رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 مساءً | السبت 16 يناير 2021 م | 02 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

أبو دعاء.. أخطر رجل في العالم مرشح لشخصية العام بتايم

أبو دعاء.. أخطر رجل في العالم مرشح لشخصية العام بتايم

صحافة أجنبية

أبو دعاء (من مجلة تايم)

أبو دعاء.. أخطر رجل في العالم مرشح لشخصية العام بتايم

محمود سلامة 24 أبريل 2014 17:21

في صيف 2005 الطويل الدامي بالعراق، كان تنظيم القاعدة يوجه ضربات عنيفة ومؤثرة ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف، وهو ما تسبب في مقتل 217 جنديًا أمريكيًا خلال ثلاثة أشهر.

ومن أحد أبرز قيادات القاعدة في ذلك الوقت، كان القائد الميداني الوحشي إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الرضوي الحسيني السامرائي، المعروف أيضًا بأبي بكر البغدادي، وأبي دعاء، والذي يعد واحدًا من أبرز المرشحين للفوز بلقب شخصية العام في الاستفتاء الذي تجريه مجلة "تايم" الأمريكية لهذا العام.

وأوردت المجلة تقريرًا مقتضبًا عن "أبي دعاء" وصفته فيه بأنه "أخطر رجل في العالم"، قائلة إن الدرس الذي يمكن تعلمه منه هو أن الدهاء البشري يمكن أن يهزم الحلول التكنولوجية المتقدمة.

وبحسب وزارة الداخلية العراقية، فهو قائد تنظيم القاعدة في العراق والملقب بأمير دولة العراق الإسلامية، قام بإعلان الوحدة بين دولة العراق الإسلامية وجبهة نصرة أهل الشام في سوريا تحت اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة اختصارا باسم "داعش".

وبعد سلسلة من العمليات الإرهابية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 4 أكتوبر 2011، أن أبوبكر البغدادي يعتبر إرهابيا عالميا، وأعلنت عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو قتله.

والبغدادي هو المسؤول عن كل النشاطات العسكرية لتنظيم القاعدة في العراق ووجه وأدار مجموعة كبيرة من العمليات الإرهابية كهجوم 28 أغسطس 2011 على جامع أم القرى الذي أدى لمقتل 6 أشخاص من بينهم خالد الفهداوي.

وبعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، هدد أبوبكر بالانتقام العنيف له، وأعلن مسؤولية تنظيمه عن الهجوم الذي وقع في مدينة الحلة، والذي نتج عنه مقتل 24 عسكريًا وإصابة 72 آخرين.

في شهرين فقط بين مارس وأبريل، أعلن التنظيم عن مسؤوليته عن 23 عملية إرهابية في جنوب بغداد بناء على أوامر أبوبكر.

وفي 15 أغسطس 2011، تم تنفيذ مجموعة من العمليات الانتحارية من النتظيم الذي يديره البغدادي، بدأت مجموعة العمليات في مدينة الموصل ونتج عنها مقتل 70 شخصًا، وتعهد التنظيم بتنفيذ 100 عملية انتحارية انتقامًا لمقتل بن لادن.

وفي 22 ديسمبر 2011، وقعت سلسلة انفجارات بالعبوات الناسفة والسيارات الملغومة، ضربت كثيرا من أحياء بغداد نتج عنها مقتل 63 شخصا وإصابة 180 آخرين.

وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان