رئيس التحرير: عادل صبري 12:25 صباحاً | الاثنين 27 يناير 2020 م | 01 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجاريان: باستضافتها قمة بين حفتر والسراج.. روسيا تؤكد نفوذها بليبيا

الجاريان: باستضافتها قمة بين حفتر والسراج.. روسيا تؤكد نفوذها بليبيا

صحافة أجنبية

خليفة حفتر وفايز السراج في لقاء غير مباشر بموسكو

الجاريان: باستضافتها قمة بين حفتر والسراج.. روسيا تؤكد نفوذها بليبيا

إسلام محمد 13 يناير 2020 22:08

قالت صحيفة "الجاريان" البريطانية إن نجاح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عقد قمة مصغرة بين طرفي الصراع في ليبيا، المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، إنه نجاح كبير ويشير لنفوذ موسكو المتزايد.

 

وأضافت الصحيفة، إن فلاديمير بوتين نجح في تحقيق انقلاب دبلوماسي كبير بترتيب قمة مصغرة في موسكو بين طرفي الصراع في الحرب الأهلية الطويلة في ليبيا.

 

وعقد المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني في الشرق، وفايز السراج، زعيم الحكومة المعترف بها، ثماني ساعات من المحادثات غير المباشرة بدلاً من الاجتماع وجهاً لوجه ولكن وجود الجانبين في العاصمة الروسية تأكيد لدور روسيا المتزايد الأهمية في ليبيا.

 

وفشلت الدول الأوروبية المنقسمة في إنهاء هجوم دموي متزايد منذ تسعة أشهر على طرابلس من قبل حفتر.

 

ووقعت حكومة طرابلس بقيادة السراج على اتفاق هدنة، وعزز اتفاقًا توصل إليه الرجلان بشكل منفصل لوقف إطلاق النار في نهاية الأسبوع، لكن حفتر طلب مزيدًا من الوقت للتشاور بشأن الاقتراح.

 

وبدأ سريان وقف إطلاق النار، الذي طالبت به موسكو وتركيا الأسبوع الماضي ،الأحد، لكنه خرق بشكل متقطع.

 

وكان سراج طالب في وقت سابق بأن تنسحب قوات حفتر إلى مواقعها قبل بدء هجوم أبريل، ويُنظر إلى وقف إطلاق النار باعتباره مقدمة ضرورية لإجراء محادثات أوسع نطاقًا.

 

وأوضحت الصحيفة، أنه إذا التقى الخصمان الليبيين وجهاً لوجه، فلن يكون ذلك للمرة الأولى، لكنه سيكون أول اجتماع مباشر منذ أن شن حفتر هجومه على طرابلس ، الذي ندد به سراج باعتباره جريمة حرب.

 

وسبق أن التقى الرجلان وجهاً لوجه في أبو ظبي وباريس للتوقيع على اتفاقيات سلام مختلفة انهارت بعد ذلك.

في الأسبوع الماضي فقط، رفض السراج المضي قدمًا في الاجتماع المزمع عقده في روما مع رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، بعدما علم أن كونتي كان يقابل حفتر أيضًا.

 

وبحسب الصحيفة، زادت روسيا من نفوذها في ليبيا من خلال السماح لعدد صغير من المرتزقة الروس المرتبطين بمجموعة فاغنر الخاصة بالعمل بالقرب من طرابلس نيابة عن حفتر.

 

وتعد المناورات الدبلوماسية بين أوروبا وتركيا وروسيا حول ليبيا مهمة لأن الدولة التي تعود إليها في النهاية إحلال السلام في ليبيا من المرجح أن تستفيد من حيث المكانة الدبلوماسية وحتى العقود المستقبلية.

 

ورغم أن ليبيا وسوريا حالتان مختلفتان للغاية، إلا أن هناك بعض أوجه الشبه مع الطريقة التي استحوذ بها تحالف مضطرب من تركيا وروسيا وإيران على المفاوضات السياسية في سوريا، وانتزاع المبادرة من الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان