رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | الخميس 02 يوليو 2020 م | 11 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

المونيتور: الكلاب الضالة في مصر.. بين الحب والكراهية والخوف

المونيتور: الكلاب الضالة في مصر.. بين الحب والكراهية والخوف

صحافة أجنبية

الكلاب الضالة تثير مشاعر متباينة بين السكان

المونيتور: الكلاب الضالة في مصر.. بين الحب والكراهية والخوف

وائل عبد الحميد 13 فبراير 2020 12:09

"الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة في مصر.. محبوبة ومكروهة ومصدر خوف".. عنوان تقرير أورده موقع المونيتور الأمريكي للحديث عن المشاعر المتباينة تجاه هذه الظاهرة.

 

وأضاف أن الزعيم الهندي غاندي لديه مقولة شهيرة رأى فيها أن "عظمة أي أمة يمكن أن يُحكم عليها من خلال أسلوب معاملة الحيوانات".

 

وأردف أنه من الصعب الحكم على مصر من خلال مقولة غاندي لا سيما في ظل وجود حملات متباينة بين الدعوة لمساعدة الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة وقتلها.

 

وفي 15 يناير، نشرت إيمان حسن، الناشطة في مجال حقوق الحيوان تدوينة عبر فيسبوك سردت خلالها قصة رجل في هليوبليس قام ببناء مأوى خشبي لحماية الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة من البرد,

 

وعلاوة على ذلك، يقوم شباب يعيشون في المنطقة متطوعين بتقديم الطعام والشراب وتنظيفه الذي تحول إلى ما يشبه مبادرة شارك فيها أبناء الحي.

 

وحتى سكان الحي الذي لا يحبون الكلاب أبدوا احترامهم للمبادرة. وحثت إيمان على ضرورة انتشار هذه الفكرة في مناطق أخرى.

 

بيد أن أحد السكان القريبين من المأوى أبدى تذمره من أن المكان بات يجذب المزيد والمزيد من الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة جراء الطعام المتاح هناك مطالبا وزارة الزارعة بالتدخل لحماية المقيمين بالمنطقة.

 

ونقل المونيتور عن مصدر بوزارة الزراعة قوله إنه لم ترد للوزارة شكاوى رسمية حتى الآن فيما يتعلق بالمأوى المذكور.

 

وأردف المصدر أن بعض هذه المبادرات الصديقة للحيوانات قد يؤدي إلى عواقب سلبية مثل زيادة أعداد الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة في موقع معين مما يشكل تهديدا لسكان المنطقة.

 

واستطرد: "في بعض الحالات يكون من المستحيل تقليص أعداد الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة دون استخدام السم أو البنادق لقتلهم".

 

وفي أكتوبر 2018، وضع أحد أقسام الهيئة العامة للخدمات البيطرية خطة للتخلص من الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة من خلال تسميمها بحسب المونيتور.

 

وتقدر السلطات عدد الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة في مصر بنحو 15 مليون لافتة أنها في زيادة مطردة مما يجعل من الاستحالة تعقيم وتحصين مثل هذه الأعداد الهائلة جراء التكلفة الباهظة لذلك والتي تقترب من 500 جنيه للكلب الواحد.

 

وبعد الإعلان عن الخطة، اقنرحت النائبة المصرية مارجريت عازر تصدير الكلاب إلى شرق آسيا.

 

وأشارت إلى أن تلك الفكرة تبدو أكثر إنسانية كما أنها ستقلل من مخاطر مهاجمة الكلاب الضالة" target="_blank">الكلاب الضالة للسكان وتدر دخلا للاقتصاد المصري لكن اقتراحها أثار الكثير من الجدل شارك فيه شخصيات عامة بينهم نجم الكرة محمد صلاح.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان