رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 مساءً | الخميس 23 يناير 2020 م | 27 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

مجلة ألمانية: الخليج «مقبرة» خادمات المنازل المهاجرات

مجلة ألمانية: الخليج «مقبرة» خادمات المنازل المهاجرات

صحافة أجنبية

صورة ترمز لتعرض العاملات من الدول الفقيرة لسوء المعاملة في الخليج

مجلة ألمانية: الخليج «مقبرة» خادمات المنازل المهاجرات

احمد عبد الحميد 13 يناير 2020 23:16

قالت مجلة "كونترا ماجازين" الألمانية ، إن الخليج بات مقبرة لخادمات المنازل المهاجرات من الدول الفقيرة، مشيرة إلى أن حياتهن في تلك الدول الغنية بالنفط تتحول هناك إلى جحيم.

 

وأوضحت أنه في الشرق الأوسط ، تقع الخادمات من الدول الفقيرة بشكل متكرر ضحايا لأصحاب العمل.

 

ولفتت المجلة إلى أن قضية مقتل الخادمة الفلبينية، التي وقعت مؤخرًا، هزَّت الرأي العام الغربي.

جانفيل فيلافيند ، العاملة الفلبينية تعرضت للإيذاء الجنسي 

 

وبحسب مجلة "كونترا ماجازين" الألمانية، فإن إعادة جثة الخادمة الفليبينية " جينيلين فيلافيندي  "قبل بضعة أيام فقط ، من الكويت، يعد بمثابة مشهد بشع.

 

وكانت الفليبينية  البالغة من العمر 26 عامًا، قد بدأت العمل كخادمة منزلية في الدولة الخليجية  قبل خمسة أشهر.

 

وكشفت الوفاة  أنها قد  تعرضت للإيذاء الجسدي خلال فترة وجودها هناك، وليس هذا فقط،  بل تعرضت للاغتصاب قبل وقت قصير من مقتلها على يد صاحب العمل.

 

ويظهر ذلك من خلال نتائج تشريح المكتب الوطني للتحقيقات (NBI) ، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الفلبينية.

 

 الشيء المثير للاهتمام، وبحسب المجلة الألمانية، هو أن  نتائج ما بعد الوفاة من الكويت لا تصف أي علامات على الاغتصاب وسوء المعاملة.

 

 

وبالنسبة لتلك لبلدان الخليجية، يتم تزييف الحقائق والانتهاكات بحق العمال الأجانب ، والكلام للمجلة الألمانية.

 

وأوضح تقرير "كونترا ماجازين" أن  حالات العنف ضد العاملات المهاجرات ، والإيذاء الجنسي لهن في المنازل ، باتت متكررة، بجانب قضايا القتل معروفة.

 

وأضاف التقرير أن حالات لا حصر لها، وخاصةً الاغتصاب، لا تسجل،  لأن الشابات يخجلن ولا يرغبن في فضح أنفسن،  خاصة عندما يأتون من عائلات مسيحية محافظة.

 

 وفي حال حملت الشابات المهاجرات  نتيجة للاغتصاب ، يتم طردهن على الفور، وإلا فسيحق للأطفال الحصول على الجنسية.

 

وأضافت المجلة أنه تم إجراء  العديد من المقابلات الصحفية مع خادمات سابقات اضطررن إلى كسب المال في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة.

 

 وكانت حصيلة الحوار معهن أنهن خضن جميعا  تجارب سيئة أو وقعن ضحايا سوء المعاملة.

 

وبحسب المجلة الألمانية، أنجبت واحدة منهن ابنتين نتيجة للاغتصاب في قطر، وكانت  الصعوبات المالية في المنزل قد دفعتها إلى الذهاب إلى الشرق الأوسط للعمل وكسب المال للعائلة.

 

وبالنسبة لعاملات إندونيسيا ، أدت حالات الإساءة المستمرة لهن في المملكة العربية السعودية إلى فرض حظر على وضع النساء كخادمات في 21 دولة في عام 2015 (بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر والبحرين)

 

 لكن الضغط يتزايد عليهن ، حيث إن عملهن  كخادمات غالباً ما يكون مصدرًا ماليا للعديد من الأسر الفقيرة، ويكسبون عادة حوالي 400 دولار في الشهر.

 

ومع ذلك ، فقد طالبت جاكرتا بأمر تتعلق بالصحة المهنية، والحد الأقصى لساعات العمل للتدبير المنزلي.

 

 وأردف التقرير: "حتى لو كان هذا مربحا للجانبين، وخاصة وأن دول الخليج يمكنها الحصول على القوى العاملة التي تحتاج إليها، مقابل دعم اقتصاد دول مثل الفلبين وإندونيسيا وبنجلاديش والهند ونيبال،  فهناك نقص في الحقوق والحماية الأولية الكافية للخادمات.

 

 وخاصة بالنسبة للخادمات اللائي يعتمدن في الواقع على إحسان أصحاب العمل لهن.

 

ورلأت المجلة الألمانية، أنه إذا كان لا يمكن منع مثل هذه الحوادث القاسية تمامًا ، مثل حادثة الخادمة الفلبينية  "جانيلين فيلافيندي" ، ولكن على الأقل توفير المزيد من الأمن."

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان