رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 صباحاً | الاثنين 16 ديسمبر 2019 م | 18 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

عالمة مصريات بجامعة بازل: الفراعنة مهووسون بالحيوانات

عالمة مصريات بجامعة بازل: الفراعنة مهووسون بالحيوانات

صحافة أجنبية

تابوت لقطة الملك "تحتمس"

عالمة مصريات بجامعة بازل: الفراعنة مهووسون بالحيوانات

احمد عبد الحميد 01 ديسمبر 2019 22:00

"كان المصريون القدماء مهووسين بالحيوانات والمحافظة عليها بعد الموت"... هكذا استهلّت صحيفة "ناو" السويسرية.

 

وبحسب "سوزان بيكل"  أستاذة علم المصريات بجامعة بازل: "تم اكتشاف لفائف مومياوات حيوانات لا تحتوي إلا على عظام  أو  أحجار وخشب".

 

وأوضحت " بيكل" أن الحيوانات في مصر القديمة كانت تمثل وجود الآلهة على الأرض، وللحفاظ على أرواح الآلهة على الأرض،   كان لا بد من  تحنيط أجسادهم، حتى يتمكنوا  من الاستمرار لتغزية  الروح، وبالنسبة للمصريين القدماء ، كانت المومياوات  بالنسبة لهم على قيد الحياة."

 

وبحسب الصحيفة، دفنت الخنافس والقطط والتماسيح والكلاب والثيران على بعد أميال تحت الأرض في منافذ جنائزية جوفية تضم سلالات كاملة من الحيوانات، وكان  لكل حيوان تابوتا - حتى الفئران.

 

تم دفن  مومياوات الطيور والتماسيح والخنافس وحتى الأسود في مصر القديمة،  وربما عاش بعض الحيوانات  حياة مثل الملوك، بحسب الصحيفة.

 

أوضحت  الصحيفة أن الكثير من المكتشفات المصرية الحديثة  في شكل قطط،  وظهرت  الاكتشافات ، التي تم تقديمها الأسبوع الماضي  في مصر، على شكل  هدايا عيد الميلاد.

 

ووفقا لخبيرة المومياوات الحيوانية "تشارون"، يوجد حوالي 120 مقبرة للحيوانات في مصر، وأهمها في  سقارة.

 

وبحسب قولها، قد يكون هناك ما بين مليونين وثلاثة ملايين من مومياوات الحيوانات"

وفي سقارة  يمكن العثور على العديد من المومياوات الحيوانية، في حين أن المقابر الأخرى مخصصة لواحد أو اثنين من الحيوانات فقط.

 

وتم اكتشاف العشرات من المومياوات الحيوانية خلال الحفريات وهي الآن قيد البحث.

 

 نقلت الصحيفة السويسرية عن "أليان تشارون" خبير في المومياوات الحيوانية قوله: من المذهل بشكل خاص  اكتشاف مومياوات  أشبال الأسود . الاكتشافات مهمة للغاية"

بعض الحيوانات كانت مقدسة

 

تم الاحتفاظ ببعض الحيوانات في المعابد ، لذلك كانت مقدسة، وهذا ينطبق أيضا على الأسود.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأسود  ظهرت  في مصر القديمة ككائنات مقدسة  في مواكب المهرجانات، وعاشت تلك الحيوانات حياة الملوك ، وهكذا دُفنت.

 

بالإضافة إلى حيوانات المعبد ، كانت هناك أماكن مخصصة لتربية الحيوانات،  حيث تم الاحتفاظ بالمئات من هذه الحيوانات وتحنيطها بعد الموت.

 

وبلغت  عبادة الحيوانات  ذروتها خلال الأسرة 26،  ومن  هذا الوقت تأتي أحدث الاكتشافات.

 

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان