رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 مساءً | الثلاثاء 07 يوليو 2020 م | 16 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

كارنيجي: بالأرقام.. انعدام الاستقرار بمصر غير مسبوق

كارنيجي: بالأرقام.. انعدام الاستقرار بمصر غير مسبوق

صحافة أجنبية

زنكوغرافية

كارنيجي: بالأرقام.. انعدام الاستقرار بمصر غير مسبوق

محمود سلامة 26 مارس 2014 15:34

بالأرقام.. انعدام الاستقرار بمصر غير مسبوق.. تحت هذا العنوان نشر مركز "كارنيجي" الأمريكي للسلام الدولي، تقريرًا حول الوضع في مصر في مرحلة ما بعد محمد مرسي، والذي تضمن إحصائيات حول أعداد القتلى والمصابين والمعتقلين في مصر في تلك الفترة.

 

وقال المركز: "إن المصريين عانوا في الشهور الثمانية الأخيرة التي تلت عزل الجيش للرئيس محمد مرسي أشد ألوان انتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب في تاريخ البلاد.

 

وأضاف أن مدى هذه القصة كان محجوبًا عن الأنظار بشكل كبير خلال الفترة الماضية؛ نظرًا لقلة توفر البيانات، إلا أن الإحصائيات الأخيرة توضح أن أكثر من 2500 مصري قتلوا منذ الثالث من يوليو، بينما أصيب أكثر من 17 ألفًا آخرين، وتم سجن أكثر من 16 ألفًا، وقتل مئات غيرهم في هجمات إرهابية.

 

ولفت المركز إلى أن هذه الأرقام تتخطى أشد عصور مصر سوادًا منذ ثورة الجيش عام 1952 التي جاءت بجمال عبد الناصر رئيسًا لمصر، وهذه الأرقام تعكس استخدام العنف بشكل غير مسبوق في التاريخ السياسي المصري الحديث.

 

الأرقام

وأوضح التقرير أنه من الصعب تحديد عدد المصريين الذين قتلوا وأصيبوا واعتقلوا خلال هذه الفترة بسبب التعتيم الحكومي المتزايد منذ استيلاء الجيش على السلطة وقمع الجماعات الدولية التي تتبع التطورات في هذا الصدد والانقسامات التي تضرب الجماعات الحقوقية المصرية، إلا أن مبادرة للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية تمكنت من إعداد قاعدة بيانات للعنف السياسي منذ 25 يناير 2011.

 

ووفقًا لقاعدة البيانات هذه، فإنه منذ الإطاحة بمحمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي تم تسجيل الإحصائيات التالية:

 

القتلى

تشير التقديرات إلى أن عدد القتلى في هذه الفترة بلغ 3.143 شخصًا في أحداث مختلفة من العنف السياسي في الفترة ما بين 3 يوليو وآخر يناير، حيث قتل مالا يقل عن 2.528 شخصًا في الاعتصامات والتظاهرات والاشتباكات، كما قتل 60 شخصًا من صفوف رجال الشرطة وجنود الجيش.

 

المصابون

أصيب أكثر من 17 ألف شخص في الفترة ما بين 3 يوليو وآخر فبراير، وذلك خلال أكثر من 1100 مظاهرة واشتباك خلال هذه الفترة.

 

المعتقلون

تم اعتقال 18.977 مواطنًا مصريًا لأسباب تتعلق بالفوضى السياسية التي تعيشها البلاد في الفترة ما بين 3 يوليو وآخر ديسمبر، بما في ذلك 16.387 تم اعتقالهم خلال أحداث سياسية، و2.590 تم اعتقالهم نظرًا لكونهم قادة سياسيين، وبشكل أساسي قيادات جماعة الإخوان ومنظمات إسلامية أخرى.

 

وتتوافق هذه الإحصائيات بشكل كبير مع الإحصائيات التي أصدرتها الحكومة عن المعتقلين، فيما لم يتم إطلاق سراح سوى الربع، أو الثلث على الأكثر، من إجمالي هؤلاء المعتقلين.

 

الإرهاب

لقي 281 مصريًا مصرعهم في الفترة ما بين 3 يوليو وآخر يناير في هجمات إرهابية، بينهم 224 رجل شرطة وجندي جيش و57 مدنيًا، فيما تم تسجيل أكثر من 180 واقعة إرهاب حتى 28 فبراير.

 

وفي نهاية التقرير، شدد المركز على الحاجة إلى نظام جديد، واستراتيجية شاملة للاقتصاد والسياسة والحقوق تحل محل القمع الوحشي وتساعد على التفاف المصريين لإنجاح الحكومة، وإلا فستتواصل التظاهرات والقمع والإرهاب، وسيسود الانتقام على حساب الاستقرار.

 

اقرأ أيضًا:

كومنتاري: النظام الحالي يُبشِّر بالديمقراطية أكثر من الإخوان

ف.تايمز: القضاء المصري "المسيس" جعل من نفسه أضحوكة

"أسوشيتد برس" ترصد "بلاوي" القضاء في الشرق الأوسط

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان