رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | السبت 11 يوليو 2020 م | 20 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

الوحدات القتالية في إسرائيل.. معقل الشواذ جنسيًا

الوحدات القتالية في إسرائيل.. معقل الشواذ جنسيًا

صحافة أجنبية

جندي إسرائيلي يرفع علم الشواذ

الوحدات القتالية في إسرائيل.. معقل الشواذ جنسيًا

معتز بالله محمد 29 مارس 2014 19:14

أثار رقيب في الجيش الإسرائيلي ردود أفعال غاضبة في إسرائيل وداخل المؤسسة العسكرية نفسها عندما أمر الجنود خلال تفتيش روتيني بإزالة علم المثليين جنسيًا من غرفتهم داخل الكتيبة.

 

ورفض 6 من المقاتلين في الكتيبة 50 التابعة للواء "نحال" الإسرائيلية إزالة العلم الذي يحوي نجمة إسرائيل السداسية ويميز الشواذ جنسيًا.

 

المسألة تطورت خلال الأيام الماضية ـ بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت"- إلى الحد الذي استدعت فيه قيادة الجبهة الداخلية المسؤولة عن القاعدة ضباط في الكتيبة، وذلك بعدما قال المقاتلون الشواذ إن اللهجة التي خاطبهم بها الرقيب كانت مهينة وقاسية.

 

وقال أحد الضباط في الكتيبة "الكثير من الجنود الذين كشفوا عن ميولهم الجنسية ويسعون لأن يكونوا مقاتلين يفضلون الخدمة في لواء نحال بوجه عام وفي الكتيبة 50 تحديدًا بسبب السمعة الحسنة التي تحظى بها على المستوى الإنساني والطابع الليبرالي مقارنة بالوحدات القتالية الأخرى بالجيش الإسرائيلي".

 

"يديعوت" علقت بالقول: "يعتبر الجيش الإسرائيلي من الجيوش المتقدمة في العالم الغربي فيما يتعلق بحقوق مجتمع المثليين بعدما كان في سنوات الـ80 يفضل تسريحهم".

 

وخلال الشهور الأخيرة قدم ضابط فيما يسمى في إسرائيل بسلاح "التعليم والشباب "بمبادرة شخصية لإلقاء محاضرات عن مجتمع المثليين وحقوقهم للمدربين وصغار الضباط.

 

كذلك قامت ما تسمى مستشارة رئيس الأركان لشؤون النساء خلال العامين الماضيين بتشكيل لجنة خبراء تنعقد من وقت إلى آخر بهدف مساعدة الجنود المتحولين جنسيًا في الجيش.

 

وتقول ضابطة "سحاقية" للصحيفة: "ظهر الجيش الإسرائيلي كجيش ليبرالي منذ أن نشر في العام الماضي صورة لجنديين يسيران متشاكبي الأيدي في الشارع، وهي الصورة التي لاقت تعاطف من قبل الجماهير تجاه المثليين في الجيش".

 

فيما اعترف دانيال وهو جندي شاذ خدم في "نحال" أن نحو 30% من مقاتلي اللواء 50 هم مثليين.

 

وحول تاريخ المثليين في جيش الاحتلال تقول القناة الثانية الإسرائيلية إن الجندي المثلي كان يمكن محاكمته وحبسه في الجيش الإسرائيلي في الثمانينات، لكن في عام 1993 سمح الجيش للجنود بالإعلان عن ميولهم الجنسية.

 

ويحتل جيش الاحتلال المركز التاسع عالميًا بين أكثر جيوش العالم في الشذوذ الجنسي وزواج المثليين.

 

وسبق ونشرت مجلة "بمحني" التابعة للجيش صورًا لعدد من الضباط والقادة الإسرائيليين بثياب نسائية، مع مقالات لضباط يعلنون عن شذوذهم بشكل علني في إطار ملف كامل عن المثلية الجنسية في الجيش.

 

موضوعات ذات صلة:

إسرائيل تحتفي بفيلم مصري عن الشذوذ الجنسي

الرقيق الأبيض في إسرائيل.. طفلة في عاصمة الشيطان

إسرائيلي يغتصب بنات زوجته الأربعة ويتهم "الملائكة

مراهقات إسرائيليات يحترفن البغاء.. والزبون "بدوي"

إسرائيليات يبعن أجسادهن لشراء الكتب الدراسية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان