رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الأربعاء 29 يناير 2020 م | 03 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

الحكومة تشن الحرب على «التوك توك».. وسائقون: «يدوسون على الفقراء»

الحكومة تشن الحرب على «التوك توك».. وسائقون: «يدوسون على الفقراء»

صحافة أجنبية

هل يتم منع التوك توك في شوارع القاهرة؟

أسوشيتد برس:

الحكومة تشن الحرب على «التوك توك».. وسائقون: «يدوسون على الفقراء»

محمد عمر 05 ديسمبر 2019 19:00

ألقت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، الضوء على مشاكل "التوك توك: في مصر، وقالت في تقرير لها: إن الحكومة في مصر تسعى للتصدي لظاهرة انتشار التوك توك، وذلك من خلال استبدالها بسيارات الميني فان التي تعمل بالطاقة النظيفة.

 

وقال التقرير: لقد فرضت العربات الآلية المزودة بثلاث إطارات صغيرة، والمعروفة باسم "التوك توك"، نفسها في شوارع الأحياء الفقيرة في القاهرة على مدار العقدين الماضيين ، حيث كانت تتجول في الأزقة المتربة ، وتهرب من تلال القمامة وأكشاك الفواكه ، حيث تعمل على نقل ملايين المصريين يوميًا من مكان لآخر، مقابل مبلغ رمزي.. والآن تتخذ الحكومة المصرية موقفًا أكثر تشددًا حيال هذه المركبات، لتسببها في العديد من المشاكل، أبرزها اتهام عدد من السائقين في قضايا خطف واغتصاب، وترويع المواطنين، بل وصل الأمر لحد أن كثير منهم يقود هذه الدراجة وهو تحت تأثير المخدرات.

 

وكمحاولة لإيقاف كوارث التوك توك، تسعى الحكومة المصرية الآن، لاستبدال التوك التوك بميني باص نظيف.

 

قال خالد القاسم المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية المصرية التي تقود المبادرة: "هذا من أجل صحة وسلامة جميع المصريين". "نحن نخلق صورة أكثر جمالا لبلدنا."

 

وتضيف أسوشيتد برس، أنه لطالما تغاضت الدولة عن كوارث التوك توك بعد أن أصبح جزءًا من نسيج الحياة في العشوائيات والحواري والأزقة الضيقة بالقاهرة والمحافظات.

 

وتتطلب الخطة الجديدة من السائقين أن يبيعوا "التوك توك" للخردة وأن يأخذوا قروضاً لشراء سيارات ميني باص جديدة،  أو التعرض لغرامات كبيرة أو التقديم للمحاكمة، وقد أثار ذلك مخاوف من أن أفقر المصريين ، الذين تقلصت بالفعل تدابير التقشف الاقتصادي لديهم، سوف يتحملون الجزء الأكبر من هذا العبء، خصوصًا أن أجرة التوك توك بالتأكيد ستكون أقل بكثير من أجرة الميني باص.

 

وقال إيهاب صبحي ، البالغ من العمر 47 عامًا ، والذي يكسب 130 جنيهًا تقريبًا 8 دولارات تقريبًا ، وهو يبحر في حي شبرا المكتظ بالسكان داخل عربته السوداء "توك توك": "أفضل أن أعمل في أي مهنة أخرى، لأني لا أستطيع تحمل عبء شراء ميني باص جديد".

 

وأضاف: "إذا أخذوا هذا التوك توك ... كيف ستأكل عائلتي" . وحتى مع وجود قرض حكومي ، قال صبحي: إنه لن يكون قادرًا على تحمل 90 ألف جنيه لشراء سيارة الميني فان الجديدة.

 

وقال محمد زيدان ، البالغ من العمر 52 عامًا ، وهو أب لخمسة أطفال بدأ في قيادة توك توك بعد أن كافح للعثور على عمل كرسام وفشل: "سوف يجلبون الأموال إلى البنوك ، كل ذلك على حساب الناس". "إذا حظروا التوك توك ، فإنهم يدوسون على الفقراء".

 

كانت حكومة الرئيس السابق حسني مبارك حاولت وقف موجة التوك توك ، وحظرتها في معظم الأحياء الغنية في القاهرة ، لكنها سمحت أيضًا بتدفقه من جنوب آسيا إلى مصر ، حيث قام مصنعو السيارات بتجميع وبيع السيارات غير المرخصة بشكل غير قانوني.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان