رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 صباحاً | الأربعاء 25 نوفمبر 2020 م | 09 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

لاجئو الروهينجا في ماليزيا..الهروب من بطش ميانمار

لاجئو الروهينجا في ماليزيا..الهروب من بطش ميانمار

وائل عبد الحميد 04 يناير 2015 13:16

تتواصل معاناة مسلمي ميانمار "الروهينجا"، الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل والاضطهاد من الأغلبية البوذية، بمساعدة السلطات، بما اضطر الآلاف منهم إلى اتخاذ ملاذ لهم بماليزيا، وغيرها.

وبث الفرع الأمريكي من تلفزيون الصين المركزي "سي سي تي في أمريكا" تقريرا حيا يكشف المحن المروعة التي تعرض لها مسلمو الروهينجا خلال فرارهم، والعقبات التي تجابههم في كوالالمبور.

نحو 40 ألف من الروهينجا في ماليزيا يحملون بطاقات لجوء أصدرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيما ينتظر الكثيرون إتمام إجراءات التسجيل، ويعيشون تحت رعب الاعتقال والترحيل مجددا إلى ميانمار.

وقال نشطاء إن الشهور الأخيرة شهدت وصول نحو 18 ألف لاجئ روهينجا جديد إلى ماليزيا، بما يشكل ضغطا على موارد الدولة الأسيوية المحدودة.

أيوب خان، أحد هؤلاء اللاجئين، أصيب بشلل جزئي، خلال محاولته الفرار من "جمهور غوغائي" في مسقط رأسه ميانمار، قبل هروبه إلى تايلاند، ومن ثم إلى ماليزيا.

وقال خان: ” لقد كنا في أدغال، تجار البشر يضربون الناس بقسوة، البعض مات هناك، وآخرون نجحوا في الهرب، حمدا لله أنني تمكنت من الوصول إلى ماليزيا".

لكن المعضلة التي تقابل هؤلاء اللاجئين تتمثل في أن ماليزيا لم تصدق بعد على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين، لذا لا يستطيعون العمل، بشكل قانوني، أو إرسال أطفالهم إلى المدارس، حتى إذا ولدوا في ماليزيا.

العام الماضي، أدلى وزير الشؤون الداخلية الماليزي بتصريحات مفادها إن حكومته تبحث منح اللاجئين تصريحات عمل، لكن لم يتحقق شيء بعد في هذا الصدد.

ويعارض مسؤولي الهجرة الماليزية الفكرة، بدعوى أنها ستجذب فيضا متزايدا من اللاجئين.

لكن هؤلاء الهاربين من عنف ميانمار ذكروا أنه لا خيار لهم، وهو ما أوضحته لاجئة تدعى ناييما قٌتل زوجها على أيدي مهربي البشر في رحلة هروبهما إلى تايلاند حيث قالت: ” لا أمل لي أن أعود إلى بلدي..أشعر بالقلق البالغ على أطفالي بعد موت زوجي".

وتأمل لاجئة الروهينجا في قرار أممي بالسماح لها بالاستقرار في بلد ثالثة، لكن ذلك يبقى حلما بعيد المنال.

وأشار التقرير إلى أن بعض اللاجئين يقبعون في ماليزيا منذ حوالي ثلاثة عقود على أمل إعادة توطينهم دون جدوى.

لمزيد من التفاصيل طالع  الرابط الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان