رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 صباحاً | الجمعة 24 يناير 2020 م | 28 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: بالمقاتلين الروس.. حفتر يقترب من السيطرة على طرابلس

فورين بوليسي: بالمقاتلين الروس.. حفتر يقترب من السيطرة على طرابلس

صحافة أجنبية

مقاتل تابع لقوات حكومة الوفاق

فورين بوليسي: بالمقاتلين الروس.. حفتر يقترب من السيطرة على طرابلس

بسيوني الوكيل 06 ديسمبر 2019 11:11

"بمساعدة المقاتلين الروس، حفتر قد يتمكن من السيطرة على طرابلس"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول التطور العسكري في قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال خليفة حفتر، بالتزامن مع معركة طرابلس التي يخوضها ضد القوات التابعة لحكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا.    

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الأوضاع تغيرت في مطلع سبتمبر، الذي شهد وصول دخيل أجنبي آخر إلى جبهة طرابلس، موضحة أن أكثر من 100 من المرتزقة الروس من شركة تدعى "وغنر جروب" لينضموا خلال الأسابيع الأخيرة إلى مئات المقاتلين الآخرين الذين أوقعوا خسائر بالقوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

 

من جانبه أعرب محمد الدرات القائد الميداني لميلشيات تابعة للحكومة عن دهشته من التفوق العسكري الدقيق في قوات حفتر، مشيرا إلى أن الطائرات المسيرة تدمر مركباته كما تشاء في الليل أو النهار، وتشل حركته ما يجبره على الاختباء في خنادق لساعات طوال.

   

وأشار إلى أن هناك على ما يبدو إمدادات لا تتوقف من قذائف الهاون التي تمطر قواته. كما أن الصواريخ الروسية المضادة للدبابات، تتسلل بين الحوائط الرملية لتدمير أهدافها بدقة.

 

بالإضافة إلى ذلك هناك قناصة روس تستهدف طلقاتهم المقاتلين في الصدر والرأس، يقول الدرات إنه تكشف عن احترافية لم يراها من قبل وهو ما يمثل 30% من نسبة الوفيات في وحدته.

ورأت المجلة أن كل هذه التطورات تبدو أخبارا جيدة لصالح حفتر، الذي قد يتمكن للمرة الأولى من السيطرة على طرابلس.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تشير فيه تقارير صحفية إلى أن قوات حفتر حصلت على فرصة للانتصار في الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا، عقب تحوّل شيوخ قبائل مصراتة من دعم قوات حكومة "الوفاق" بقيادة فايز السراج إلى دعم الجيش الوطني الليبي، إثر توقيع السراج اتفاقية التعاون الأمني والعسكري مع تركيا الأسبوع الماضي في اسطنبول.

 

وذكرت التقارير أن هذه الاتفاقية أثارت غضب الخارج أيضا، حيث صرح وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري، بعدم شرعية الاتفاقية العسكرية بين طرابلس وأنقرة.

 

وتنص الاتفاقية على تدريب كوادر عسكرية من حكومة الوفاق الوطني، وتطوير العلاقات بين العسكريين في البلدين. ووفقا لديندياس، فإنه من المحتمل جدا أن تواصل تركيا، بمساعدة هذه الاتفاقية انتهاك حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عام 2011، مباشرة بعد اندلاع الاحتجاجات ضد معمر القذافي.

 

وتتميز مجموعات مصراتة بأنها تضم الجنود الأكثر انضباطا، وتدريبا، كما أنهم يدافعون عن الحرية والاستقلال عن قبائل أخرى تضم مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، ولا يقبلون عناصر الدولة الإسلامية والقاعدة، وكان تضامنهم مع السراج بسبب كراهيتهم لحفتر، حيث لعب مقاتلو مصراتة الدور الأهم في دعم قوات الوفاق حينما بدأ حفتر هجومه على طرابلس أبريل الماضي.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان