رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | الثلاثاء 25 فبراير 2020 م | 01 رجب 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي تكشف سر دور سامسونج في فوز باراسايت بالأوسكار

فورين بوليسي تكشف سر دور سامسونج في فوز باراسايت بالأوسكار

صحافة أجنبية

يونغ جون هو مخرج باراسايت

فورين بوليسي تكشف سر دور سامسونج في فوز باراسايت بالأوسكار

بسيوني الوكيل 13 فبراير 2020 14:00

"كيف ساهمت وريثة سامسونج في فوز باراسايت"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول الدور الذي لعبته "ميكي لي"، وريثة مجموعة "سامسونج" الكورية الجنوبية في فوز فيلم "باراسايت" بجائزة أوسكار لأفضل فيلم.

 

وحصد الفيلم الكوري الجنوبي"باراسايت" جائزة أوسكار الرئيسية لأفضل فيلم في هوليوود، في إطار جوائز الأوسكار2020، ليدخل بذلك تاريخ السينما كأول فيلم بلغة غير الإنجليزية يفوز بجائزة أوسكارأفضل فيلم .

 

واستهلت المجلة التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني بعبارة للمخرج بونغ جون-هو في خطاب تسلمه جائزة أوسكار لأفضل مخرج قال فيها :" عندما كنت صغيرا وأدرس السينما، كان هناك مقولة نحتها في أعماق قلبي، وهي: الأكثر خصوصية، هو الأكثر إبداعا"، مشيرة إلى أن هذه المقولة عبارة عن اقتباس منسوب إلى المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي.

 

لكن المجلة اعتبرت أن رؤية بونج ليست السبب الوحيد لنقل "باراسايت" الذي فاز أيضا بجائزة أفضل صورة يوم الأحد، إلى الشاشة، مشيرة إلى أنه كانت هناك قوة مؤسسية لواحدة من أكبر الشركات الكورية القوية، وجهد شخصي لامرأة واحدة بداخلها، ساهما في هذا النجاح الذي حققه الفيلم.

 

ولفتت إلى أن المتفرجين الغربيين تساءلوا عن سبب التفاف فريق العمل حول شخصية غير بارزة في وسط الجمهور.

 

وتبين أن هذه السيدة هي ميكي لي، وهي صاحبة الرؤية وراء تطور صناعة السينما في كوريا الجنوبية، وواحدة من ورثة إمبراطورية سامسونج القوية، ونائب رئيس مجموعة سي جي والتي أنتجت الفيلم.

 

 ونقلت الصحيفة عن أحد معارف ميكي لي قوله بعد خطاب الجوائز:" هي أحد المنتجين الذين كانوا يعملون خلف الكواليس منذ عقود. لقد بنت الرؤية وعثرت على الأشخاص المناسبين، وأنشأت بنية أعمال سمحت للسينما الكورية بتحقيق ما حققته ".

 

ورأت الصحيفة أن أموالي لي ونفوذها حول السينما في كوريا الشمالية إلى ماكينة إنتاج.

 

وفاز الفيلم الذي تدور قصته حول عائلة كورية جنوبية فقيرة تخرق صفوف أسرة ثرية بأربع جوائز متحديا بذلك الاعتقاد السائد بأن أكاديمية فنون السينما وعلومها المانحة للأوسكار ستتجاهل فيلما آسيويا مترجما.

 

وقال مخرج الفيلم بونغ جون-هو بعد فوزه بجائزة أفضل مخرج "ظننت أن الأمر قد انتهى ويمكنني أن استرخي".

 

لكن المفاجأة الكبرى أتت لاحقا عندما تغلب الفيلم على "1917" لسام منديس الأوفر حظا، للفوز بأوسكار أفضل فيلم. وحصد "باراسايت" أيضا جائزتي أفضل فيلم دولي وأفضل سيناريو أصلي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    كورونا