رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | السبت 11 يوليو 2020 م | 20 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: 10 قضايا تشغل أفريقيا في 2015

جارديان: 10 قضايا تشغل أفريقيا في 2015

صحافة أجنبية

احتفالات العام الجديد في جنوب أفريقيا

جارديان: 10 قضايا تشغل أفريقيا في 2015

حمزة صلاح 05 يناير 2015 19:17

تحت عنوان "دليل أفريقيا في 2015" سلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء على بعض الأحداث التي يرجح أن تهيمن على عناوين الصحف خلال العام الجاري: أهمها وباء الإيبولا، وجماعة بوكو حرام، والنزاع في جنوب السودان، وغيرها.

 

وبالفعل بدأ العام الجديد بأخبار جيدة؛ حيث أمرت محكمة الاستئناف بإعادة محاكمة صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية الثلاثة – بيتر جريست ومحمد فهمي وباهر محمد – يوم 1 يناير الجاري المحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين سبع وعشر سنوات لاتهامهم بنشر أخبار كاذبة ودعم جماعة الإخوان المسلمين التي تحظرها السلطات المصرية.

 

وينبغي أن تكون إعادة المحاكمة أكثر عدلا من الماضية، لاسيما أن أدلة الاتهام تشتمل على صور لعائلة جريست ومقاطع يوتيوب لا تمت للقضية بصلة، وقد يتلقى الأسترالي بيتر جريست والمصري – الكندي محمد فهمي عفوا رئاسيا أو الترحيل بسبب جنسيتهما الأجنبية، أما باهر محمد، فمصيره الوحيد هو المحاكمة العادلة.

 

 

وهناك أيضا تفاؤلا على جبهة معالجة الإيبولا، إذ إن الوباء الذي قبض أرواح أكثر من 8 آلاف شخص سوف ينتهي بحلول نهاية العام 2015، وفقا لرئيس فريق الأمم المتحدة لمكافحة الإيبولا المنتهية ولايته، أنتوني بانبوري.

 

وتبدو الصورة أقل تشجيعا في الأماكن الأخرى من القارة، فهناك محاولة انقلاب في جامبيا، التي فشلت في إسقاط الرئيس يحيى جامع الذي دخل عقده الثالث وهو يمسك بزمام أمور هذه الدولة الغرب إفريقية الصغيرة، وتطارد الحكومة مدبري الانقلاب لقتلهم، فيما تعرب جماعات حقوقية عن قلقها إزر موجة الاعتقالات التعسفية والترهيب الأخيرة.

 

 

وتواصل جماعة بوكو حرام عملياتها الوحشية، كان آخرها اختطاف 40 شابا من قرية ريفية في شمال شرق نيجيريا، ومما ينذر بالسوء أن الجماعة وسعت أنشطتها إلى خارج البلاد، فقد شنت هجوما على حافلة في شمال الكاميرون، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل.

 

ويواصل قادة جنوب السودان الأنانيين (من بين الكثير من الجناة الآخرين) مؤامرتهم التي تتسبب في انعكاس مسار عقودا من التقدم الجيد في المناطق التي تشتد الحاجة إليه.

 

ولم يكن متوقعا أن يتجدد العنف في مالي، حيث تكافح الحكومة المؤقتة – والقوة الدولية التي تدعمها – من أجل إخماد التوترات، فقد أظهرت سلسلة الأحداث في الأيام الأخيرة هشاشة أي مكاسب، وكان آخرها اغتيال عمدة بلدة ونجله شمال البلاد، لكن وقف إطلاق النار بين الحكومة والمتمردين في الشمال لا يزال قائما.

 

ومن المرجح أن تجري زامبيا ونيجيريا انتخابات في 20 يناير و14 فبراير على التوالي، وسوف يشعر أنصار الرئيس الزامبي مايكل ساتا، الذي لقي حتفه في 28 أكتوبر الماضي، بالارتياح بعدما سوّى حزبه الخلافات الداخلية واتفق على مرشح رئاسي واحد وهو وزير الدفاع إدجار لونجو، رغم أنه يواجه تنافسا قويا في الانتخابات من الرئيس السابق روبيا باندا.

 

وهناك احتمالات متزايدة بوقوع اضطرابات في نيجيريا، حيث يواجه الرئيس جودلاك جوناثان تحديا حقيقيا لحكمه لأول مرة، فهو ضحية تراجع شعبيته بسرعة وظهور ائتلاف معارضة جديد وقوي تحت قيادة الحاكم العسكري السابق للبلاد محمدو بوهاري، ومهما كانت النتيجة، فإنها ستكون مثيرة للجدل، خاصة مع تعرض أكبر اقتصاد في أفريقيا إلى الخطر.

 

 

ويرجح أن يمثل شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بؤرة اشتعال جديدة، حيث تخطى متمردو القوات الديمقراطية لتحرير رواندا الموعد النهائي المقرر 2 يناير لنزع سلاحه، فهل ستوفر جنوب إفريقيا وتنزانيا الجزء الأكبر من القوات الأجنبية المتدخلة لمقاتلة هؤلاء المتمردين مرة أخرى؟ هذا سيتضح في اجتماع منطقة البحيرات العظمى الذي سيعقد في أنجولا في أواخر يناير.

 

وتشهد بوروندي هجوما عسكريا ضد متمردين غامضين ومجهولي الهوية زعموا أنهم دخلوا البلاد عبر جمهورية الكونغو الديمقراطية، وادعى مصدر بالجيش – لكن غير موثوق - أنه قتل أكثر من 100 منهم، وقضى عليهم.

 

واختتمت الصحيفة بالقول إن العام 2015 بدأ بالفعل، ويأخذ توجها ليكون عاما بالغ الأهمية لأفريقيا، في حين أن من الصعب التنبؤ بما سيحدث.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان