رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 مساءً | الجمعة 22 يناير 2021 م | 08 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

العليا للانتخابات تحارب أردوغان

وفقا لاتهامات مسؤولين أتراك...

العليا للانتخابات تحارب أردوغان

وائل عبد الحميد 05 أغسطس 2014 20:36

تشهد تركيا توترا بالغا بين رئيس الوزراء ومرشح الرئاسة رجب طيب أردوغان ومسؤولي حزبه العدالة والتنمية من جهة، وبين اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة من جهة ثانية، والتي يوجه إليها الطرف الأول اتهامات  بالتعنت في وضع إجراءات وضوابط تهدف إلى تقليص نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة، التي بدأت بالفعل بالنسبة للأتراك في الخارج، بينما تبدأ داخل تركيا في العاشر من أغسطس.


ومن المقرر أن تبدأ انتخابات الرئاسة داخل تركيا في العاشر من أغسطس، ويتنافس فيها ثلاثة مرشحين هم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، مرشح حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، و"أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح التوافقي لعدد من أحزاب المعارضة أبرزها "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية" أكبر حزبين معارضين، و"صلاح الدين دميرطاش" مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي".

 

وقالت صحيفة حريت ديلي نيوز إن أردوغان ومسؤولي العدالة والتنمية وجهوا اتهامات للجنة العليا للانتخابات التركية بالتسبب في الإقبال المنخفض الذي شهده تصويت الأتراك المقيمين بالخارج.


وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الانتقادات بدأت قبل بداية التصويت في 31 مايو الماضي، واستمرت عبر تصريحات شبه يومية لمسؤولين تنفيذيين بارزين داخل الحزب، وتركزت على الطريقة والترتيبات التي انتهجتها اللجنة العليا للانتخابات في إدارة انتخابات المغتربين، بل أن أردوغان نفسه انضم لحملة التقريع.


ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء التركي في  مقابلة مع قناة تركية قوله: “الإقبال المنخفض في حقيقة الأمر ليس بسبب الناخبين، بل ينبع من اللجنة العليا للانتخابات"، لافتا إلى إجراءات تنظيمية اعتبرها أردوغان تمثل مشقة على الأتراك بالخارج.


وتابع أردوغان: “ المغتربون الأتراك لديهم إحساس بالانتماء لدولتهم، لكن لجنة الانتخابات فشلت في أن تلبي المتطلبات والتسهيلات اللازمة لذلك".


كما نقلت الصحيفة تصريحات عن مسؤول بارز بحزب العدالة والتنمية أدلى بها لوكالة رويترز قوله إن: “ نسبة المشاركة لم تتجاوز 8 % رغم أن تعداد المغتربين الأتراك بالخارج يبلغ زهاء 2.8 مليون".


وقال نائب رئيس الوزراءالتركي إمر الله إيشلر إن لجنة الانتخابات طبقت نظام تصويت صارم تسبب في نسبة إقبال منخفضة، لافتا إلى ضروة التحلي ببعض المرونة.


ونقلت الصحيفة التركية عن زينب كاراهان المسؤولة بحزب العدالة والتنمية قولها في تغريدة على تويتر" يجب التحقيق في أسباب فرض لجنة الانتخابات لنظام الموعد المحدد الذي عقد من فرص التصويت".


وحددت لجنة الانتخابات العليا في تركيا أوقاتا معينة يسمح خلالها أتراك الخارج بالتصويت، فحددت على سبيل المثال لمواطنيها في ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا وإسرائيل وسويسرا وإيطاليا وشمال قبرص ولبنان والنرويج ورومانيا والمملكة السعودية وتركمنستان بالتصويت في الفترة بين 31 يوليو إلى 3 يوليو، فيما سمحت للأتراك الذين يقطنون في كندا وأستراليا وروسيا بالتصويت بين 31 يوليو -2 أغسطس، وحددت لمواطنيها في بلغاريا وكازاخستان الفترة بين 1-3 أغسطس، لكن اللجنة وضعت تعقيدات زمنية أخرى تمثلت في نظام يحمل اسم appointment system  يعتمد على يوم محدد لكل راغب في التصويت لا يمكنه تجاوزه.


ومن ناحية أخرى، منحت لجنة الانتخابات فرصا للمغتربين الأتراك للتصويت في المعابر الحدودية حتى العاشر من أغسطس، لكن الانتقال لتلك المعابر يبدو شاقا من الناحية العملية.


وفي ذات السياق، ذكرت وكالة الأناضول أن اللجنة العليا للإنتخابات في تركيا، قررت الثلاثاء، حظر عرض إحدى الدعايات الانتخابية لأردوغان على شاشات التلفزيون بدعوى احتوائه على مواد تعارض القوانين والأحكام الأساسية للانتخابات.


وكان حزب الحركة القومية التركية المعارض، تقدم بشكوى إلى اللجنة الانتخابية، بخصوص معارضة تلك الدعاية الإنتخابية لرئيس الوزراء للقوانين الانتخابية، وذلك لاستخدام صوت الأذان، وسجادة الصلاة، والسبحة، في الدعاية.


وأشارت الوكالة إلى أن المادة 58 من قانون الانتخابات التركي تنص على "منع استخدام العلم التركي، والعبارات الدينية على كافة أنواع المطبوعات في الدعاية الانتخابية"، كما تحظر قانون الأحزاب التركي في مادته الـ 87 " استغلال الدين والأشياء التي تعتبر مقدسة دينيا".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان