيجيريا، نتيجة هروب المدنيين من منازلهم خشية العنف، وانضمامهم لمخيمات الدول المجاورة مثل الكاميرون وتشاد والنيجر، ما يثير احتمالية حدوث أزمة إنسانية إقليمية.

 

وذكرت الصحيفة أن 2116 قُتلوا العام الماضي في جمهورية أفريقيا الوسطى، في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت قبل عامين بين جماعة "السيليكا" الإسلامية وميليشيا "أنتي بالاكا" المسيحية، كما تسببت الحرب الأهلية في جنوب السودان بين قبيتلي النوير والدينكا العرقيتين في مقتل 1817 مدنيًا العام الماضي، وأدت المعارك بين الحكومة الصومالية وحركة الشباب إلى مقتل 4425، شملوا 633 مدنيًا، العام الماضي.

 

وقال مدير مشروع بيانات أحداث ومواقع النزاعات المسلحة، كليوناده راليغ، إن الميليشيات ذات الطموحات السياسية هي التي تقف وراء ارتفاع معدلات القتل والنزوح في أفريقيا، مثل جماعة بوكو حرام في نيجيريا، وحركة الشباب في الصومال، التي تستهدف المدنيين لكسب الاهتمام وإظهار القوة.

 

وأضاف: “يدفع المدنيون فاتورة تصرفات هذه الميليشيات السياسية والنخب السياسية، فهم وسيلة لإظهار القوة النسبية في بيئة الصراع، وبالتالي يواجه المدنيون خيارين: إما الانضمام للجيش، وهذا الخيار لا يحبذه الكثيرون، أو خلق مشاكل للحكومة، وهذا الخيار سيتسبب في اعتداء الحكومة عليهم".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان