رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 مساءً | الاثنين 28 سبتمبر 2020 م | 10 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

السيسي للغرب: لا تكتفوا بـ"داعش"

السيسي للغرب: لا تكتفوا بـداعش

صحافة أجنبية

الرئيس عبدالفتاح السيسي

في مقابلة مع وول ستريت جورنال

السيسي للغرب: لا تكتفوا بـ"داعش"

أحمد بهاء الدين 23 سبتمبر 2014 12:45

في أول مقابلة صحفية معه داخل الولايات المتحدة منذ توليه مهام منصبه رسميا في شهر يونيو الماضي، تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم واشنطن في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، داعيا نظيره الأمريكي باراك أوباما لتوسيع حملته ضد التطرف إلى ما وراء حدود العراق وسوريا وعدم الاكتفاء باستهداف (داعش).

وحذر الرئيس السيسي  -في المقابلة التى استغرقت نحو ساعة في أحد فنادق مدينة "مانهاتن"-  الإدارة الأمريكية من مغبة "نفض  أيديها" من منطقة الشرق الأوسط في وقت تشهد فيه حدود المنطقة حالة من التقلب المستمر فضلا عن تنامي تهديد التطرف بسبب عدم الاستقرار
 

واستشهد في حديثه عن ضرورة توسيع الحرب على الإرهاب في المنطقة، بالتهديدات الإرهابية في كل من ليبيا  والسودان واليمن وشبه جزيرة سيناء، في إشارة إلى أنها تعكس الخطر الذي يمثله "داعش" على المنطقة والغرب .

 

وأكد الرئيس المصري لـ(وول ستريت) على سعيه نحو تحقيق النمو الاقتصادي مع العمل على تحسين المنظومة التعليمية فضلا عن تعزيز التسامح الديني كأداة على نفس أهمية الغارات الجوية التي يتم شنها ضد "داعش" والتنظيمات المتطرفة الأخرى.

 

وتابع: "لا يمكننا أن نقلل من الخطر الذي يحدق بالمنطقة ونحصره في "داعش" فحسب،ينبغى أن نأخذ في الاعتبار كافة جوانب الأزمة وليس اختزال المواجهة في رصد أماكن تجمعات "داعش" وتدميره .

 

  وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي منذ توليه مهام منصبه قرر خفض دعم الطاقة في محاولة لإنعاش اقتصاد البلاد، وواصل حملة واسعة ضد جماعة "الإخوان المسلمين" ، وعمل عن كثب مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس).

 

ومضت تقول إن الدول العربية الرائدة، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة،احتشدتا وراء الرئيس سيسي كجزء أساسي من جهودهما لاحتواء عدم الاستقرار السياسي الذي اجتاح المنطقة منذ أواخر عام 2010 وأطاح  برؤساء مثل الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وأضافت أن إدارة أوباما، على الرغم من المخاوف بشأن تراجع القاهرة عن الالتزام بالإصلاحات الديمقراطية وحرية الصحافة، سعت على نحو متزايد لجذب السيسي ليكون حليفا رئيسيا في الحرب ضد تنظيم "داعش"، حيث أعلنت البنتاجون منذ أيام قليلة إرسال 10 طائرات اباتشي للجيش المصري.

 

ونادى السيسي  بضرورة اضطلاع الجيش العراقي والدول الأقرب للعراق وسوريا وبالأخص تركيا والأردن والمملكة العربية السعودية بالدور الأكثر مباشرة في مكافحة  داعش،وشدد على أن مصر ستحتفظ بحقها في مكافحة التطرف وغيره من التهديدات الأخرى لأمنها القومي.

 

ونوهت الصحيفة الأمريكية إلى أن مسؤولين أمريكيين تحدثوا عن إمكانية تدريب الجيش المصري للقوات العراقية على طرق مكافحة الإرهاب.

 

كما أشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الطائرات الحربية الإماراتية، وباستخدام قواعد جوية مصرية، قد شنت ما لا يقل عن ثلاث غارات جوية على ميلشييات إسلامية في ليبيا، دون إعطاء إنذار مسبق لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

 

ومن جانبه لم يؤكد الرئيس السيسي الضلوع المصري في تلك الهجمات، بحسب الصحيفة، واكتفى بقوله: " إن حكومته تلعب دورا مهما في مساعدة الحكومة المنتخبة في طرابلس في الحفاظ على النظام داخل ليبيا، وأضاف "ساعدنا الحكومة في طرابلس في الوقوف على قدميها وقدمنا لليبيين الفرصة التي يحتاجونها".

 

وحول الانتقادات الدولية للأحكام بالسجن الصادرة بحق ثلاثة صحفيين من قناة الجزيرة الفضائية، قال إنه ينبغى عليه احترام استقلال النظام القضائي في مصر، غير أنه أوضح أنه لو كان يتولى المسئولية وقتها ما كانت المشكلة قد وصلت إلى هذا الحد وكان سيقوم بترحيلهم من البلاد.

 

واختتم السيسي الحوار قائلا "إن الحكومة المصرية تقوم بحملة إصلاحات واسعة لإحياء الاقتصاد وتمهيد  الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية جديدة، وتابع : "أسعى أيضا إلى تخفيف الإجراءات الروتينية على نحو كبير، والتي تعرقل الاستثمار الخارجي..نبذل كل الجهود لسن القوانين  والتشريعات التي تمهد لإضفاء الجاذبية على الى قطاع الاستمثار في مصر ، ونقول للعالم "مرحبا بكم في مصر الجديدة".

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان