رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 مساءً | الجمعة 07 أغسطس 2020 م | 17 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: إسرائيل تتستر على قتلة أبو خضير

إندبندنت: إسرائيل تتستر على قتلة أبو خضير

صحافة أجنبية

صورة من تشييع جنازة الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير

إندبندنت: إسرائيل تتستر على قتلة أبو خضير

حمزة صلاح 04 يوليو 2014 23:22

"بعد دفن الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير، يتساءل الفلسطينيون: لماذا يظل القتلة أحرارًا طلقاء"؟

بهذه الكلمات استهلت صحيفة "اندبندنت" البريطانية مقالها حول تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن التحقيق الجاد في مقتل الشاب الفلسطيني، الذي صورت كاميرات المراقبة حادثة اختطافه، بما يؤكد أن مقتل الشاب جاء انتقامًا لمقتل ثلاثة شبان إسرائيليين.

ووثقت كاميرا مراقبة لحظة اختطاف أبو خضير (17 عامًا) من قبل مستوطنين، بينما كان متوجهًا لصلاة الفجر يوم الأربعاء الماضي قرب منزله بالقرب من القدس، حيث استوقفه أحد المارين في الشارع ليستفسر عن شيء، وبعد ذلك بقليل تتوقف سيارة بيضاء قربهما وفيها عدة أشخاص ليتحدثوا مع محمد بدورهم، وشرع الموجودون في السيارة بمحاولة سحب محمد لإدخاله في السيارة عنوة، ورغم مقاومة الفتى ورفضه وصراخه، إلا أنهم نجحوا في إدخاله خلال ثوان، لتنطلق السيارة مسرعة بعد ذلك.

وأشارت الصحيفة، إلى أن القدس هي إحدى المدن التي تحظى بتشديد أمني واسع في العالم، حيث يتم تصوير المفارق والطرق بشبكة واسعة من كاميرات المراقبة، ومع ذلك تواصل الشرطة الإسرائيلية الادعاء أنها لا تعرف ما إذا كان القتلة فلسطينيين أم إسرائيليين.

وذكرت بعض المصادر، أن الشرطة الإسرائيلية صادرت كل تسجيلات الفيديو التي صورت حادثة اختطاف الشاب الفلسطيني القتيل من كاميرات المحلات التجارية، في الوقت الذي لا تزال فيه تفاصيل التحقيق الإسرائيلي محظورة على الصحفيين.

وقال ميكي روزينفيلد، المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، إنه ليس لديه معلومات جديدة عن التحقيقات، وإن الشرطة تحاول تحديد ما إذا كان القتل جنائيًا أم قوميًا، مشيرًا إلى أن التحقيق سيستغرق الكثير من الوقت.

ويعرب قادة المجتمع الفلسطيني عن اقتناعهم التام بأن الشرطة الإسرائيلية لا تفعل شيئًا في سبيل العثور على قتلة أبو خضير.

قال درويش درويش، قائد فلسطيني: "إن التحقيق الذي أعلنت عنه إسرائيل لن يتوصل إلى نتائج، لأنهم لا يريدون أن يفضحوا المستوطنين الجناة، وتتجاهل الحكومة الإسرائيلية التسجيلات التي صورت المختطفين والسيارة التي استقلوها".

ونوهت الصحيفة عن أن التقدم البطيء في التحقيق مقارنة بالمطاردة المكثفة التي شنتها قوات الاحتلال، بحثًا عن جثث ثلاثة شبان إسرائيليين قتلوا في الضفة الغربية الشهر الماضي تضيف إلى غضب الفلسطينيين.

فقد اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، خلال تشييع جثمان الشاب محمد أبو خضير في حي شعفاط – مسقط رأسه - بالقدس المحتلة، حيث شارك الآلاف في تشييع الجنازة، مرددين هتافات تطالب بالانتقام من القتلة، وتدعو السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

يذكر أن الشاب الفلسطيني محمد الفتى أبو خضير، كان قد اختطف مساء الثلاثاء في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة، وعثر بعد ساعات على جثته في الجزء الغربي من المدينة.

 وقال محامي عائلة أبو خضير مهند جبارة، إن "فحص الحمض النووي أثبت أن الجثة تعود للفتى أبو خضير رسميًا"، مضيفًا أن "الجثة كانت محروقة وكان من الصعب التعرف عليها".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان