رئيس التحرير: عادل صبري 04:13 مساءً | الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 م | 04 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

مؤتمر تشيكي: اﻻستبداد غيب ماهر عن منتدى 2000

مؤتمر تشيكي: اﻻستبداد غيب ماهر عن منتدى 2000

صحافة أجنبية

الناشط السياسي أحمد ماهر

مؤتمر تشيكي: اﻻستبداد غيب ماهر عن منتدى 2000

محمود سلامة 13 أكتوبر 2014 10:50

كانا حاضرين العام الماضي، لكن مقعديهما هذا العام شاغران .. هذا هو حال الناشطين السياسيين المعارضين المصري أحمد ماهر والفنزويلي ليوبولدو لوبيز الذين تغيبا عن حضور فعاليات دورة هذا العام من مؤتمر "منتدى 2000" الذي تستضيفه العاصمة التشيكية براغ.


 
 استهل الرئيس التنفيذي لمؤسسة "منتدى 2000" ومدير المؤتمر جاكوب كليبال كلمته الافتتاحية بالإعراب عن أسفه حيال اعتقال ماهر ولوبيز بعدما كانا من الحاضرين لافتتاح المؤتمر في العام الماضي.
 
ونقلت صحيفة "براغ بوست" التشيكية عن كليبال قوله إن "أحمد وليوبولدو لم يسجنا لارتكاب جرائم، ولكن ﻷنهما مارسا حقوقهما المدنية وﻷن حكومتي بلديهما تعتبرهما تهديدا لحكمهما الاستبدادي."
 
وتابع قائلا "الحقيقة أن الأمر لا يتعلق فقط بأحمد ماهر وليوبولدو لوبيز، لكن بآلاف آخرين لا يزالون في السجون حول العالم لتعبيرهم عن آرائهم، وهو أمر مقلق للغاية."
 
ولفت إلى أن أحد أهداف مؤتمر "منتدى 2000" - الذي يعقد هذا العام تحت شعار "الديمقراطية وسخطها" - هو عدم السماح بنسيان "هؤلاء الشجعان".
 
وكان ماهر قد أرسل رسالة من محبسه بسجن طرة إلى مؤتمر "منتدى 2000" قال خلالها إن ما حدث في مصر هو بمثابة "انقلاب" على ثورة يناير، واصفا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه يقود "قمع الحريات وخنق المعارضة وانتهاك حقوق الإنسان."
 
وأضاف ماهر أنه كان يود المشاركة في فعاليات المؤتمر، مثل العام الماضي لكن "قضبان النظام المصري" تحيطه على حد قوله.
 
يذكر أن "منتدي 2000 "هو مؤسسة تشيكية، أسست عام 1996 كمبادرة مشتركة بين الرئيس التشيكي الأسبق فاتسلاف هافل، و"رجل الخير" الياباني يوهي ساساكاوا، والبروفيسور الأمريكي اليهودي إيلي فيزيل أحد الحائزين على جائزة نوبل.
 
وتهدف المؤتمرات الذي يعقدها "منتدى 2000 ”بشكل دوري إلى "تحديد القضايا الرئيسية التي تواجه الحضارة، والبحث عن طرق من شأنها منع تصعيد الصراعات الثقافية والدينية والعرقية، وترسيخ الحوار العالمي، والترويج للديمقراطية في دول تفتقدها، ودعم المجتمع المدني، واحترام حريات حقوق الإنسان.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان