رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 صباحاً | السبت 18 يناير 2020 م | 22 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: بصمات الحشد الشعبى .. على طعنات المحتجين ببغداد

جارديان: بصمات الحشد الشعبى .. على طعنات المحتجين ببغداد

صحافة أجنبية

محتجون في ساحة التحرير ببغداد

جارديان: بصمات الحشد الشعبى .. على طعنات المحتجين ببغداد

بسيوني الوكيل 06 ديسمبر 2019 15:00

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن 15 متظاهرا على الأقل تعرضوا للطعن بعد انتشار ميلشيات مؤيدة لإيران في أوساط المحتجين في ساحة التحرير ببغداد، مشيرة إلى أن بصمات ميلشيا الحشد الشعبي تبدو على عمليات الطعن التي استهدفت المحتجين .

 

وأوضحت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني أن الآلاف الذين كانوا يلوحون بالعصي والأعلام العراقية وشارات جماعة الحشد الشعبي نزلوا ساحة التحرير صباح الخميس في مسيرات منسقة على ما يبدو من جميع أنحاء العاصمة.

 

وبحسب الصحيفة فإن أكثر من عشرة أشخاص تعرضوا للطعن بساحة التحرير في بغداد الذي أصبح نقطة محورية للاحتجاجات المناهضة للحكومة وإيران بعد أن تدفق أنصار ميليشيا تدعمها إيران إلى المنطقة، في إشارة إلى أن عناصر الحشد قد تكون وراء عمليات الطعن.

 

ولكن ليس يكن من الواضح إذا ما كانت الهجمات نفذها أنصار الحشد الشعبي أو كما يتوقع بعض المحتجين أن أشخاص يعملون نيابة عن الدولة أو كيانات آخر يحاولون زرع الخلافات بين القوى المناهضة للحكومة.

 

وقالت الصحيفة إن العديد من وحدات الحشد الشعبي، وهي ميلشيات شيعية دربتها وسلحتها إيران، وقبل طعن مؤيديها اختلطوا بالمحتجين.

 

وتأتي هذه التطورات ببغداد في وقت تشهد فيه عدة مدن جنوبي العراق بينها الناصرية والديوانية اعتصامات ومظاهرات، وذلك بعد أيام من تعرض المتظاهرين في الناصرية والنجف لإطلاق النار أسفر عن مقتل العشرات منهم، الأمر الذي عجل باستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. 

 

وفي سياق متصل، عثر على جثة الناشطة زهراء علي (19 عاما) ملقاة أمام منزل عائلتها ببغداد بعد أيام من تعرضها للخطف، وأفاد والدها بأنها تقرير الطبيب أظهر تعرضها للصعق بالكهرباء.

 

ومنذ مطلع أكتوبر الماضي، قتل نحو 430 شخصا، معظمهم من المتظاهرين، وأصيب نحو عشرين ألفا، وفق إحصاء قامت به وكالة الصحافة الفرنسية.

 

وبدأت الاحتجاجات في أوائل أكتوبر بسبب المشكلات الاقتصادية وتفشي الفساد.

واتخذت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعض الإجراءات في مسعى لنزع فتيل الاضطرابات بما في ذلك تقديم مساعدات للفقراء وتوفير المزيد من فرص العمل لخريجي الجامعات.

 

لكنها فشلت في مواكبة المطالب المتزايدة للمتظاهرين الذين يدعون الآن إلى تغيير النظام السياسي الطائفي ورحيل النخبة الحاكمة التي هيمنت على المشهد في البلاد منذ أن أطاح غزو قادته الولايات المتحدة بصدام حسين في 2003، الأمر الذي أجبر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على الاستقالة الشهر الفائت.

 

ومنذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017 نعم العراق بعامين من الهدوء النسبي لكن على الرغم من ثروته النفطية يعيش الكثير من السكان في فقر ويعانون من نقص في المياه النظيفة والكهرباء والخدمات الصحية والتعليم.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان