رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 مساءً | السبت 28 نوفمبر 2020 م | 12 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

و.س.جورنال: الانتخابات التركية تقضي على آمال العلمانيين

و.س.جورنال: الانتخابات التركية تقضي على آمال العلمانيين

صحافة أجنبية

رجب طيب أردوغان

و.س.جورنال: الانتخابات التركية تقضي على آمال العلمانيين

محمود سلامة 08 أغسطس 2014 14:15

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الانتخابات الرئاسية التركية التي من المقرر أن تبدأ صباح غد السبت تعكس حالة من الإحباط لدى من يعتبرون أنفسهم حراس العلمانية التي كانت تحكم البلاد في السابق.

 
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيسص الوزراء صاحب الميول الإسلامية رجب طيب أردوغان هو المرشح الأوفر حظا في هذه الانتخابات، ومن المتوقع أن يحقق فوزا كاسحا فيها على حساب منافسيه الاثنين، علاوة على أن المنافسين الآخرين أيضا لا يرضي أي منهما العلمانيين.
 
وقد دفع ذلك بعض أنصار التيار العلماني إلى تفضيل خيار مقاطعة الانتخابات، فالمرشحين ثلاثتهم لا ينتمي أي منهم لحركة مؤسس العلمانية بالبلاد الزعيم الراحل مصطفى كمال أتاتورك، متوقعين أن يمكون الفائز هو أردوغان الذي يتهمونه بمحاولة تشويه صورة أتاتورك.

وأشارت الصحيفة إلى تبدل الحال في تركيا خلال العقود السنوات الماضية، فبعد أن كانت العلمانية تسيطر على كل مفاصل الدولة وكان الإسلام السياسي من المحرمات، باتت العلمانية مجرد ذكرى في عقول البعض، وبات اﻹسلام السياسي هو صاحب اليد العليا هناك.
 
وتجلى ذلك في نجاح حكومة أردوغان في الاستمرار في حكم البلاد لثلاث دورات متتالية، كما تمكن أردوغان في تحجيم دور الجيش في الحياة السياسية، حيث كان يتمتع بنفوذ سياسي واسع، وأطاح منذ عام 1960 بأربع حكومات.
 
ويشكو العلمانيون في تركيا من أن أردوغان يسعى بشكل متزايد إلى إتاحة الفرصة للخلفيات الدينية للسيطرة على الحياة الخاصة للمواطنين، وذلك من خلال تضييق الخناق على انتشار الخمور والتنديد بالاختلاط بين الذكور والإناث في الفصول الدراسية.
 
ونظرا لما يتمتع به أردوغان من نفوذ سياسي وشعبية في تركيا، فقد حرص حزبا المعارضة الرئيسيين في البلاد على منافسته بمرشح له خلفية إسلامية أيضا، وهو إكمال الدين إحسان أوغلو الذي ولد بالقاهرة، وهو الأمين السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، ليكون مرشحهما في انتخابات الرئاسة.
 
وقالت الصحيفة إن أوغلو يعد بمثابة مناورة سياسية من جانب المعارضة، وذلك بالتحول من اليسار إلى يمين الوسط الذي بات الاتجاه الأكثر خصوبة في المناخ السياسي التركي، والذي يسيطر عليه طوال الفترة الماضية حزب "العدالة والتنمية" الذي يتزعمه أردوغان.
 
لكن بعض العلمانيين يرون أن حزبي المعارضة سلكا طريقا خطأ في أسلوب تحديهما ﻷردوغان، معتبرين أن أوغلو سيكون إن فاز مشابها ﻷردوغان.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان