رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 صباحاً | الاثنين 16 ديسمبر 2019 م | 18 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بجولة مفاوضات جديدة.. مصر تحاول حل أزمة سد النهضة قبل اكتماله

بجولة مفاوضات جديدة.. مصر تحاول حل أزمة سد النهضة قبل اكتماله

صحافة أجنبية

سد النهضة الإثيوبي

جارديان:

بجولة مفاوضات جديدة.. مصر تحاول حل أزمة سد النهضة قبل اكتماله

بسيوني الوكيل 03 ديسمبر 2019 16:08

"مصر والسودان في محادثات لنزع فتيل توترات سد النهضة".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا حول جولة المفاوضات الجديدة التي تستضيفها القاهرة لحل الخلافات حول السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: جولة جديدة من مفاوضات رفيعة المستوى انطلقت في القاهرة بين مصر وإثيوبيا والسودان تهدف لحل الخلافات حول سد النهضة الإثيوبي الذي من المقرر أن يصبح أكبر منشأة لتوليد الكهرباء في أفريقيا.

 

وبدأت المفاوضات الاثنين بمشاركة وزراء الري والموارد المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، حيث يناقشون قواعد ملء وتشغيل السد، بهدف الوصول إلى اتفاق بحلول 15 يناير 2020، وذلك طبقا للبيان المشترك لاجتماع وزراء الخارجية بواشنطن في 6 نوفمبر الماضي.

 

وشهد الاجتماع الأول، الذي انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منتصف نوفمبر الماضي، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين، اقتراحات الدول الثلاث بشأن السد.

 

ويخشى محللون من دخول الدول الثلاث في صراع في حال لم يتم حل النزاع قبل تشغيل السد البالغ كلفته 5 مليارات دولار في العام المقبل.

 

وتخشى مصر أن يؤدي ملء خزان السد على رافد النيل الأزرق إلى تراجع إمدادات المياه الشحيحة بالفعل من نهر النيل الذي تعتمد عليه بالكامل تقريبا.

 

ومن المتوقع أن ينخفض نصيب الفرد من المياه في مصر إلى 500 متر مكعب بحلول 2025، وذلك دون الأخذ في الاعتبار تأثير سد النهضة العظيم الذي تقول مصر إنه سيخفض منسوب المياه أكثر. غير أن إثيوبيا تقول إنها تأخذ احتياجات مصر والسودان من المياه في الحسبان.

 

والمخاطر عالية. ففي حين تراجع الحديث عن صراع فعلي بين البلدين، فإن مصر تعتبر السد تهديدا وجوديا قد يقضي على الزراعة ويهدد إمدادات الطاقة.

 

وتستخدم مصر أكثر من 80 في المئة من مياهها في الزراعة، لكن شح المياه دفع القاهرة بالفعل لاستيراد أكثر من نصف غذائها لتصبح أكبر مستورد للقمح في العالم.

 

وتحث الحكومة المزارعين على استخدام وسائل ري أكثر كفاءة وفاعلية وزراعة محاصيل ذات دورة زراعية قصيرة بما يستتبع استخدام مياه أقل. وتحاول كذلك إعادة تدوير مزيد من المياه.

 

ويعد تغير المناخ خطر آخر يواجه المصريين. فقد تفقد مصر مع ارتفاع درجات الحرارة 30 في المئة من إنتاجها الغذائي في مناطقها الجنوبية بحلول 2040 وفقا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

 

وخفضت الموجات الحارة بالفعل إنتاج المحاصيل. ويقول مزارعون محليون إن درجات الحرارة ترتفع منذ سنوات، مما أجبرهم على استخدام مياه أكثر لري أرض أقل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان