رئيس التحرير: عادل صبري 03:56 صباحاً | الخميس 13 أغسطس 2020 م | 23 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت عن مشورة بلير للسيسي: له فيها مآرب أخرى

إندبندنت عن مشورة بلير للسيسي: له فيها مآرب أخرى

صحافة أجنبية

توني بلير

إندبندنت عن مشورة بلير للسيسي: له فيها مآرب أخرى

محمود سلامة 06 يوليو 2014 22:55

في ظل ما يدور من جدل في كل من مصر وبريطانيا حول ما تردد مؤخرا من تقارير عن أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بلير" target="_blank">توني بلير وافق على تولي منصب مستشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وما أعقبه من نفي من جانب مكتب بلير لهذه التقارير، اعتبرت الكاتبة البريطانية جين ميريك أن هناك أبعادا أخرى لهذا الأمر بغض النظر عن كونه منصب يتولاه بلير ويتقاضى راتبا مقابله.

 
وفي ضوء ما صدر مؤخرا من نفي عن مكتب بلير لأن يكون الأخير قد قبل مثل هذا المنصب ليتقاضى من أجله المال، أشارت ميريك - في مقال لها بصحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية - إلى أن المسألة ليست مسألة مصالح مالية، فبلير له مأرب آخر في قبول مثل هذا المنصب.

 
وقالت إن بلير "يفترض أنه ليس بحاجة إلى المال، لكنه شخص يرغب في الاحتفاظ بمركزه كدبلوماسي دولي يعتقد أنه بإمكانه أن يكون وسيطا مؤتمنا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، علاوة على أنه سيكون مستشارا، ولو بشكل غير رسمي، لنظام أرسل معارضيه السياسيين إلى حبل المشنقة (حسب الكاتبة).
 
ووجهت الكاتبة لبلير انتقادا على خلفية قبوله للنظام المصري في ضوء ما شهدته الأيام الأخيرة من إصدار أحكام بالسجن بحق صحفيي قناة الجزيرة المعتقلين في مصر منذ شهور.
 
وقالت الكاتب إن هذه الأحكام اجتذبت إدانة دولية واسعة النطاق، وأدانها وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج ونظيره الأمريكي جون كيري ودول كثيرة من التي تعد راعية للسلام في الشرق الأوسط، وفي ظل كل هذه الإدانة، يأتي بلير ليتعاون مع النظام المصري ويعمل لديه كمستشار اقتصادي للسيسي تحت رعاية إماراتية.
 
وكان مكتب بلير قد أصدر بيانا مساء الأربعاء الماضي أكد فيه أنه ما يتردد عن عمله كمستشار للسيسي "كلام فارغ"، وذلك ردا على تقارير نشرتها صحيفة "ذا جارديان" البريطانية تؤكد فيها أنه وافق على تولي هذه المهمة.
 
وقال المكتب في بيانه إن بلير" target="_blank">توني بلير ليس مستشارا رسميا للسيسي، وإنما الأمر ببساطة أنه قال إنه من الضروري لمصر والمنطقة والعالم أن ينجح الرئيس الجديد (السيسي) وحكومته في إصلاح الدولة والمضي بها نحو مستقبل أفضل، وأن المجتمع الدولي يدعمهم في ذلك.
 
وأضاف البيان أن بلير أدلى بهذه التصريحات علانية في العديد من المناسبات، كما صرح بأنه سيكون سعيدا بالمساعدة في الدفع قدما بهذا الدعم إذا استطاع.
 
وقال "إن مثل هذه التصريحات بعيدة كل البعد عن "فرص العمل" .. وليست لدينا أي فكرة نهائيا عما تشير إليه صحيفة ذا جارديان".
 
وتابع البيان "دعونا نكون واضحين للغاية، لا بلير" target="_blank">توني بلير ولا أي من منظماته لها أي مصالح تجارية في مصر، وليس هناك أي مساعي للعمل تجاريا في مصر، ولم تتم أي مناقشات في هذا الصدد .. كل ذلك ببساطة غير صحيح."
 
واختتم البيان بالقول "الصحيح وما أكدناه بوضوح هو أنه ليس هناك أي مصالح تجارية في مصر، وبالتأكيد ليست هناك أية نوايا من التربح منها."
 
اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان