رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 مساءً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

جهادي سابق: المصريون يضمرون الكراهية لـ"حماس"

جهادي سابق: المصريون يضمرون الكراهية لـحماس

صحافة أجنبية

د. توفيق حميد

لـ صديقه الإسرائيلي..

جهادي سابق: المصريون يضمرون الكراهية لـ"حماس"

معتز بالله محمد 23 مارس 2014 19:20

قال الجهادي المصري السابق الدكتور توفيق حميد إنه ليس هناك فارق بين جماعة الإخوان المسلمين وبين الجماعات المسلحة التي تطلق الصواريخ على إسرائيل، وأن كليهما يجب أن يتم مواجهته بالقوة، لافتًا إلى ارتفاع معدلات كراهية الإسلاميين إضافة إلى حركة حماس في مصر.

 

وأشار إلى ضرورة أن تضغط واشنطن على الفلسطينيين لتغيير منظومة التعليم والإعلام التي تحض على كراهية إسرائيل، وذلك وصولاً إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

 

جاء ذلك في حوار أجراه معه الكاتب الإسرائيلي "ديفيد أومن" والذي قال معلقًا "هذه الكلمات قالها لي صديقي العزيز الدكتور توفيق حميد- طبيب، عالم نفس، جهادي سابق واليوم مفكر وإصلاحي إسلامي".

 

وأكد حميد أنه ليس هناك فارق بين جماعة الإخوان والجهاديين أمثال جماعة "أنصار بيت المقدس" التي تشن عمليات أيضًا على إسرائيل، مشيرًا إلى أن الكاميرات وثقت من قبل أقوال الرئيس المعزول محمد مرسي التي حث فيها الحاضرين على تعليم أبنائهم كراهية اليهود.

 

وفيما بدت وكأنها رسالة تطمين للإسرائيليين أكد "الجهادي التائب" أن مصر كلها باتت تحارب ما وصفه بالإسلام الراديكالي وقال "إذا تتبعت شبكات التواصل الاجتماعي أو الإعلام الرسمي، سوف تفاجأ إلى أي مدى يعبر الناس عن آرائهم على كافة المستويات، ضد الإسلام الراديكالي، والجهاديين وحماس".

 

المثير أن حميد أعرب عن آسفه لمحاوره لأن المعاداة للسامية التي تعني كراهية الإسرائيليين لا تزال موجودة في مصر، رغم سقوط الإخوان وحظر حركة حماس.

 

وشدَّد الجهادي السابق في الجماعة الإسلامية- كما يقدم نفسه- على أن جماعة الإخوان المسلمين قد انتهت، ومن المستحيل العودة لتصدر المشهد مجددًا، ذلك لأنه في عهد عبد الناصر تم مواجهة الجماعة "جسديًا" دون التعامل مع الأيديولوجية التي تحملها، الأمر الذي تسبب في تعاطف الشعب معها، ما جعل بإمكان الجماعة العودة إلى الساحة دائمًا.

 

 وأشار إلى أن الأمر يختلف هذه المرة وأصبح الإخوان عاجزين على مواجهة الأطراف التي تعمل ضدهم كالجيش والسعوديين والشعب الذي خرج ضد "أيديولوجية" الجماعة، ويخوض حربًا فكرية ضدها على شبكات التواصل، والإعلان التقليدي، لافتًا إلى أن الطريقة الوحيدة لعودة الإخوان للحكم هي نجاح استراتيجية "الإرهاب وإسقاط الاقتصاد" التي تتبعها الجماعة.

 

واعتبر حميد أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي هو معيار الاستقرار في مصر والكثير من المصريين يرون فيه الرجل القادر على إعادة مصر إلى مكانتها.

 

وقال إنه على اقتناع بأن خلفية السيسي الاستخبارية تجعل منه الرجل الأفضل الذي يستطيع مواجهة العوائق التي يضعها الراديكاليين، مستغربًا حديث الولايات المتحدة والغرب عن حقوق الإنسان في مصر، بينما تواجه السلطات المصرية المتشددين الذين يشكلون خطرًا على حياة الأبرياء.

 

ولدى سؤاله عن مستقبل الأقليات الدينية في مصر والأقباط تحديدًا، قال الجهادي السابق المقيم بواشنطن إن هناك كراهية للأقباط في الشارع المصري رعاها الراديكاليون على مدى عقود، مؤكدًا أن العلاقات بدأت تتحسن بين ما وصفهم بالمسلمين المعتدلين والأقباط.

 

وتابع: "إن المتشددين لديهم خطة لضرب الصناعة والسياحة وقتل السياح، والتسبب في تدمير الاقتصاد، وكذلك العمل على رفع نسبة الفقر والجريمة، بالشكل الذي يدفع الناس للمطالبة بتطبيق أحكام الشريعة بشكل متشدد للغاية لحمايتهم من الجريمة".

 

وزاد بقوله: "وسيكون الإخوان المسلمين والراديكاليون هناك لطرح هذا الاقتراح- وإبعاد مصر عن العالم الحضاري وتقريبها من الطلبنة. هنا سوف ترى الجرائم الموجهة ضد الأقباط، كونهم أقلية ضعيفة وبعضهم أثرياء نسبيًا، وربما يتم تبرير ذلك من وجهة النظر الدينية كعمليات ضد الكفار".

 

وفيما يتعلق بالجهود الأمريكية لوضع حد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فاجأ حميد محاوره بالتأكيد أن أي جهود لن تنجح طالما لا يريد العرب والفلسطينيين تغيير نظرتهم إلى إسرائيل والاعتراف بها كدولة يهودية في المنطقة.

 

الجهادي السابق الذي أقام في واشنطن ما يسمى بـ "المركز الدولي لمكافحة التطرف" دعا الولايات المتحدة إلى ممارسة المزيد من الضغوط على الشعب الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بتغيير كل من المنظومة التعليمية والإعلامية بشكل يمهد الطريق للقبول بدولة إسرائيل.

 

وختم حديثه بالقول: "على المستوى الشخصي أتمنى أن أنجح يومًا في جلب سلام حقيقي، تناغم وتفاهم متبادل بين شعبي، الشعب المصري، وبين الشعب اليهودي في إسرائيل، لصناعة الحب بدلاً من الكراهية".

 

موضوعات ذات صلة:

 

 فيديو.. باحث سياسي يطالب بمواجهة الإخوان بالقوة 

صحيفة إسرائيلية تستكتب مديرا في "النيل الدولية"!

إسرائيل اليوم: "حماس" قربان السيسي على المذبح الأمريكي

بعد حظر حماس في مصر.. "إسرائيل اليوم في عيد

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان