رئيس التحرير: عادل صبري 09:32 صباحاً | الخميس 01 أكتوبر 2020 م | 13 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

إيكونوميست: بوتفليقة دمية في أيدي إقطاعيين

إيكونوميست: بوتفليقة دمية في أيدي إقطاعيين

صحافة أجنبية

ملصقات دعائية لبوتفليقة

إيكونوميست: بوتفليقة دمية في أيدي إقطاعيين

محمود سلامة 18 أبريل 2014 16:21

"انتخابات الجزائر .. الرجل العجوز لن يذهب".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية تقريرًا عن انتخابات الرئاسة في الجزائر وفوز الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بفترة ولاية رابعة.

 

وقالت المجلة إن "الرئيس المسن يبدو أنه يتشبث بالمنصب بكل قوته على الرغم من صحته المتدهورة".. معتبرة أن مشهد الانتخابات الرئاسية في الجزائر يعد مشهدًا كوميديًا يبعث على السخرية والضحك.

 

وأضافت أن فوز بوتفليقة كان أمرًا مؤكدًا، على الرغم من أن الرجل الذي يبلغ من العمر 77 عامًا نادرًا ما يسمع الجزائريون صوته أو يرونه في لقطات تليفزيونية، كما أنه لم يشارك في حملته الدعائية نفسها، لدرجة أن أنصاره لجأوا إلى كلمات مسجلة له منذ عام 1999.

 

وأوضحت "إيكونوميست" أنه برغم كل شيء، لا يزال بوتفليقة يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة، لكن ذلك سببه هو أنه يحظى بشعبية لتاريخه السياسي الممتد الذي يعود لعام 1963 الذي كان يتولى فيه منصب وزير الخارجية، كما أنه ساعد في إنهاء الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي.

 

لكن الصحيفة ألمحت إلى أن هناك قلق لدى كثير من الجزائريين من أن بوتفليقة مجرد ظل، والدولة تدار بمنأى عنه، موردة تعليق من أحد مستخدمي موقع "فيس بوك" قال فيه "التكنولوجيا في الجزائر متقدمة جدا، لدرجة أن رئيسنا افتراضي".

 

وتابعت القول أن السؤال الذي يدور في عقول الكثيرين الآن هو "لماذا اختار محركو الدمى (في إشارة إلى لاعبين سياسيين من خلف الأستار) الأخفياء دعم بوتفليقة مجددًا بالرغم من حالته الصحية المتدهورة وعدم قدرته على إدارة البلاد لخمس سنوات قادمة؟".

 

وأجابت المجلة عن هذا التساؤل، موضحة أن الانقسامات داخل دائرة السلطة في الجزائر تجعل من الصعب التوافق حول بديل لبوتفليقة، فهو شخص يعد واجهة لشرعية ديمقراطية وحكم رشيد، بينما يسمح بهدوء لهؤلاء الأخفياء إدارة إقطاعاتهم.

 

وخلصت المجلة البريطانية إلى القول إن الجزائريين مترددون في تغيير الوضع القائم، نظرًا لما تحمله ذاكرتهم من اضطرابات وصراعات عرقية بين العرب والبربر، إضافة إلى خطر الجهاديين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان