رئيس التحرير: عادل صبري 08:28 صباحاً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة بريطانية: مع قطع الإنترنت.. المتظاهرون العراقيون يخشون من «مجزرة»

صحيفة بريطانية: مع قطع الإنترنت.. المتظاهرون العراقيون يخشون من «مجزرة»

صحافة أجنبية

المظاهرات في العراق تتواصل للمطالبة بالتخلص من النفوذ الإيراني

صحيفة بريطانية: مع قطع الإنترنت.. المتظاهرون العراقيون يخشون من «مجزرة»

إسلام محمد 07 نوفمبر 2019 21:07

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية: إن مقتل متظاهرين عراقيين برصاص الأمن رغم وعود قوات الأمن بعدم استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، يصب الزيت على النار، خاصة مع قطع الحكومة لخدمة الإنترنت.

 

وأضافت، أن مقتل العراقيين بالرصاص حدث في وسط بغداد، كما أصيب 35 شخصًا آخرين على جسر الشهداء ببغداد، وفقًا للشرطة ومصادر طبية، مع استمرار المظاهرات لليوم الثالث عشر على التوالي.

 

وأضافت المصادر أن المتظاهرين قُتلوا أثناء محاولتهم إزالة الحواجز التي تعترض المسيرة نحو المنطقة الخضراء التي تضم مكاتب حكومية وسفارات أجنبية.

 

وأوضحت الصحيفة، أن المتظاهرين في العاصمة المضطربة يخشون من أن الحكومة تخنق التواصل عن عمد حتى لا يتمكن المدنيون من إيصال ما يحدث للعالم الخارجي.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد المتظاهرين ، لذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله: " الليلة الماضية في اعتصام في منطقة باب المعظم ببغداد تعرضنا للهجوم بالذخيرة الحية، وتوفي العديد من المحتجين، رغم أن الناس كانوا يفكرون فقط في أعمالهم التجارية".

 

وأوضح :" الإنترنت مشكلة كبيرة للجميع، والتعتيم يعني أن الناس تقطعت بهم السبل، دون أي فكرة عما يجري.. الناس خائفون من حدوث شيء ما دون سابق إنذار ولن يعرف العالم عنه".

 

وأشار متظاهر أخر إلى أن الناس قلقون للغاية من قطع الإنترنت، فكثيرون يخرجون فقط خلال النهار، ويعودون لمنازلهم ليلاً خائفين مما ستفعله القوات السرية".

 

وأضاف، أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية على المتظاهرين خلال الليل بعد محاولتهم الدخول إلى مبنى محلي في المدينة، والتي هزتها الاحتجاجات أيضًا.

 

استهدف المحتجون مرارًا عناصر موالية لإيران في كربلاء، وفي الوقت نفسه، اتُهمت قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة بعد مقتل أكثر من 250 شخصًا منذ اندلاع الاضطرابات في أكتوبر الماضي.

 

وقالت الأمم المتحدة في آخر تقرير لها، إن هناك ما يقرب من 100 حالة وفاة منذ 25 أكتوبر وحده.

 

وأضافت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، جانين هينيس ، أن هناك حاجة إلى "إجراء فوري لوقف دائرة العنف المفرغة.

 

ومع ذلك، فقد أثارت في وقت لاحق غضب المحتجين الذين اتهموها بإعطاء الأولوية لـ"النفط على الدم" عندما غردت معربة عن "قلقها البالغ" من تعطل البنية التحتية الحيوية مثل موانئ النفط.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان