رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الأحد 15 ديسمبر 2019 م | 17 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: باللاجئين..أردوغان يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط

فورين بوليسي: باللاجئين..أردوغان يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

أردوغان يعرض خريطة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

فورين بوليسي: باللاجئين..أردوغان يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط

بسيوني الوكيل 11 نوفمبر 2019 10:03

"أردوغان يريد إعادة رسم الخريطة العرقية للشرق الأوسط"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تحليلا حول إعادة أنقرة توطين ملايين اللاجئين السوريين في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" إن أحد الأسباب العديدة للهجوم التركي الأخير في سوريا، والذي أدين بشكل واسع هو خطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتبطة بالهجوم لتهجير وإعادة توطين عدد كبير من اللاجئين السوريين."

 

وأشارت المجلة إلى أن أردوغان لديه اقتراح قديم بإنشاء ما يسمى بمنطقة آمنة على امتداد الحدود التركية، موضحة أنه أعلن في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر، خطة لإعادة توطين مليون إلى 2 مليون لاجئ سوري من ضمن 3.6 مليون لاجئ تستضيفهم بلاده حاليا.

 

ونقلت المجلة عن ريان جينجراس الخبير التركي في إدارة شئون الأمن القومي في كلية الدراسات العليا البحرية قوله:" عمليات توطين ملايين اللاجئين في شريط ضيق هو طموح جميل ولقد أخفقت في فهم كيف أن تركيا لديها القدرة لتنفيذ هذا".

 

ولفتت فورين بوليسي إلى أن وجود قلق بالغ من كون غالبية من سيتم إعادة توطينهم من السنة العرب النازحين من حلب وإدلب وهي مناطق تقع إلى الغرب من المنطقة الآمنة حيث يتشكل السكان المحليون، من عرب وأكراد ومسيحيين.

 

وهناك الكثير من المنتقدين الذين يتهمون أنقرة بمحاولة هندسة التركيبة الديموغرافية لتقليل الوجود الكردي ومؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعبره تركيا عدوا في المنطقة، بحسب التحليل الذي وصف أردوغان بأنه يألف على ما يبدو استخدام الهندسة الديموغرافية كأداة سياسية.

 

وأشار إلى أنه هدد باستخدام لاجئي الشرق الأوسط كسلاح ضد أوروبا، حيث حذر مرارا من أنه يمكن أن "يفتح البوابة"، ويغرق أوروبا باللاجئين السوريين الذين يعيشون في تركيا حاليا.

 

واتهمت سامانثا باور السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، أردوغان بالتخطيط للتطهير العرقي، وذلك بعد أن فر نحو 300 ألف شخص أغلبهم من الأكراد من شمالي سوريا، خوفا من القوات التركية وحلفائها من المعارضين العرب.

 

 

واعتبرت المجلة أن خطط تركيا في سوريا جزء من تاريخ طويل ومعتم لنقل السكان يمتد إلى حقبة الدولة العثمانية.

 

 

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه أردوغان أن العملية العسكرية لبلاده في شمال سوريا ساعدت على عودة 365 ألف سوري إلى ديارهم، ووعد بإعادة المزيد، كما دافع عن العملية وتوعد بملاحقة التنظيمات "الإرهابية" في الداخل والخارج.

 

وفي خطاب ألقاه أردوغان بالمجمع الرئاسي في أنقرة الأحد، قال إن العمليات العسكرية التي قامت بها تركيا ضد "التنظيمات الإرهابية" في سوريا تكللت بالنجاح، وأدت إلى استتباب الأمن في مساحة تزيد على 8100 كيلومتر مربع.

 

وأوقفت تركيا تقدمها في شمال سوريا بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة التي دعت لانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من المنطقة الحدودية، ثم أبرم أردوغان اتفاقا مع موسكو التي طالبت أيضا بانسحاب الوحدات الكردية إلى مسافة تبعد 30 كيلومترا عن الحدود التركية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان