رئيس التحرير: عادل صبري 10:35 صباحاً | الثلاثاء 28 يناير 2020 م | 02 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

مركز إسرائيلي: سلطان عمان الجديد سيحافظ على العلاقات مع تل أبيب

مركز إسرائيلي: سلطان عمان الجديد سيحافظ على العلاقات مع تل أبيب

صحافة أجنبية

السلطان هيثم بن طارق

مركز إسرائيلي: سلطان عمان الجديد سيحافظ على العلاقات مع تل أبيب

معتز بالله محمد 14 يناير 2020 18:59

قال مركز أبحاث إسرائيلي إن استقرار سلطنة عمان الآن على المحك بعد رحيل زعيمها على مدى نحو نصف قرن السلطان قابوس بن سعيد، متوقعاً أن يحافظ خلفه هيثم بن طارق السعيد على العلاقات الوطيدة التي تربط مسقط بتل أبيب.

 

جاء ذلك في ورقة بحثية نشرها "مركز أبحاث الأمن القومي" التابع لجامعة تل أبيب بعنوان "عمان بعد نهاية عهد قابوس".

 

وأرجع المركز استقرار السلطنة على مدى عقود إلى السياسة الرصينة التي انتهجها قابوس، وفي القلب منها الوساطة والتوازن بين جيران متخاصمين مع الحرص على الحفاظ على صورة محايدة.

 

وتابع "رغم ذلك، يتوقع بعد وفاته أن يستمر لاعبون إقليميون بالأخص، في محاولة تكثيف تدخلهم وتأثيرهم داخل السلطنة التي تتمتع بموارد طبيعية وتحظى بموقع استراتيجي".

 

واستعرض المركز تاريخ العلاقات بين تل أبيب ومسقط، لافتا إلى أنه مع وصول قابوس للحكم عام 1970 بعد أن أجبر والده على ترك منصبه، بمساعدة بريطانيا، عملت لندن على إقامة علاقات بين إسرائيل وعمان في الوقت الذي كانت تواجه فيه طوفار جنوبي السلطنة "غزوا يمنيا".

 

وقال إنه إضافة إلى المساعدات البريطانية والإيرانية (خلال حكم الشاه)، قدمت إسرائيل في ذلك الوقت استشارات عسكرية وسياسية للسلطنة، إضافة إلى مساعدة قدمتها إسرائيل في حل مشكلة نقص المياه بالسلطنة.

 

 وأضاف "بعد نحو عقدين من العلاقات السرية والحساسة بين عمان وإسرائيل حدث تحولاً إيجابياً في العلاقات، مع توقيع اتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994. رئيس الوزراء إسحاق رابين الذي أراد إضفاء لمسة إقليمية على الاتفاق التاريخي أجرى في ذلك العام زيارة إلى مسقط برحلة مباشرة من تل أبيب".

 

تم الإفصاح إعلامياً عن الزيارة واللقاء بين رابين وقابوس بموافقة الطرفين، وكانت عمان الأولى من بين دول الخليج التي وافقت على إقامة ممثلية دبلوماسية إسرائيلية تلتها دول خليجية أخرى. لكن هذا الزخم توقف إلى حد ما في العقدين الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين، ويرجع ذلك جزئيا إلى الجمود السياسي الإسرائيلي الفلسطيني.

 

مع ذلك والكلام للمركز الإسرائيلي "تسمح عدد من دول الخليج اليوم بتعاون اقتصادي- تجاري مع عناصر إسرائيلية، وكذلك مشاركة إسرائيلية في فعاليات رياضية ومؤتمرات دولية تستضيفها تلك البلدان. ولعمان- الرائدة- الفضل في هذا التطور".

 

كما ساهمت عمان في جزء من مبادرة السلام السعودية. وفي 2002 نشرت المبادرة التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، التي تطرقت لتفاصيل السلام والتطبيع العربي مع إسرائيل.

 

بعث السعوديون برسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك آرئيل شارون من خلال سلطنة عمان، مرفقة بطلب ألا ترفض إسرائيل المبادرة بشكل فوري، وقد استجاب شارون لذلك الطلب، وقال إنه لن يطلق تصريحات إعلامية في هذا الصدد، وفق ذات المصدر.

 

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو زيارة رسمية إلى مسقط في 2018، وقالت تقارير إنه طار إلى هناك فوق المجال الجوي السعودي.

 

وبحسب المركز الإسرائيلي تناولت مباحثات نتنياهو وقابوس القضية الفلسطينية "لكن المضيف العماني لم يضغط على إسرائيل في هذا الأمر".

 

وبعد لقاء نتنياهو، قالت عمان خلال زيارة أجراها ممثل فلسطيني إلى مسقط إن على الفلسطينيين أن يبحثوا عن صيغ جديدة ومختلفة لحل الصراع تتوافق مع المستجدات.

 

وختم المركز الإسرائيلي بالقول إن السلطان هيثم سيسير على الأرجح على درب سابقه قابوس ويواصل الحفاظ على علاقات وطيدة مع إيران من جهة، وإسرائيل من الجهة الأخرى، لكن عليه أولاً وقبل كل شيء ترسيخ حكمه ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه السلطنة.

 

الخبر من المصدر..

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان