رئيس التحرير: عادل صبري 07:32 مساءً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

ن.تايمز: السيسي يواجه أخطر تحديات منذ الملكية

ن.تايمز: السيسي يواجه أخطر تحديات منذ الملكية

حمزة صلاح 08 يونيو 2014 19:43

 

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يحمل على عاتقه الآن – بعد توليه المنصب - مسئولية التحديات الهائلة التي تواجهها مصر حاليا، والتي تعد أحد أكبر التحديات التي واجهتها مصر على مدى ستة عقود منذ إسقاط النظام الملكي المدعوم من بريطانيا.

 

فعلى الجانب الاقتصادي، تضرر الاقتصاد المصري بشدة بسبب دعم الوقود الذي لا يطاق والفساد المستشري من قبل اندلاع الاضطرابات التي تزامنت مع ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 ومستمرة حتى الآن، كما تدمر الاقتصاد نتيجة انهيار قطاع السياحة الحيوي في البلاد.

 

وأعرب الرئيس المصري الجديد خلال مراسم تنصيبه عن تقديره للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الراعي الدولي الرئيسي للسيسي، والذي تبرعت حكومته بمليارات الدولارات لتمويل صعود الجيش المصري إلى السلطة وسد عجز الطاقة في القاهرة.

 

وعلى الجانب الأمني، شنت الحكومة المدعومة من الجيش - بعد عزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي – حملة أمنية مشددة على المعارضين الإسلاميين، مما أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخصا خلال احتجاجات الشوارع، بجانب حبس عشرات الآلاف الآخرين، بما عزز انعدام الثقة والانقسام داخل البلاد.

 

كما أن اتساع الحملة الأمنية على الإسلاميين والمعارضين الليبراليين أنهى آفاق الحوار السياسي ودحض آمال المصالحة، وهو ما دفع المليشيات إلى تنفيذ هجمات على جنود الجيش والشرطة بغرض الانتقام، بما تسبب في تقويض الأمن العام في البلاد.

 

ورأت الصحيفة أن عبدالفتاح السيسي تم تنصيبه رئيسا لمصر اليوم الأحد، بما يعد اختبارا ما إذا كان الرجل القوي يمكنه التغلب على الضعف الاقتصادي والاستقطاب السياسي اللذان أنهكا التجربة المصرية على مدار ثلاث سنوات من الديمقراطية المفتوحة.

 

وقد تعهد الرئيس السيسي بالعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في مصر والإقليم، قائلا "آن الأوان لأن يجني شعب مصر العظيم حصاد ثورتين"، في إشارة إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أجبرت الرئيس حسني مبارك على التنحي عام 2011، واحتجاجات 30 يونيو التي قاد من خلالها السيسي عزل الرئيس محمد مرسي عام 2013.

 

واعتبرت الصحيفة أن الرئيس الجديد غير متخوف كثيرا من القضاء أو المحكمة الدستورية العليا الذي شكل عقبة كبيرة للرئيس المعزول محمد مرسي خلال فترة توليه الحكم، لأن الرئيس السابق عدلي منصور والذي يعد حليفا مقربا للسيسي سيعود لدوره القديم كرئيس للمحكمة الدستورية العليا.

 

ففي أواخر أيامه في الحكم، أصدر منصور مرسوما بقانون الانتخابات البرلمانية الذي يجعل البرلمان القادم تابعا للسيسي، لأن القانون يضمن إقصاء الإسلاميين الذين سيطروا على الانتخابات الحرة المصرية، وأيضا تقليل آمال الأحزاب الليبرالية المبتدئة.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان