رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

يديعوت: المشروع النووي الإيراني يُبعث من جديد

يديعوت: المشروع النووي الإيراني يُبعث من جديد

صحافة أجنبية

الصراع الإيراني الإسرائيلي إلى أين؟

يديعوت: المشروع النووي الإيراني يُبعث من جديد

معتز بالله محمد 08 نوفمبر 2019 20:17

"تكتسب إيران قوة وثقة في النفس. طهران لم تتنازل بعد عن تمركزها في سوريا والعراق، وفي إسرائيل يستعدون لمواجهة صواريخ كروز وطائرات بدون طيار تهاجم من جميع الاتجاهات. كذلك في المجال النووي، تفعيل أجهزة الطرد المركزي الجديدة هذا الأسبوع سيسمح لها بالاختراق سريعاً نحو القنبلة".

 

جاء ذلك في مقدمة تحليل للكاتب الإسرائيلي "رون بن يشاي"، تحت عنوان "البرنامج النووي الإيراني يبعث من جديد"، نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة، 8 نوفمبر 2019.

 

والأربعاء، بدأت إيران، أول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض التزاماتها في الاتفاق النووي، بتشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "فوردو"، جنوب العاصمة طهران.

 

وبهذه الخطوة تعيد إيران تفعيل المنشأة، بعد أن أوقفت النشاط فيها بموجب الاتفاق النووي المبرم مع الغرب عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في مايو 2018.

 

وحول ما إن كان السياسيون الإسرائيليون يضخمون من التهديدات التي تواجه إسرائيل لتحقيق مكاسب قال "بن يشاي": لسوء الحظ ، فإن المؤشرات الميدانية والمواد الاستخباراية تشير بوضوح إلى أن مستوى الخطر وتفجر التهديد الإيران، وكذلك احتمال الدخول في جولة أخرى من القتال في غزة في الأشهر المقبلة، قد ازدادت مؤخرًا".

 

ولفت إلى أن تلك التقديرات ساقها رئيس شعبة العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء هارون حليوة ، هذا الأسبوع، في اجتماع مع كبار المسؤولين بوزارة المالية بقوله إن "جميع المؤشرات تظهر أن عام 2020، من الجوانب الأمنية، هو عام ينطوي على إمكانات سلبية لمصالح إسرائيل".

 

واعتبر المحلل الإسرائيلي أن ما سماها العملية البطئية لاستيقاظ البرنامج النووي الإيراني من "سبات الشتاء" الذي فرضه عليه الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، حتى انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجل أن تقلق إسرائيل وتتطلب المتابعة والاستعداد لإمكانية أن تنضج بشكل أسرع من المتوقع.

 

وأوضح "بن يشاي" أن إيران انتهكت خلال الأشهر الأخيرة بشكل منهجي بنوداً مختلفة في الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، رداً على انسحاب واشنطن من الاتفاق واستئناف ترامب فرض عقوبات جديدة عليها.

 

وأضاف "لكن إيران لم تنسحب من الاتفاق، وخروقاتها حتى الآن لم تمثل دفعة لنظام الملالي في السباق نحو القنبلة النووية".

 

وقال "بن يشاي" " كانت هذه انتهاكات تقنية بشكل أساسي لم تنتهك الخطوط الحمراء، وكانت تهدف بشكل أساسي إلى الضغط على الأوروبيين، الذين ما زالوا متمسكين بالاتفاقية ، لتعويض طهران عن تخفيض عائدات تصدير النفط بنسبة 80٪ نتيجة للعقوبات".

 

إلا أن الكاتب الإسرائيلي اعتبر أن هناك "تحولاً للأسوأ" حدث هذا الأسبوع، بإعلان طهران الدخول في المرحلة الرابعة من خفض التزاماتها ضمن الاتفاق النووي من خلال بدء عملية تخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو"، القريبة من مدينة قم، ما يقرب إيران من إنتاج سلاح نووي وفق تعبيره.

 

الخبر من المصدر..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان