رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 مساءً | الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 م | 04 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

نيوزويك: الألواح الشمسية أمل جديد لسكان أزقة القاهرة

نيوزويك: الألواح الشمسية أمل جديد لسكان أزقة القاهرة

صحافة أجنبية

الآلاف من سكان القاهرة محرومون من شعاع الشمس

نيوزويك: الألواح الشمسية أمل جديد لسكان أزقة القاهرة

محمود سلامة 17 مايو 2014 18:25

أحوال قمة في السوء يعيشها أصحاب تلك المنازل التي تغيب عنها الشمس بسبب اصطفاف الأبراج الشاهقة على امتداد الشوارع، ويقضي العديد من سكان القاهرة أيامهم في الظل.
 
على ضوء هذه المشكلة أعدت مجلة "نيوزويك" الأمريكية تقريرا عن أحوال هؤلاء الذين يعيشون في منازل لا تصل إليها الشمس، وما يمكن تقديمه من حلول تعينهم على الخروج من هذه الأزمة، لاسيما أن العاصمة المصرية تعد من أكثر مدن العالم كثافة سكانية، وتكثر بها الأزقة والحارات الضيقة التي لا يصل إليها حتى ضوء الشمس.
 
وأشارت المجلة إلى أن هذه القضية دفعت مجموعة من الباحثين إلى تطوير طريقة لتجميع الشمس" target="_blank"> أشعة الشمس وإعادة توجيهها إلى هذه الأزقة والشوارع من أجل آلاف السكان المحرومين من دخول الشمس إلى مناطقهم الضيقة المظلمة تلك.
 
وأوضح تقرير المجلة أن الأسطح العاكسة البسيطة، مثل الزجاج أو المرايا، لا يمكنها توجيه ضوء الشمس إلا في اتجاه واحد، ولذلك عمل رئيس الفريق البحثي عمرو صفوت وزملاؤه بجامعة عين شمس على تطوير لوحات شفافة فريدة بأسطح مموجة تم قطعها بدقة باستخدام الكمبيوتر صممت لتجميع الشمس" target="_blank"> أشعة الشمس وتوجيهها إلى زوايا مختلفة.
 
ويمكن لهذه اللوحات في أي وقت في اليوم، وفي أي يوم من أيام السنة، تجميع ضوء الشمس وتوجيهه إلى نقاط سبق تحديدها.
 
وأوضح صفوت رئيس الفريق البحثى وأستاذ الاتصالات بجامعة عين شمس أن الفكرة بسيطة، حيث رصدوا بعض المشكلات الناتجة عن غياب الإنارة فى مناور العمارات وأسفل الكبارى والعشوائيات مما يجعلها غير مستغلة وغير آمنة لإقامة أى نشاط بها، كما أن إنارتها تتطلب استهلاك المزيد من الطاقة الكهربائية خلال ساعات النهار.
 
وقال "إذا تخيلنا أن بعض هذه المناطق تكون سكنى للأفراد فإن عدم وصول الشمس" target="_blank"> أشعة الشمس لها يسهم فى انتشار الأمراض البكتيرية والفيروسية وتعرضهم للإصابة بالأمراض النفسية."
 
وتقول د.إيمان طه أستاذ ميكانيكا الإنتاج بهندسة عين شمس إنه عند تنفيذ النموذج التجريبى راعى الفريق أن يكون النموذج خفيف الوزن وغير مكلف ولا تتغير خواصه عند التعرض المباشر لدرجات حرارة مرتفعة، كما أن أبعاد الألواح المستخدمة لا تغطى إلا 1 على 16 من المساحة الكلية للمكان المراد إنارته سواء كان منور عمارة أو شارع، وبالتالى فإنه لن يسهم فى زيادة الحرارة بالمكان وعملية الصيانة الوحيدة التى يجب أن تتم هى تنظيف الألواح دوريا من الأتربة.
 
ومن الجدير بالذكر أن المشروع البحثى ممول من قبل صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية التابع لوزارة البحث العلمى بقيمة 2.8 مليون جنيه ومن المرتقب أن يضع الباحثون خطة لتسويق وإنتاج الابتكار تمهيدا لبيعه لشركة متخصصة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان