رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 صباحاً | السبت 26 سبتمبر 2020 م | 08 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد داعش.. بريطانيا تجهز لحملة عسكرية على"إيبولا"

بعد داعش.. بريطانيا تجهز لحملة عسكرية علىإيبولا

صحافة أجنبية

جنود بريطانيون في سيراليون

بعد داعش.. بريطانيا تجهز لحملة عسكرية على"إيبولا"

معتز بالله محمد 19 أكتوبر 2014 18:51

في وقت يواصل التحالف الدولي ضد "الدولة الإسلامية والذي يضم أكثر من 40 دولة عملياته ضد التنظيم في سوريا والعراق، فإن ثمة تحرك عسكري وشيك، لقتال عدو آخر، ربما لا يقل عن "داعش" خطورة كما يرى البعض.


فبريطانيا التي تشارك طائراتها من نوع "تورنادو" في شن غارات جوية على مواقع تابعة لـ "داعش" في سوريا والتي تستعد لإرسال طائرات مسلحة بلا طيار إلى العراق لتنفيذ نفس المهام، على وشك إطلاق حملة عسكرية ضد فيروس" إيبولا" في سيراليون.


لكن هل تقف الحلول العسكرية في 'طريق انتشار إيبولا؟ السؤال مطروح حاليًا على طاولة رئيس الأركان البريطاني الذي يدرس إمكانية إرسال 3000 من جنوده لتطويق المناطق الموبوءة ونشر حواجز على الطرقات في سيراليون.


ويستعد آلاف الجنود البريطانيين للذهاب إلى الدولة الواقعة غرب إفريقيا في مهمة عسكرية لفرض حظر عسكري، كجزء من إجراءات الطواريء القصوى التي تدرسها حاليا القيادات العليا بالجيش البريطاني للحيلولة دون انتشار وباء الإيبولا، وفقا لما أفادت به صحيفة"ديلي ميل" مساء اليوم الأحد.
 

وبحسب الصحيفة فإن السير نيك كارتر، الجنرال البريطاني المكلف بدراسة إمكانية التدخل العسكري لبلاده ردا على الانتشار السريع للوباء الفتاك، يدرس جدوى انتشار الجنود الـ3 آلاف في سيراليون وفرض حصار عسكري مع تحديد حركة المواطنين في الدولة التي تعد واحدة من ثلاث دول أفريقية كانت ولاتزال مرتع للإيبولا الذي قتل أكثر من 4500 شخص حتى الآن.
 

كارتر الذي سبق وقاد آلاف الجنود البريطانيين في أفغانستان والعراق سيقدم توصياته لحكومة بلده حول الطريقة التي يراها مناسبة للتعامل مع تهديد الوباء، بما في ذلك زيادة عدد القوات المنشرة بالقارة السمراء، واستخدام سفن الأسطول الملكي لتمشيط الحدود البحرية لسيراليون.

 

وقالت "ديلي ميل" إنَّ خطة السير كارتر يتم دفعها بشكل كبير، وتميل أيضًا إلى نشر جنود بريطانيين في قلب المدن والقرى داخل الدولة الأفريقية.

 

مصدر عسكري صرح للموقع الإلكتروني للصحيفة أنه" وفقًا لتصور عسكري، فإن الإيبولا يمكن التعامل معه كهجوم بيولوجي" مضيفًا بقوله: "هناك حاجة لقمع التحركات البشرية داخل سيراليون، ويحتمل أن يكون ذلك من وإلى الدولة- بدء من الآن وإلى نهاية 2015، حيث تتعلق الآمال بإيجاد دواء للوباء".
 

ومن المتوقع أن تقدم توصيات كارتر للحكومة نهاية الأسبوع، وينتشر الآن 750 من العناصر العسكرية البريطانية في المناطق الموبوئة للتصدي للفيروس، كما أرسلت لندن سفينة إسعاف و3 مروحيات. وقتل الوباء منذ انتشاره 4500 شخص، فيما يحذر خبراء من وصول عدد الضحايا إلى مليون قتيل حتى يوليو المقبل.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان