رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | الأحد 05 يوليو 2020 م | 14 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: بوريس جونسون يغلق الباب في وجه الأطفال اللاجئين

فورين بوليسي: بوريس جونسون يغلق الباب في وجه الأطفال اللاجئين

صحافة أجنبية

أطفال لاجئون في جزيرة لسبوس اليونانية

فورين بوليسي: بوريس جونسون يغلق الباب في وجه الأطفال اللاجئين

بسيوني الوكيل 16 فبراير 2020 17:00

"بوريس جونسون يغلق الباب في وجه الأطفال اللاجئين".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" تقريرا حول إلغاء الحكومة البريطانية، التزامها بالإبقاء على حق الأطفال اللاجئين في الانضمام لأحد أفراد عائلاتهم المتواجدين في بريطانيا.

 

وقالت المجلة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني:" تحت مسمى تقوية موقفها التفاوضي بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، ألغت الحكومة البريطانية الحماية المعترف بها دوليا للأطفال غير المصاحبين لعائلتهم، بعد أن كان مرحبا به يوما ما في المملكة المتحدة".

 

واستهلت القصة التقرير، بالإشارة إلى قصة تيدروس الصبي البالغ من العمر 16 عاما والذي هرب في عام 2014 من إريتريا، مرورا بإثيوبيا والسودان وليبيا وإيطاليا وفرنسا، حتى استقر به المقام في بريطانيا.

 

وبنفس الطريقة بعد 4 سنوات سار على نهج تيدروس شقيقه الأصغر داني، وكلاهما أسماء مستعارة لحماية هويتيهما، حتى التئم شملهما معا في بريطانيا.

 

والآن، بعد أن ألغت حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون "حماية الأطفال اللاجئين" من مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، وذلك قبل رحيل بريطانيا في 31 يناير من التكتل الأوروبي، يأمل الأخوان أن يبقى أمام الشباب الآخرين من أمثالهما نفس الفرصة التي حصلوا عليها، والمتمثلة في جمع شملهما في مسكن واحد.

 

في الجزء الأخير من رحلته، تذكر تيدروس العيش على حافة نهر في كاليه، بفرنسا، بين الغرباء الذين يعتمدون على جمعية خيرية تقدم لهم الطعام يوميا.

 

وقال تيدروس عن المعسكر الذي كان يشار إليه سابقا بالغابة "لا توجد حماية هناك"، حيث تعرض الأطفال والشباب لخطر الاستغلال والاتجار.

 

وأقام كل من تيدروس وداني في المعسكر على الرغم من السنوات الفاصلة بين الإقامتين، قبل الانتقال إلى منزل جديد في بريطانيا.

 

وبحسب المجلة فإن قصة الأخوين ليست الوحيدة من نوعها، فمنذ عام 2010، منحت بريطانيا الحماية لأكثر من 12000 من القصر غير المصحابين لذويهم.

 

وحاليا، يوجد نحو 4000 قاصر في جزيرة لسبوس باليونان، ومئات في شمال فرنسا، يعيش الكثير منهم على مشارف المخيمات الرسمية.

 

وفي عامي 2015 و2016، تقدم أكثر من مليون شخص بطلب لجوء في أوروبا في أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

 

وتظهر حكومة جونسون إصرارا منقطع النظير على تشديد القيود على وصول الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم ويطلبون اللجوء للمملكة المتحدة، فبمجرد إعادة انتخابه، ألغى جونسون التزاما تعهدت به رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، وهو الحفاظ على حقوق الأطفال اللاجئين كما كانت في السابق.

 

ولا تقدم الحكومة البريطانية أي حلول بديلة باستثناء وعود بالنظر في وضع الأطفال اللاجئين، والتفاوض مع الأوروبيين حول وضعياتهم.

 

وترى الحكومة البريطانية أن أوروبا لا تلتزم بتعهداتها في ما يتعلق بأعداد الأطفال اللاجئين الذين من المفروض عليها استقبالهم، ولا تريد هي أن تتحمل تبعات هذه السياسة بعد الانسحاب من التكتل الأوروبي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان