رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 صباحاً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: تعيين علاوي رئيسا للوزراء غير مقنع للشارع العراقي

الفرنسية: تعيين علاوي رئيسا للوزراء غير مقنع للشارع العراقي

صحافة أجنبية

الرئيس العراقي يكلف علاوي برئاسة الحكومة

الفرنسية: تعيين علاوي رئيسا للوزراء غير مقنع للشارع العراقي

بسيوني الوكيل 02 فبراير 2020 13:49

وصفت وكالة الأنباء الفرنسية تعيين وزير الاتصالات السابق محمد علاوي رئيسا لوزراء العراق، بأنه "غير مقنع" للشارع.

 

وقالت الوكالة في تقرير تناقلت العديد من وسائل الإعلام الغربية إن: الرئيس العراقي برهم صالح قد سمى علاوي رئيسا للوزراء بعد اجتماع استمر 11 ساعة بين الكتل السياسية، إلا أن مواقف الشوارع لديها مواقف متناقضة حول تسميته.

 

 وشهدت بغداد ومدن الجنوب التي تقطنها أغلبية شيعية 4 أشهر من التظاهرات المناهضة للحكومة التي تطالب بانتخابات مبكرة ورئيس وزراء مستقل سياسا ومحاسبة التورطين في الفساد والمسئولين عن العنف المرتبط بالتظاهرات.

 

وكلف صالح علاوي بعدما فشلت الأحزاب السياسية المتصارعة في تسمية مرشح في الشهرين الماضيين منذ الإطاحة برئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي الذي استقال في نوفمبر خلال اضطرابات شديدة.

 

وسيدير علاوي البلاد لحين يتسنى إجراء انتخابات مبكرة. ويتعين عليه تشكيل حكومة جديدة خلال شهر. ومن المرجح أن يتعثر وزير الاتصالات السابق بين الأحزاب التي تتنافس على مناصب وزارية مما يطيل الأزمة السياسية.

 

وسيتعين عليه التعامل مع أكبر كتلتين متنافستين في البرلمان، الأولى التي يقودها رجل الدين الشيعي الشعبوي مقتدى الصدر والأخرى التي تتشكل من الأحزاب المدعومة من إيران ولديها صلات بجماعات شبه عسكرية قوية.

 

وأشارت الوكالة إلى أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يتزعم ميلشيا جيش المهدي منذ دخول الغزو الأمريكي، ألقى بثقله لدعم رئيس الوزراء الجديد. وكتب الصدر على تويتر قائلا:" أتمنى أن يكون تعيين الرئيس لمحمد علاوي مقبولا للشعب وأن يتحلى بالصبر".

 

ولكن المحتجين في أنحاء العراق لم يكونوا مقتنعين بقرار التعيين، فخلال دقائق من الإعلان، هتف الكثيرون في مخيم الاحتجاج الرئيسي في ساحة التحرير ببغداد :" علاوي مرفوض، علاوي مرفوض".

 

وتعهد المتظاهرون في مدينة النجف بتصعيد حركتهم، نظرا لأن علاوي لم يكن الشخصية المستقلة التي طالما طالبوا بها.

 

وفي مسيرة بالديوانية، قال المحامي حسن المياحي: "جاء ترشيح محمد علاوي بموافقة نفس الكتل السياسية الفاسدة التي كنا نحتج عليها لأكثر من أربعة أشهر".

وفي الناصرية، أغلق المتظاهرون جسرين بإطارات محترقة.

 

وينظر المتظاهرون لعلاوي على أنه يمثل جزءا من النخبة الحاكمة ومن ثم فهو غير مقبول. وكان علاوي وزيرا للاتصالات في عهد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الذي شهد حكمه سقوط مدن عراقية عديدة في قبضة تنظيم الدولة في 2014 والذي يواجه اتهامات بممارسة سياسة طائفية موالية للشيعة.

 

ويواجه العراق أكبر أزماته منذ هزيمة تنظيم الدولة في عام 2017. وتتحدى الانتفاضة الشعبية التي يغلب عليها الشيعة في بغداد والجنوب النخبة الحاكمة الشيعية المدعومة من إيران.

 

وشهدت البلاد مزيدا من الفوضى منذ مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد في الثالث من يناير. وردت إيران بهجمات صاروخية على قواعد تستضيف قوات أمريكية، مما دفع المنطقة إلى شفا صراع شامل.

 

وحاول الساسة الموالون لإيران استغلال الأحداث لصرف الانتباه عن الغضب الشعبي من قبضتهم على السلطة وتحويله إلى المسيرات المناهضة للولايات المتحدة والمطالبة بانسحاب القوات الأمريكية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان