رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | الأحد 12 يوليو 2020 م | 21 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: انتفاضة الأطفال تتوهج بالقدس

هآرتس: انتفاضة الأطفال تتوهج بالقدس

صحافة أجنبية

أطفال القدس وقود انتفاضة جديدة

عشرات المعتقلين أقل من 12 عامًا..

هآرتس: انتفاضة الأطفال تتوهج بالقدس

معتز بالله محمد 20 سبتمبر 2014 15:35

قالت صحيفة "هآرتس" إن ثمة انتفاضة جديدة تلوح في الأفق بالقدس الشرقية أطلقت عليها" انتفاضة الأطفال" وذلك على خلفية الدور الكبير الذي يقوم به الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 18 عاما في مواجهة قوات الاحتلال.

 

وأوضحت الصحيفة أنه منذ شهر يوليو الماضي بلغ "تورط" الأطفال في "أعمال العنف" ضد قوات الاحتلال معدلات غير مسبوقة، حيث تم اعتقال 269 طفل تحت سن الـ 18 عاما من بين 760 معتقل، إضافة لعشرات الأطفال أقل من 12 عامًا.
 

"هآرتس" أضافت: "تورط الأطفال في أعمال عنيفة بالعاصمة ليس بالجديد- حيث يعرف السكان اليهود بالمستوطنات شرق المدينة وكذلك عناصر الشرطة جيدًا أن إلقاء الحجارة يتم في الكثير من الأحيان بعد انتهاء اليوم الدراسي بالمدارس، لكن برزت الظاهرة بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة".

 

منذ أسبوعين، وتحديدًا مساء يوم الأحد وبعد ساعات قليلة من سريان خبر استشهاد الفتى محمد سنقراط برصاص الاحتلال، انقض عشرات الملثمين الفلسطينيين على محطة وقود بين بلدة العيسوية وحي التلة الفرنسية، وقاموا بإحراقها، الأمر الذي وصفته الصحيفة بالحادث الخارج عن المألوف، إضافة للكثير من العمليات التي شهدتها القدس منذ بداية يوليو.


وفي مطلع الأسبوع الماضي اعتقلت شرطة الاحتلال 6 متهمين قالت إنهم شاركوا في الحادث، جميعهم أطفال، تتراوح أعمار 4 منهم بين 13-15 عامًا. وأنكرت أسر المعتقلين تورط ذويهم في الحادث واتهمت الشرطة بانتزاع اعترافاتهم تحت ضغط، وفي يوم الأربعاء قضت ما تسمى بمحكمة السلام في إسرائيل بتمديد حبس المتهمين الـ6 بخمسة أيام.
 

خالد والد اثنين من المعتقلين تبلغ أعمارهما 13 و15 عامًا شرح للصحيفة أسباب مشاركة الأطفال في مواجهة قوات الاحتلال وقال: "ليس لدى هؤﻻء الأطفال أي شيء، ولا حتى أماكن للهو. رأوا الأطفال في غزة، حيث قتل هناك 500 طفل، إضافة لصديقهم محمد أبو خضير (أحرقه المستوطنون حيا). شاركت في الانتفاضة الأولى، وبعد 20 عاماً وصلنا إلى الوضع نفسه، أعادونا للخلف 20 عاماً".


 

حالة السعار دفعت الاحتلال الأسبوع الماضي لاقتياد أطفال تصل أعمارهم 9 أعوام فقط، وكان اثنين منهم قد اعتقلوا الخميس في حي وادي جوز بتهمة إلقاء الحجارة على العربات الإسرائيلية، قبل ذلك بيومين اعتقل الاحتلال طفل آخر 9 سنوات بتهمة إلقاء الحجارة على جيب عسكري في حي الطور.

 

ساعات قليلة بعد ذلك تم اعتقال طفل 11 عامًا في حي سلوان بنفس التهمة، وفي الحالتين تم إطلاق سراح الأطفال لأنهم دون سن المسئولية القانونية ( 12 عامًا) بعد التحقيق مع آبائهم. كذلك اعتقال الاحتلال 6 آخرين بين أعمار 12 و13 عاما من حي أبو طور بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على منازل المستوطنين اليهود.شرطة الاحتلال اعتقلت أيضا الخميس ثلاثة فتيان بين 16 و17 عامًا بتهمة أعمال شغب ومحاولة الهجوم على عناصر الشرطة.

 

بحسب "هآرتس" فإن هؤﻻء الشبان الذين هاجموا محطة الوقود منظمون وفقا لانتمائهم الحزبي، ما بين فتح والجبهة الديمقراطية وحماس، وتقوم الحركات الشبابية بتنظيم عمليات مقاومة ضد الاحتلال، ففي بلدة العيساوية مثلا تبرز بين الشباب نشاطات الجبهة الديمقراطية.

 

المحامية الإسرائيلية" ليئا تسمال" التي تمثل عشرات المتهمين الأطفال، كشفت عن تعامل الشرطة والقضاء الإسرائيليين مع الأطفال الفلسطينيين بشكل انتقامي، حيث تطلب الأولى من المحكمة حبسهم لفترات طويلة، حتى إن كان الحديث يدور عن تهم بسيطة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان