رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 مساءً | السبت 18 يناير 2020 م | 22 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

محلل إسرائيلي: المصالحة الخليجية «وشيكة» وقطر مستعدة لطرد «الإخوان»

محلل إسرائيلي: المصالحة الخليجية «وشيكة» وقطر مستعدة لطرد «الإخوان»

صحافة أجنبية

القمة الخليجية المرتقبة هل تنهي القطيعة لقطر؟

محلل إسرائيلي: المصالحة الخليجية «وشيكة» وقطر مستعدة لطرد «الإخوان»

معتز بالله محمد 08 ديسمبر 2019 17:28

قال "يوني بن مناحيم" المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية إن المصالحة الخليجية باتت وشيكة، بضغط من واشنطن التي تريد إعادة توحيد مجلس التعاون الخليجي لمواجهة "الخطر الإيراني"، معتبرا أن قطر باتت مساعدة لطرد قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" إلى تركيا.

 

وأمس الأول أكدت السعودية أنها وجهت دعوة رسمية لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر استضافتها في الرياض" الثلاثاء المقبل.

 

واعتبر "بن مناحيم" في تحليل نشره "مركز القدس للشؤون العامة والسياسية" أن :"التقدم في مسألة المصالحة جاء على خلفية ضغط أمريكي شديد من قبل الرئيس ترامب على دول الخليج للتصالح فيما بينها من أجل بلورة جبهة موحدة ضد إيران".

 

وتابع :"علاوة على ذلك تعاني السعودية من أزمات اقتصادية وهي متورطة في الحرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، وتلقت ضربة قاسية بعد الهجوم الإيراني على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو في 4 سبتمبر الماضي".

 

واعتبر "بن مناحيم" أن صورة السعودية تضررت بشدة في أعقاب قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل أكثر من عام.

 

ولفت إلى أن السعودية معنية بالمصالحة مع قطر كونها تشعر بالحاجة إلى ضرورة تخندق كل دول الخليج إلى جانبها في ظل "الخطر" الذي تمثله إيران على المنطقة.

 

وأكد أن الكويت وعمان تساعدان في جهود الوساطة بين السعودية وقطر مدعومتين في ذلك من واشنطن.

 

وقال إن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن الثاني زار السعودية سرا في محاولة لدفع عملية المصالحة، فيما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين موافقتها على المشاركة في بطولة "خليجي 24" المقامة في قطر.

 

وأضاف "بن مناحيم" أن "مصر، العدو اللدود لقطر، مدرجة أيضاً في جهود المصالحة".

 

وكان مصدر مسؤول بالإدارة الأمريكية صرح في 14 نوفمبر الماضي لقناة "الحرة" أن عملية المصالحة في الخليج وصلت إلى "مرحلة متقدمة" في ضوء جهود واشنطن وأن الرئيس ترامب فوض السفير الأمريكي بالرياض الجنرال متقاعد جون أبي زيد للعمل بشكل سري لإنجاز المصالحة بين دول الخليج.

 

وقال المصدر آنذاك إن عملية الوساطة مستمرة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحاكم قطر الأمير تميم بن حمد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

ولفت إلى أن زيارة السيسي لأبو ظبي في 13 نوفمبر الماضي جاءت لبحث الفكرة الأمريكية لإقامة قمة في الولايات المتحدة العام المقبل بمشاركة قادة الدول الخليجية.

 

وفي سياق متصل، كتب "بن مناحيم" في مقال آخر نشره موقع "نيوز1" العبري  "اختبار قطر يقترب، وإذا ما قررت الدوحة فعلاً التنصل من جماعة الإخوان المسلمين وطردت قادتها من أراضيها فسيكون ذلك تطوراً مهماً للغاية".

 

واعتبر أن سعي قطر في حد ذاته للمصالحة مع الرباعي العربي المقاطع لها دليل على نجاح الضغوط عليها، وأنها باتت معنية بإنهاء الأزمة.

 

وقال إن الانتقال المحتمل لزعماء "الإخوان" من قطر إلى تركيا سيؤدي لاحقاً إلى تكثيف الضغط على تركيا التي تستضيف زعماء الحركة الفارين من مصر بعد وصول السيسي للحكم.

 

وختم بالتأكيد على أن قطر وفي حال أعلنت تنصلها من الجماعة، فسوف يدفع ذلك الإدارة الأمريكية إلى حسم أمرها وإعلان "الإخوان المسلمين" جماعة إرهابية.

 

ومنذ عام 2017 قاطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر، دولة قطر وفرض الرباعي العربي حصاراً شاملاً عليها بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أن القرار يأتي للسيطرة على قرارها السيادي.

 

الخبر من المصدر

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان